الجديد برس:
2026-07-24@04:28:12 GMT

ارتفاع جديد في أسعار الغاز المنزلي في عدن

تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT

ارتفاع جديد في أسعار الغاز المنزلي في عدن

الجديد برس|

أكدت مصادر إعلامية ارتفاع سعر بيع الغاز المنزلي في محافظة عدن، الواقعة تحت سيطرة حكومة عدن الموالية للتحالف، بواقع ألف ريال في كل أسطوانة، وسط استياء واسع بين المواطنين الذين يواجهون أعباء معيشية متزايدة في ظل غياب المعالجات الاقتصادية وتنصُّل الجهات المعنية عن مسؤوليتها.

وقالت صحيفة “عدن الغد” إن محافظة عدن شهدت، خلال الأيام القليلة الماضية، ارتفاعاً جديداً في سعر أسطوانة الغاز المنزلي، حيث بلغ السعر الرسمي المعتمد في مراكز التوزيع والأحياء السكنية 8500 ريال، بدلاً من السعر السابق 7500 ريال.

وأضافت الصحيفة أنه “رغم دخول الزيادة الجديدة حيّز التنفيذ، إلا أن الجهات المعنية بتوزيع الغاز وتحديد أسعاره تتنصل من مسؤوليتها، حيث نفى مسؤولون في شركة الغاز إصدار أي تعميم رسمي برفع السعر”، مؤكدين أن الشركة لا تزال تعتمد السعر السابق، وأن أي زيادة طرأت مؤخراً “قد تكون نتيجة رسوم إضافية فرضتها جهات أخرى أو تلاعب من قبل بعض موزعي الغاز”.

من جانبهم، أوضح عدد من الموزعين في مديريات عدن أنهم يتسلمون الأسطوانة بسعر أعلى مما كان معمولاً به، مؤكدين أن “الزيادة ليست من طرفهم بل جاءت نتيجة ارتفاع في السعر من المصدر، بدون أي تعميم رسمي أو توضيح من الجهات ذات العلاقة”.

وتأتي هذه الزيادة في وقت يعاني سكان عدن والمحافظات المجاورة لها من تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وأزمات متكررة في الخدمات الأساسية، وارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود، جراء الانهيار المستمر للعملة المحلية مقابل العملات الأجنبية وعجز الحكومة اليمنية عن إيجاد أي حلول لمعالجة ذلك أو الحد منها.

المصدر

المصدر: الجديد برس

إقرأ أيضاً:

هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:  تبدو مهلة الثلاثين من أيلول المقبل أشبه بجدار ناري يفصل بين عهدين، حيث يربط الإطار التنسيقي مصير السلاح الموازي بموعد الانسحاب الأمريكي، مؤكداً أن جلاء القوات الأجنبية يسقط كل المبررات السياسية لاستمرار الفصائل المسلحة خارج عباءة الدولة.

قيادات في الإطار تشير إلى أن الاتفاق مع رئيس الوزراء بات محسوماً على مبدأ “قوة القانون فوق كل اعتبار”، مع إقرارها بأن بعض الفصائل سلمت أسلحتها فعلياً بينما تنتظر أخرى جدولاً زمنياً لحسم موقفها.

غير أن المشهد لا يبدو بهذا الانسجام، ففي العاشر من تموز فاجأت “المقاومة الإسلامية” وكتائب حزب الله الجميع ببيانات نارية معلنة أن سلاحها “عقيدة وعهد وليس خياراً للمساومة”، ومجددة البيعة للمرشد الجديد في طهران.

أبو حسين الحميداوي ذهب أبعد حين حذر الحكومة من “المشاريع الاستكبارية”، معتبراً حشود تشييع المرجع الراحل استفتاء شعبياً على شرعية نهجه.

وسط هذا التناقض الصارخ، يبرز موقف منظمة بدر بطرح أكثر مرونة، إذ يقر المساري بأن سلاح الجهات المنخرطة سياسياً زائل لا محالة، فيما تحتفظ الجهات غير المنخرطة بخيارها، في إشارة لمعادلة تقاسم الأدوار المقبلة.

أما واشنطن فترفع سقف مطالبها دون مواربة؛ القائم بالأعمال هاريس يزور البصرة ليفاوض على الشراكة الاقتصادية بشرط صريح: نزع كامل لسلاح المجاميع التي تصنفها “إرهابية”، معتبراً أن وجودها في الحكومة يتناقض مع طبيعة العلاقة الثنائية.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • وزارة الطاقة الأذربيجانية: 700 مليون متر مكعب صادرات الغاز إلى سوريا
  • حسني بي: أزمة الكهرباء في ليبيا ليست أزمة محطات.. بل أزمة إدارة وحوكمة ودعم
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • ارتفاع ملحوظ على أسعار المحروقات (السولار والبنزين والغاز) في أغسطس 2026
  • مؤسسة النفط تبحث مع «شل» إعداد خطة استراتيجية لتطوير قطاع الغاز
  • استهداف جديد لمنفذ “العبدلي” الحدودي بين العراق والكويت
  • مواطنون في عدن يشكون ارتفاع الرسوم المدرسية لأكثر من مليون ريال.. وأولياء أمور يطالبون بالتدخل
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
  • "قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال
  • الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي