شهدت محافظة سوهاج حملة موسّعة نفّذتها إدارة العلاج الحر بمديرية الصحة، أسفرت عن ضبط واقعة خطيرة لقيام خريجة كلية الاقتصاد المنزلي بانتحال صفة "طبيبة تغذية علاجية"، داخل مركز للعلاج الطبيعي بمنطقة حيوية في مدينة سوهاج، في مخالفة جسيمة تهدد صحة المواطنين وسلامتهم.

حادث غامض لـ ميكروباص يقوده طفل بجوار مستشفى الهلال في سوهاج|صورخطر يهدد الأهالي.

. تصدعات مفاجئة تضرب 3 منازل بقرية بني وشاح في سوهاجرئيس جامعة سوهاج: العلاقات المصرية الكورية تشبه علاقة الأخوة وتعكس شراكة استراتيجية متناميةبنك الاستثمار القومي يطلّع على أحدث المشروعات بجامعة سوهاج ويشيد بجودة التنفيذتفاصيل الواقعة

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تنفيذ حملة تفتيشية مكبرة على عدد من المنشآت الطبية الخاصة؛ للتأكد من الالتزام بالمعايير الطبية والقانونية داخل المراكز العلاجية، وخلال مرور الحملة على أحد مراكز العلاج الطبيعي، لاحظ مفتشو الصحة وجود سيدة تستقبل المترددين وتقدم لهم استشارات تغذية وبرامج صحية باعتبارها متخصصة تغذية علاجية، وهو ما أثار شكوك اللجنة.

وبمراجعة مؤهلاتها وأوراقها تبين أنها خريجة اقتصاد منزلي ولا تحمل أي تراخيص طبية أو تصريح مزاولة مهنة، فضلًا عن عدم حصولها على أي دورات معترف بها تؤهلها للعمل في مجال التغذية العلاجية، الأمر الذي يشكل انتحالًا صريحًا لصفة طبية يعاقب عليها القانون.

وخلال تفتيش المكان، عثرت اللجنة داخل غرفة صغيرة ملحقة بالمركز على كميات من الأدوية والمكملات الغذائية مجهولة المصدر، بعضها بدون فواتير رسمية، وأخرى غير مسموح بتداولها خارج المؤسسات الطبية المعتمدة؛ مما دفع الحملة للتحفظ عليها فورًا واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفات.

وأكدت مديرية الصحة أن الحملة مستمرة لضبط أي منشأة تعمل دون ترخيص أو تمارس أنشطة طبية بطرق غير قانونية، مشددة على أن انتحال الصفات الطبية يمثل تهديدًا مباشرًا لصحة المواطنين، وأنه لن يتم التهاون مع أي مخالفات من هذا النوع.

كما دعت المواطنين إلى عدم التعامل إلا مع متخصصين معتمدين ومرخصين، حفاظًا على سلامتهم ومنعًا لاستغلالهم من قبل مدّعي الخبرة.

طباعة شارك سوهاج اخبار محافظة سوهاج حوادث محافظة سوهاج انتحال صفة انتحال تغذية طبيبة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: سوهاج اخبار محافظة سوهاج حوادث محافظة سوهاج انتحال صفة انتحال تغذية طبيبة

إقرأ أيضاً:

استشاري تغذية يُحذر من زيوت التحمير: سموم غير مرئية (فيديو)

أكد الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، أن البروتين الحيواني، وعلى رأسه اللحوم، يتمتع بنكهة مميزة تعشقها الشعوب العربية والمصرية تحديدًا، وهو ما يفسر الضغط الكبير عليه في الأعياد والمواسم وحفلات الزفاف.

وأوضح «فهمي»، خلال لقائه ببرنامج «حوار خاص»، المذاع عبر القناة الثانية، أن التفضيل لا يعود للمذاق فقط، بل للقيمة الغذائية الشاملة، مستعرضًا الفوارق الجوهرية بين البروتين الحيواني والنباتي، موضحًا أن قطعة اللحم أو الدجاج تمنح الجسم جميع الأحماض الأمينية الضرورية وغير الضرورية دفعة واحدة، على عكس البروتين النباتي كالفول والعدس والحمص الذي يفتقر لبعض الأحماض ويحتاج إلى خلط عدة أنواع لتعويض النقص.

وأشار إلى أن الحديد الموجود في اللحوم سهل الامتصاص للغاية مقارنة بالحديد النباتي المعقد، وفيتامين B_{12} يتوفر بكثرة في اللحوم، بينما يضطر الأشخاص النباتيون لتناوله عبر المكملات الغذائية لتعويض غيابه في النظام النباتي.

وأكد أن شعور البعض بالانتفاخ أو تعب القولون بعد تناول البقوليات كالفول يعود إلى القشرة الخارجية وليس الفول ذاته، موضحًا أن الفول غذاء ممتاز وصحي، والدليل اعتماده اليومي لدى ملايين المصريين دون شكوى.

ولفت إلى حكمة الخالق في تنوع الأغذية من لحوم، ودواجن، وأسماك، وخضروات، وفواكه، قائلا: «ربما جعل هذا التنوع الهائل ليتفادى الإنسان الحساسية أو المشاكل الصحية تجاه صنف معين، فمن يتعب من البيض يجد بديله في اللحم، ومن يعاني من اللحوم يتجه للأسماك، والقاعدة الذهبية القرآنية هي (ولا تسرفوا)، فلا يوجد في العلم نظام يمنع صنفًا بالكامل، وأي نظام يقرر المنع المطلق هو نظام متطرف يخرج عن الفطرة الطبيعية».

وربط بين العلم والتراث المصري القديم الممتد من عهد الفراعنة، مشيرًا إلى أن العادات الشعبية في تناول الطعام لم تأتِ مصادفة بل تخدم بعضها علميًا، فبائع الفسيخ يجاوره دائما بائع البصل وهي عادات فرعونية موثقة على الجدران،

وبائع الأسماك يجاوره بائع الجرجير والفجل، ومطاعم المشويات والكباب تقدم الخضروات الورقية بشكل أساسي مع اللحوم.

وقال: «العلم أثبت أن هذه الخضروات تلعب دورًا وسيطًا ومساعدًا في عملية الهضم والامتصاص عند تناولها مع البروتينات المتنوعة».

وحول أفضل طريقة لطهي اللحوم، أكد استشاري التغذية العلاجية أن المسلوق والمشوي هما الأفضل والأكثر أمانًا للمعدة مقارنة باللحم المحمر.

وحذر بشدة من الزيوت النباتية المستخدمة في التحمير، موضحًا أنها زيوت مهدرجة ومعالجة بكثافة وتحتوي على نسب عالية من «أوميجا 6» التي ترفع معدلات الالتهاب في الجسم، مستثنيًا زيت الزيتون من أضرار الزيوت الأخرى، مشددًا على ضرورة توافر شروط صارمة عند شرائه لضمان الفائدة، أولها التعبئة يجب أن يكون في زجاجة زجاجية ذات لون غامق لحمايته من الضوء، وطريقة العصر أن يكون بكر ممتاز، معصور على البارد (عصرة أولى)، ويجب أن تكون نسبة الحموضة فيه أقل من 1%.

واختتم: «يجب أن نقر بأن البروتين الحيواني هو الملك الذي يكسب دائمًا من حيث القيمة الغذائية، ورغم ارتفاع أسعاره، إلا أنه يظل العنصر الغذائي الأتّم والأشمل لجسم الإنسان».

روج له ضياء العوضي.. خبراء تغذية يُحذرون من خطورة «نظام الطيبات»

بروتوكول تعاون ثلاثي لتحسين سلالات الماشية في مصر

«سكر وضغط وكوليسترول».. مخاطر الإفراط في تناول اللحوم خلال عيد الأضحى - فيديو

مقالات مشابهة

  • محافظ سوهاج يوجه برفع مستوى الخدمات الطبية بمستشفى ساقلتة المركزي
  • محافظ بورسعيد يتفقد وحدة طب أسرة الحي الإماراتي لمتابعة مستوى الخدمات الطبية | صور
  • ضبط 2 طن محسن زراعي و50 كرتونة مقرمشات مجهولة المصدر بالبحيرة
  • في بداية التحلل.. العثور على جثمان مسن متوفي داخل شقته بالمنوفية
  • استنفار داخل مستشفى اليوم الواحد بسوهاج بسبب حريق في غرفة الأطباء
  • قبل امتداد الخطر.. السيطرة على حريق محدود بمستشفى اليوم الواحد في سوهاج
  • محافظ سوهاج يعقد اللقاء الجماهيري الأسبوعي لبحث مطالب المواطنين وحل مشكلاتهم
  • غلق وتشميع 3 حمامات سباحة غير مرخصة في نجع حمادي بقنا
  • مكافحة الجرائم المالية: محطات وقود متورطة في افتعال أزمة المحروقات بطرابلس
  • استشاري تغذية يُحذر من زيوت التحمير: سموم غير مرئية (فيديو)