في خطوة هامة لتعزيز التعاون المصري الأمريكي في قطاع النقل، شاركت السفيرة الأمريكية بالقاهرة هيرو مصطفى غارغ في مراسم توقيع اتفاق بين شركة "بروجرس ريل" الأمريكية والهيئة القومية لسكك حديد مصر.

بعد موافقة النواب نهائيًا.. تفاصيل اتفاقية مصر والبنك الإسلامي لإنشاء سكك حديد «السخنة - العلمين» تأخيرات القطارات اليوم 11 يناير 2025: تفاصيل جديدة من هيئة سكك حديد مصر تفاصيل الاتفاقية

وقعت الشركة الأمريكية "بروجرس ريل" والهيئة القومية لسكك حديد مصر ثلاثة عقود بقيمة إجمالية تبلغ 230 مليون دولار.

 

تشمل هذه الاتفاقية توريد قاطرات جديدة وتقديم خدمات الصيانة اللازمة لتطوير مشروعات السكك الحديدية في مصر، بما يعزز البنية التحتية لهذا القطاع الحيوي.

تعزيز التعاون بين مصر والولايات المتحدة

وأشارت السفارة الأمريكية بالقاهرة عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" إلى أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار دعم الولايات المتحدة لجهود الحكومة المصرية في تحديث وتطوير شبكة السكك الحديدية. 

وتهدف الاتفاقية إلى تحسين خدمات النقل بالسكك الحديدية، وهو ما يعكس العلاقة المتينة بين البلدين في مجال البنية التحتية.

تأثير الاتفاقية على قطاع النقل

تعد هذه الاتفاقية جزءًا من الجهود المستمرة لتحديث قطاع السكك الحديدية المصري، الذي يواجه تحديات تتعلق بالقدرة على تقديم خدمات متميزة وآمنة. 

ويُتوقع أن تسهم القاطرات الجديدة في تعزيز فعالية الشبكة وتقليل حوادث القطارات، إضافة إلى توفير خدمات صيانة متطورة للمعدات والآلات، مما يعود بالفائدة على حركة النقل والمواطنين.

جانب من مراسم التوقيع

وقد تم توقيع الاتفاقية في مراسم حضرها عدد من المسؤولين في الهيئة القومية لسكك حديد مصر، بالإضافة إلى ممثلين من شركة "بروجرس ريل"، في خطوة تعكس التزام الطرفين بتطوير هذا القطاع الهام بما يتماشى مع المعايير العالمية.

 

يُعتبر هذا التعاون بين مصر والولايات المتحدة في مجال السكك الحديدية علامة فارقة في تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين، ويمثل خطوة مهمة نحو تطوير البنية التحتية في مصر ودعم النقل العام بشكل عام.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: السفيرة الأمريكية سكك حديد مصر توقيع اتفاقية قاطرات الهيئة القومية لسكك حديد مصر تطوير البنية التحتية التعاون المصري الأمريكي السکک الحدیدیة حدید مصر

إقرأ أيضاً:

أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي

تضطر السعودية إلى إعادة رسم خريطة صادراتها النفطية بالكامل، واللجوء إلى مسارات أطول وأكثر كلفة عبر قناة السويس المصرية، بعد تصاعد التوترات في مضيقي هرمز وباب المندب، و"إغلاق منافذ التصدير الرئيسية" للمملكة، بحسب تقرير لوكالة "رويترز".

عبء المسار الأطول

ورغم أن السعودية استخدمت قناة السويس سابقاً لنقل بعض شحناتها، إلا أنها لم تعتمد عليها كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود، لا سيما مع تحول الثقل الاستهلاكي للنفط السعودي من أوروبا والولايات المتحدة، كما كان الحال في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي إلى الأسواق الآسيوية اليوم.

​وللوصول إلى المشترين في آسيا دون المرور بباب المندب، ستضطر الناقلات إلى عبور قناة السويس والبحر المتوسط، ثم الخروج عبر مضيق جبل طارق للإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها عبر طريق رأس الرجاء الصالح.

و​تترجم هذه الرحلة الطويلة إلى تكاليف باهظة وزيادة قياسية في زمن التوريد:

​أولاً: ترتفع مدة الإبحار من ميناء ينبع السعودي إلى تايوان من 19 يوماً فقط، عبر باب المندب إلى 48 يوماً عبر مسار رأس الرجاء الصالح، وفقًا لبيانات الشحن الصادرة عن كبيلر ومجموعة بورصات لندن ثانياً: ​تزيد التكاليف التشغيلية للوقود وحده من 1.26 مليون دولار إلى نحو 2.87 مليون دولار للرحلة الواحدة، استناداً إلى حسابات رويترز. ثالثاً: تضاف إلى ذلك رسوم عبور قناة السويس والتي تبلغ نحو مليون دولار لكل ناقلة.

التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp

— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 عقبات لوجستية وحل "سوميد"

​ولا تقتصر التحديات على الوقت والتكلفة فقط، بل تمتد إلى القيود الفنية للقناة، إذ تشير شركة "إنرجي أسبكتس" الاستشارية إلى أن الناقلات العملاقة ستضطر إلى عبور قناة السويس، وهي محملة جزئياً وليست حمولة كاملة، حيث لا يستوعب عمق قناة السويس هذه الحمولة الزائدة للسفن، ثم يتم استكمال تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.

​ولمواجهة هذا العائق الفني، تعول المملكة على استخدام خط أنابيب "سوميد" الممتد بطول 320 كيلومتراً بين محطة العين السخنة على البحر الأحمر وميناء سيدي كرير على البحر المتوسط.
ويمكن لخط "سوميد" نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يومياً، وهو ما يغطي جزءاً أساسياً من إجمالي صادرات المملكة البالغة نحو 7 ملايين برميل يومياً.

مقالات مشابهة

  • 25 مليون دولار دون لمس الكرة.. ديفيد بيكهام أكبر الرابحين من مونديال 2026
  • الاتحاد الأوروبي يفرض غرامة بقيمة 890 مليون يورو على جوجل وسط توتر مع واشنطن
  • أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي
  • تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
  • تمتد لـ263 كيلومتراً.. تفاصيل سكة حديد خسروي - خانقين بين العراق وإيران
  • الكويت توقع عقدا بـ 18.6 مليون دينار لتطوير خدمات الملاحة الجوية
  • رابطة البيسبول الأمريكية تدعم أنديتها بـ40 مليون دولار
  • رجل أعمال أمريكي يفقد حقيبة مجوهرات بقيمة 1.3 مليون يورو في باريس
  • الهند توقع اتفاقية مع مصر في قطاع الخدمات بـ 40 مليون دولار
  • هل تشارك بريطانيا في الهجمات الأمريكية على إيران؟