أردوغان: السكوت عن مجازر غزة مشاركة في الجريمة.. وإسرائيل دولة إرهاب
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الصمت الدولي تجاه المجازر التي ترتكبها إسرائيل في غزة يعد مشاركة في تلك الجرائم، مشددًا على أن إسرائيل باتت تمثل دولة إرهاب، على حد وصفه.
وجاء ذلك خلال كلمة ألقاها أردوغان، اليوم الجمعة، في الافتتاح الرسمي للدورة الرابعة من منتدى أنطاليا الدبلوماسي، حيث عبر عن إدانته الشديدة للهجمات الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة.
وأضاف «أردوغان»: الوقوف في وجه هذه الهجمات الوحشية واجب إنساني، قبل أن يكون من مقتضيات الأخوة، فإسرائيل ترتكب منذ عام ونصف العام إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني، ضاربة بعرض الحائط كافة حقوق الإنسان والقوانين الدولية.
ودعا الرئيس التركي مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف نزيف الدم في غزة، مؤكدًا أن السلام الدائم في المنطقة يبدو بعيد المنال في ظل استمرار ما وصفه بـ إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل، واستهدافها المتواصل للمدنيين الأبرياء.
وأشار «أردوغان» إلى البعد التاريخي والإنساني للموقف التركي، حيث استضافت تركيا اليهود المطرودين من أراضيهم قبل 500 عام، ما ينفي أي مزاعم بمعاداة تركيا لليهود كأفراد أو كدين.
واختتم الرئيس التركي حديثه بتأكيد أن النضال الفلسطيني ضد الاحتلال لا يمكن وصمه بـ الإرهاب، معتبرًا إياه نضالًا بطوليًا مشروعًا في وجه الظلم والعدوان.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسرائيل أردوغان غزة الحرب على غزة رئيس تركيا اخبار غزة دولة إرهاب
إقرأ أيضاً:
روسيا وإسرائيل تعارضان تمديد ولاية تورك كمفوض أممي لحقوق الإنسان
يواجه مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، معارضة من روسيا وإسرائيل لتولي فترة ثانية مدتها 4 سنوات، وذلك قبيل تصويت مرتقب قد يكون مثيرا للانقسام في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويأتي هذا الموقف في وقت يُعرف فيه تورك بانتقاداته الصريحة للحرب الروسية في أوكرانيا وجرائم إسرائيل في قطاع غزة، إذ تنتهي في أكتوبر/تشرين الأول الولاية الأولى للمحامي النمساوي الذي عمل في الأمم المتحدة لعقود.
كما دعا تورك خلال ولايته إلى إجراء تحقيقات في حالات الوفاة التي وقعت في أثناء الاحتجاز في مراكز الهجرة الأمريكية، وندد بالأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران.
وقد رشح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تورك لولاية أخرى حتى أكتوبر/تشرين الأول 2030، في حين قدمت روسيا اقتراحا مضادا لتمديد ولايته لمدة تزيد قليلا على شهرين حتى نهاية العام الحالي.
وأفاد 3 دبلوماسيين بأن إسرائيل تعارض أيضا التمديد له 4 سنوات، بينما أبدت واشنطن شكوكا حيال ذلك.
وكان تورك قد ندد بجرائم "القتل العشوائي" في غزة على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، في حين عبّر كثيرون، ومنهم موظفون يعملون معه، عن خيبة أملهم لعدم تنديده بإبادة جماعية هناك.
من جانبها، علقت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة في نيويورك بالقول إن إعادة تعيين تورك 4 سنوات تحرم الأمين العام الجديد من فرصة اختيار مرشح لهذا المنصب المهم لفترة طويلة، واصفة إياها بالفكرة "التعسفية" بالنظر إلى حساسية هيكل حقوق الإنسان.
ورغم هذه المعارضة، أُشير إلى أن تورك يحظى بدعم قوي من الدول الأوروبية والعديد من دول أمريكا اللاتينية، فضلا عن إظهار مذكرة دبلوماسية للاتحاد الأفريقي "عدم وجود اعتراض" على اقتراح إعادة تعيينه، في حين لا توجد تفاصيل تفيد بوجود مرشحين آخرين قيد النظر لهذا المنصب.
ويضطلع المفوض السامي، وهو المنصب الذي استُحدث عام 1993، بدور حاسم في انتقاد تراجع الحريات وهو المسؤول الأساسي المعني بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.
إعلانويُعتبر مسؤولا عن أنشطة المفوضية السامية لحقوق الإنسان وعن إدارتها، كما يسدي المشورة للأمين العام بشأن سياسات الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.