انخفاض درجات الحرارة وسقوط أمطار.. تفاصيل حالة الطقس الساعات المقبلة
تاريخ النشر: 12th, April 2025 GMT
كشف الدكتور محمد على فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ، عن حالة الطقس اليوم، السبت.
وقال فهيم إنه متوقع استمرار سيطرة الجبهة الباردة على معظم الأنحاء وانخفاض آخر في درجات الحرارة وعودة البرودة السبت لتلامس الحرارة الـ 10 – 12 ° م مرة تانية وكأننا في منتصف طوبة.
درجات الحرارةوأوضح “فهيم”، في تصريحات له، أنه متوقع درجات حرارة دافئة نهاراً في الوجه البحري ومائلة للحرارة في الوجه القبلي وزيادة كبيرة في فروق درجات الحرارة بين الليل والنهار وبين الأيام.
وأضاف رئيس مركز معلومات تغير المناخ أنه ما زال هناك نشاط واضح للرياح في صورة هبات قوية متقطعة نهاراً على كامل الجمهورية قد تكون محملة بالرمال والأتربة، خاصة على المناطق المفتوحة، وتستمر ليلاً أيضاً على مناطق الصعيد.
تفاصيل طقس اليوممن جانبها، كشفت منار غانم، عضو المركز الإعلامي لهيئة الأرصاد الجوية، تفاصيل طقس اليوم ودرجات الحرارة المتوقعة خلال الساعات القادمة، واحتمالية تساقط الأمطار على البلاد خلال الأيام القادمة.
تعرض البلاد لكتل هوائيةوقالت منار غانم، خلال تصريحات تليفزيونية، إن الأحوال الجوية تشهد استقرارا واضحا، ولكن انخفاض درجات الحرارة مستمرة، وذلك لتعرض البلاد لكتل هوائية شمالية ومنخفض جوي في طبقا الجو العليا، والذي يترتب عليه الشعور بانخفاض درجات الحرارة.
درجات الحرارة العظميوأوضحت أن درجات الحرارة العظمي المتوقعة اليوم تنخفض عن المعدلات الطبيعية بفارق 5 أو 4 درجات، لتسجل العظمى على القاهرة الكبرى 23 درحة، ما يترتب عليه أجواء ربيعية.
وأضافت أنه مع غياب أشعة الشمس، تبدأ درجات الحرارة في الانخفاض بشكل واضح، لتسجل 14 درجة مئوية على القاهرة الكبرى.
وذكرت أنه من المتوقع أن يكون هناك نشاط للرياح نسبي، سيساهم في انخفاض درجات الحرارة بشكا أكبر ليلا.
سقوط أمطاروأضافت أن حركة الملاحة معتدلة على البحر المتوسط، ومن المتوقع وجود فرص لتساقط أمطار خفيفة على بعض السواحل الشمالية الشرقية.
ونوهت بأن البلاد ستشهد غدا زيادة في فرص تساقط الأمطار، لتشمل العديد من المحافظات، مشيرة إلى انخفاض درجات الحرارة مستمر حتى يوم الثلاثاء القادم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الطقس حالة الطقس حالة الطقس اليوم حالة الطقس اليوم السبت درجات الحرارة طقس اليوم انخفاض درجات الحرارة
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.
وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".
وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".
ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.
وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.
ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.
وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.
وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.
وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.
وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.
ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.
وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.
وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".