على هامش اجتماع «الواهو».. زايد بن حمد يكرم الفائزين بجائزة جمعية الإمارات للخيول العربية
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
نظمت جمعية الإمارات للخيول العربية، حفل العشاء الرسمي على شرف الوفود المشاركة في فعاليات أعمال الجمعية العمومية للمنظمة العالمية للجواد العربي «الواهو» 2025، التي انطلقت بأبوظبي الاثنين الماضي بمتابعة الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للخيول العربية ومشاركة 268 عضواً من 62 دولة.
حضر الحفل الشيخ زايد بن حمد آل نهيان والأميرة عالية بنت الحسين رئيسة اتحاد الفروسية الملكي الأردني، وبيتر بوند رئيس المنظمة العالمية للخيول العربية «الواهو» والدكتور علي بن تميم رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، وعبد الله آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، ومحمد أحمد الحربي المدير العام لجمعية الإمارات للخيول العربية مستشار اللجنة التنفيذية لمنظمة الواهو، بالإضافة إلى المشاركين في اجتماع الجمعية العمومية.
وقام الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، بتتويج اسطبلات الريف العائدة لسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي، مستشار الأمن الوطني، بدرع المنظمة العالمية للجواد العربي «درع الواهو 2025» الذي يمنح سنويا لأفضل الخيول التي تحقق بطولات دولية أو محلية من إنتاج كل دولة عضو بالمنظمة وحصل عليه الجواد «مبيد» لاسطبلات الريف.
وكرم الفائزين من الأول إلى المركز العاشر في كل فئة بجائزة جمعية الإمارات للخيول العربية موسم 2024-2025، والتي تمنح لمربي وملاك الخيول العربية الحاصلة على أعلى نقاط خلال الموسم، وتشمل فئات المهرات والأمهار والأفراس والفحول.
من جانبها، كرمت المنظمة العالمية للخيول العربية «الواهو» الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، لجهوده الكبيرة في إنجاح أعمال الجمعية العمومية للمنظمة وقام رئيسها بيتر بوند بتسليمه درعا خاصا من المنظمة العالمية.
كان اجتماع الجمعية العمومية للمنظمة العالمية للجواد العربي «الواهو 2025» قد اختتم أعماله بحضور عالمي غير مسبوق بعدما شهد أكبر عدد على مستوى المشاركين من الدول الأعضاء.
وأشاد الحضور باستضافة الإمارات للحدث، معربين عن إعجابهم بمستوى الاحترافية العالية في التنظيم والاستقبال من قبل جمعية الإمارات للخيول العربية التي حرصت على مراعاة أدق التفاصيل لضمان راحة المشاركين وتوفير بيئة مثالية للحوار وتبادل الخبرات.
ناقش الاجتماع عددا من المحاور أبرزها انتخاب أعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة، والتقارير المالية للفترة السابقة، إضافة إلى التصويت على عدد من القرارات المتعلقة بالخيول العربية.
وقررت الجمعية العمومية أن يكون عمر الفرس 3 سنوات للتشبية. وفيما يتعلق بنقل الأجنة، تم الاتفاق على ترك الأمر لمكاتب التسجيل المحلية لسن قوانينها الخاصة طبقا للمعمول به في كل بلد.
وأوصت الجمعية العمومية بأن تكون هناك عملية نقل أجنة وعملية إنتاج طبيعية في العام الواحد للفرس، مع ضرورة إعلام المنظمة العالمية للواهو بالعدد المحدد المعتمد المقنن بأي دولة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: زايد بن حمد جمعية الإمارات للخيول العربية تكريم الفائزين جمعیة الإمارات للخیول العربیة العالمیة للجواد العربی المنظمة العالمیة الجمعیة العمومیة
إقرأ أيضاً:
اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.
نيروبي ـ التغيير
ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.
وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.
وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.
واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.
وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.
وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.
و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.
الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي