الأمن العام السوري يستقدم تعزيزات كبيرة إلى ريف درعا لضبط الأمن
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
استقدمت إدارة الأمن العام السوري تعزيزات كبيرة إلى الريف الشرقي من محافظة درعا جنوبي البلاد بهدف ضبط الأمن واستعادة الاستقرار بعد مواجهات عنيفة شهدتها بصرى الشام يوم أمس.
وذكرت قنوات إخبارية على تطبيق "تلغرام" أن الحملة الأمنية التي تطال مدينة بصرى الشام في درعا تستهدف أيضا "إنهاء الفيلق الثامن" الذي يتزعمه أحمد العودة.
وفي سياق متصل، أطلق الأمن السوري في بلدة صيدا بمحافظة درعا بحملة لجمع السلاح غير المنضبط.
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بإصابة 3 عناصر من وزارة الدفاع السورية في هجوم لقوات تتبع للفيلق الثامن في بصرى الشام بمحافظة درعا الجنوبية.
وأعقب ذلك انتشار القوات الأمنية والعسكرية في شوارع المدينة وفرضت حظر تجوال، وذلك في أعقاب الهجوم الذي استهدف مجموعة من عناصر وزارة الدفاع.
وكانت الإصابات بين العناصر الثلاثة بالغة، بينهم قيادي سابق في الفصائل المعارضة للنظام السوري، قبل نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
من جانبهم، اتهم أهالي بصرى الشام عناصر "الفيلق الثامن" الذي يقوده أحمد العودة، وقيادته بمحاولة اغتيال واعتقال العناصر الذين انضموا إلى وزارة الدفاع السورية، دون تقديم تفاصيل أو أدلة تدعم هذه الاتهامات
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اليوم الجمعة المرصد السوري مستشفى محاولة اغتيال المرصد السوري لحقوق الإنسان الجنوبية تعزيزات وزارة الدفاع بصرى الشام
إقرأ أيضاً:
إيران: توفير دول الخليج والأردن لأراضيها كمنطلقٍ للعدوان الأمريكي يجعلها شريكةً فيه
الثورة نت/..
قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، مساء اليوم الخميس، إن توفير دول مجلس التعاون الخليجي والأردن لأراضيها كمنطلقٍ لتسهيل العدوان الأمريكي، يجعلها شريكةً فيه.
وقال بقائي، في تدوينة بمنصة “اكس” : “لقد صرّح قائد القيادة المركزية الأمريكية(CENTCOM) براد کوبر صراحةً بمشاركة عدد من الدول الأعضاء في مجلس التعاون والأردن في العدوان العسكري الأمريكي ضد إيران. وإذا كان هذا الادعاء الأمريكي مجرد كذب، فإن ذلك يستدعي من هذه الدول أن تدحضه بشكل رسمي وشفاف”.
وأضاف: “في ظل هذه المعطيات، وحينما تمارس إيران حقها الأصيل والمشروع في الدفاع عن النفس بضرب القواعد والأصول العسكرية الأمريكية القابعة على أراضي هذه الدول، فإن التساؤل عن “دوافع إيران” لا يعدو كونه استغفالاً للمنطق ومحاولة تضليلية لا أساس لها”.
وتابع: “لنكن واضحين: إن حالة انعدام الأمن والحرائق المشتعلة في المنطقة هي نتاج حصري للعدوان الأمريكي الإسرائيلي المستمر ضد إيران”.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن “توفير هذه الدول لأراضيها كمنطلقٍ لتسهيل العدوان الأمريكي، يجعلها شريكةً فيه بحد ذاته بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3314 (المتعلق بتعريف العدوان)، كما يمثل انتهاكاً صارخاً لمبدأ حسن الجوار والمادة 2 (الفقرة 4) من ميثاق الأمم المتحدة”.
وأكمل: “إن ممارسة إيران لحقها المشروع في الدفاع عن النفس ليست إلا خطوة ضرورية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها”.