سبب وفاة حفيدة رئيس وزراء مصر الأسبق قبيل زفافها
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
القاهرة
كشف تقرير الطب الشرعي، تفاصيل وفاة حفيدة رئيس الوزراء المصري الأسبق كمال الدين حسين بشكل مفاجئ إثر خطأ طبي جسيم داخل مركز تجميل شهير بالتجمع الخامس قبل زفافها.
وأفادت جلسة محاكمة طبيب مركز التجميل الشهير بالقاهرة الجديدة بتفاصيل جديدة تتعلق بملابسات الوفاة، واستمعت هيئة المحكمة لأقوال الطبيب الشرعي لوصف الحالة الصحية لحفيدة رئيس الوزراء الأسبق، الذي أفاد بتعرضها لجلطة بالشريان الرئوي، وذلك نتيجة خطأ طبي جسيم أثناء إجراء عملية تجميلية غير ضرورية.
وتسببت قضية وفاة حفيدة رئيس الوزراء المصري الأسبق البالغة من العمر 27 عاما، في إثارة غضبًا واسعًا، خاصة بعد تأكيد مديرة العلاج الحر بالقاهرة الجديدة أن المركز خالف اللوائح الصحية، مما دفع النيابة العامة إلى فتح تحقيق موسع.
ووجهت النيابة اتهامات رسمية للطبيب المسؤول بالتسبب في الوفاة نتيجة الإهمال، مع استدعاء إدارة المركز للتحقيق في مخالفات الترخيص، حتى بدأت أولى جلسات محاكمة الطبيب أمس (السبت) وسط حضور إعلامي كثيف ومطالبات من أسرة الضحية بتشديد العقوبة.
وقررت جهات التحقيق إحالة الطبيب المسؤول إلى المحاكمة الجنائية العاجلة بعد أن تبين تورطه في وفاة الشابة نتيجة مضاعفات خطيرة ظهرت عقب إجراء العملية التجميلية، بعد توجه المجني عليها إلى المركز لإجراء حقن تجميلي استعدادًا لحفل زفافها، إلا أن العملية أسفرت عن جلطة بالشريان الرئوي، مما أدى إلى وفاتها.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: رئيس وزراء مصر الأسبق وفاة
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.