جامعة الأزهر تتقدم بخالص العزاء لـ سلامة داود في وفاة والده
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
تقدمت جامعة الأزهر بجميع منسوبيها، نواب رئيس الجامعة، وعمداء ووكلاء الكليات، وأمين عام الجامعة، وجميع أعضاء هيئة التدريس بالقاهرة والأقاليم، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس الجامعة، في وفاة المغفور له -بإذن الله تعالى- والده، سائلين المولى -عز وجل- أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا.
وسوف تقام صلاة الجنازة غدًا بعد صلاة الجمعة بمسجد فيصل بقرية سنهور المدينة بدسوق محافظة كفر الشيخ، والعزاء مقتصر على تشيع الجنازة، وتوجد باصات في حرم الجامعة بالقاهرة سوف تتحرك الساعة الثامنة صباح الغد إن شاء الله. ﴿إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون﴾.
اقرأ أيضاًرئيس الوزراء يصدر قرارًا بتعين الدكتور سلامة داود رئيسًا لجامعة الأزهر
سلامة داود: جامعة الأزهر ستظل داعمة لجهود الدولة المصرية المناهضة لقضايا تغير المناخ
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة الأزهر الدكتور سلامة جمعة داود رئیس ا
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.