الأمم المتحدة: الحرب في جميع أنحاء قطاع غزة تلحق خسائر فادحة بالمدنيين
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت الأمم المتحدة من التداعيات الكارثية للحرب الدائرة في جميع أنحاء قطاع غزة، مشيرة إلى أن المدنيين يدفعون ثمنًا باهظًا نتيجة العمليات العسكرية المستمرة.
كما أكدت ضرورة الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، وأن المدنيين لا يجب أن يكونوا هدفًا للغارات الإسرائيلية. أوضحت منظمة الصحة العالمية أنها تمكنت من دعم بعض عمليات الإجلاء الطبي من غزة، إلا أن نحو 12500 مريض لا يزالون بحاجة ماسة إلى الخروج لتلقي العلاج، وسط أوضاع طبية متدهورة.
وشددت الأمم المتحدة على ضرورة إعادة فتح المعابر لإدخال الإمدادات الإنسانية والطبية إلى القطاع المحاصر، في ظل استمرار نقص الغذاء والماء.
وأضافت أن أكثر من 60 ألف طفل فلسطيني يعانون من سوء التغذية في غزة، محذرة في الوقت نفسه من نقص حاد في المياه داخل خيام النازحين في غزة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الامم المتحده الحرب في غزة قطاع غزة إدخال الإمدادات الإنسانية فتح المعابر
إقرأ أيضاً:
"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.