جوجل تلغي مئات الوظائف بعد اندماج فريقي "أندرويد" و"بيكسل"
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قررت شركة جوجل فى العام الماضى، ضم فريقي أندرويد وكروم تحت مظلة واحدة ضمن مجموعة بيكسل والأجهزة، والأن، يقال إن هذه الخطوة تأتي من أجل تسريحات جديدة للحد من عدد الموظفين.
جوجل تلغى مئات الوظائفويضيف تقرير جديد إلى أن جوجل قامت بتسريح مئات الموظفين من قسم المنصات والأجهزة، وهو الفريق المسؤول عن منتجات رئيسية مثل أندرويد وهواتف بيكسل وكروم.
ويأتى ذلك القرار بعد عدة أشهر فقط من عرض الشركة عمليات شراء طوعية في يناير 2025 كجزء من خطة إعادة هيكلة أكبر ، ودمجت وحدتا أندرويد وكروم تحت إدارة ريك أوسترلو ، رئيس قسم بيكسل آند ديفايسز في عام 2024، وكان لدى المجموعة المدمجة أكثر من 20 ألف موظف قبل عمليات الشراء.
والأن لا يوجد ما يشير إلى تأثر أي فرق أو منتجات محددة، أما بالنسبة للمستخدمين الحاليين فمن المتوقع ألا تحدث هذه الخطوة أي تغييرات متفاوتة.
الذكاء الاصطناعيفى السابق، كانت أقسام نظام التشغيل Android وPixel للهواتف الذكية تعمل بصورة مستقلة ، ولكن الآن بعد أن تم ضمها تحت مظلة واحدة ، يبدو أن الشركة تبحث عن عمل نظام بيئي أكثر تكاملا ، والهدف التركيز على الذكاء الاصطناعي عن طريق كل من الأجهزة والبرامج.
وهذه القرارات ليست الأولى من تقليص عدد العمالة ، فقد قامت جوجل بتسريح حوالي 6٪ من قوتها العاملة العالمية في عام 2023، ومع ذلك، حتى مع المزيد من فقدان الوظائف منذ ذلك الوقت ، لا يزال عدد موظفي الشركة يبلغ حوالي 180,000، والمشكلة أنه أصبح تسريح الوظائف بعد عمليات اندماج الفرق أو الشركات اتجاها محتملا .
كما حذرت شركة Verizon من توقع فقدان ما يقرب من 5000 وظيفة العام الماضي، ولا يستلزم الأمر بعمليات الاندماج فحسب فالذكاء الاصطناعي يلعب دور كبير ، على سبيل المثال، استبدلت TikTok مئات الأدوار البشرية بالذكاء الاصطناعي في عام 2024 .
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: شركة جوجل اعادة هيكلة الذكاء الاصطناعي أندرويد بكسل
إقرأ أيضاً:
أداة تكشف الفيديو المُولّدً بالذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة
أطلقت شركة "إنفيديا" أداة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تستطيع تحديد مقاطع الفيديو المُولّدة والمُعدّلة بواسطة الذكاء الاصطناعي في الأخبار ووسائل الإعلام.
تُسمى هذه الأداة "كاشف الفيديو الاصطناعي"، وهي تُحلل الفيديو إطارًا بإطار وتُحدد درجة تُشير إلى مدى احتمال أن يكون المقطع مُولّدًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
يبحث الكاشف عن علامات مُحددة في الصور تُشير إلى استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي. كما يبحث عن تفاصيل وأنماط أساسية غالبًا ما تتجاهلها مُولّدات الفيديو.
تُشير إنفيديا إلى أن الخدمة المصغّرة تُحقق دقة تصل إلى 92% على الفيديو غير المضغوط، مع انخفاض الدقة إلى 87% عند ضغط الفيديو بنسبة 15% تقريبًا، وإلى 82% عند ضغطه بنسبة 50% تقريبًا. تستند هذه الأرقام إلى اختبارات داخلية أُجريت على أنظمة مُختلفة مثل COSMOS وSora وVeo وOmniAvatar وOVI، بالإضافة إلى أدوات LipSync وLive Portrait الخاصة بإنفيديا.
اقرأ أيضا... أداة تكشف التحيز الخفي في الذكاء الاصطناعي الطبي
عند عتبة 0.3، يُحدد الكاشف حوالي 96% من مقاطع الفيديو المُولّدة بالذكاء الاصطناعي بدقة. تُحدد هذه العتبة مدى دقة الكاشف في تحديد المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي. تشير الأرقام المنخفضة إلى احتمالية أكبر لتصنيف المحتوى على أنه مُولّد بالذكاء الاصطناعي، بينما تجعله الأرقام المرتفعة أكثر حذرًا. تُعطي عتبة متوازنة تبلغ 0.5 دقة 85% على المقاطع المُصنّعة و82% على اللقطات الحقيقية، وفقًا لتقرير Wccftech.
يستطيع الكاشف معالجة فيديو بدقة 1080p في حوالي 22 مللي ثانية على وحدات معالجة الرسومات RTX، وحوالي 30 مللي ثانية على أجهزة مراكز البيانات L40، مما يُتيح إجراء فحوصات الذكاء الاصطناعي في وقت شبه فوري.
مصطفى أوفى (أبوظبي)