الاتصالات: تركيب 300 وحدة تشخيص عن بعد بالمستشفيات وتشخيص 220 ألف مريض
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
كشفت الدكتورة هدي دحروج مستشار وزير الاتصالات للتنمية المجتمعية الرقمية، أن الوزارة تعمل مؤخرا من خلال عدد من المحاور الهامة، يأتي علي رأسها ملف تمكين المرأة من خلال مبادرة "قدوة تم"، حيث تم تدريب 32 ألف سيدة من أصحاب الحرف، أما محور دعم وتنمية مهارات الشباب للعمل الحر من خلال مبادرة "طوى وغير"، حيث تم تدريب ما يقرب من 75 ألف متدرب، أما محور نشر ثقافة التعلم الإلكتروني، تم تدريب ما يقرب من 35 ألف متدرب خلال الـ5 أعوام الماضية.
جاء ذلك خلال زيارة المهندس عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لمحافظة القليوبية، وكان في استقباله المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية، والنائب أحمد بدور رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وعدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة.
وتابعت مستشار الوزير، أن مبادرة التشخيص عن بعد"، والتي شهدت تركيب 300 وحدة بالمستشفيات والوحدات علي مستوى الجمهورية للتشخيص عن بعد وسرعة إبداء الرأي الطبي، حيث تم تشخيص 220 ألف مريض، ويوجد بمحافظة القليوبية 10 وحدات وهي "القناطر الخيرية، شبين القناطر، بهتيم، حميات بنها، حميات طوخ، المركز الترفيهي بالعبور، مركز طبي سنديون، مركز كفر تصفا، مستشفي صدر 23 يوليو"، إلى جانب مستشفي بنها الجامعي، تضم هذه التخصصات المقدمة للمرضي 108 تخصص طبي أهمها الباطنة وأمراض القلب والكبد، وبلغت نسبة استفادة الأطفال 17%، والرجال 57%، والسيدات 26%
أما مبادرة "دعم الأشخاص ذوي الإعاقة"، والتي استفاد منها 3000 من الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال التعريف بالشبكة ومؤسسات العاملة في مجال توظيف ذوي الإعاقة وذلك التشبيك مع الخدمات والوظائف المطروحة.
وأيضا مبادرة "مهارات المواطنة الرقمية"، والتي استفاد منها ما يقرب من 3500 مستفيد خلال عامين من خلال تدريب الشباب والمعلمين علي المهارات الأساسية للمواطنة الرقمية والحماية من مخاطر الانترنت من خلال تنظيم ندوات توعية لمهارات المواطنة.
وأخيرا محور البيئة وتغير المناخ وتنمية المهارات الخضراء من خلال زيادة الوعي البيئي بين المواطنين وتشجيع أفضل الممارسات البيئية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الاتصالات من خلال
إقرأ أيضاً:
القومي لحقوق الإنسان يدين الاعتداء على نزيل من ذوي الإعاقة الذهنية بالمقطم
أعرب المجلس القومي لحقوق الإنسان عن بالغ إدانته لواقعة الاعتداء التي تعرض لها أحد النزلاء من الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية داخل إحدى دور الرعاية بمنطقة المقطم، والتي أسفرت عن إصابته بكسور، مؤكداً أن ما جرى يمثل انتهاكاً جسيماً لكرامة الإنسان وللحقوق التي يكفلها الدستور والقانون المصري والاتفاقيات الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
وثمن المجلس سرعة تحرك النيابة العامة واتخاذها الإجراءات القانونية اللازمة، مؤكداً أهمية استكمال التحقيقات وصولاً إلى محاسبة كل من يثبت تورطه، بما يرسخ مبدأ عدم الإفلات من العقاب.
الاعتداء على معاق ذهنياوشدد المجلس على ضرورة توفير الرعاية الطبية والنفسية العاجلة للمجني عليه، واتخاذ جميع التدابير الكفيلة بضمان سلامته وحمايته.
وأكد المجلس، في هذا الإطار، أنه يعمل على توسيع نطاق برنامج الزيارات الميدانية الذي بدأ تنفيذه بالفعل على مؤسسات الرعاية، ليشمل مختلف دور الرعاية ومؤسسات الإيواء، بهدف تعزيز الرقابة الوقائية، والتحقق من مدى الالتزام بمعايير الحماية والسلامة واحترام حقوق وكرامة المستفيدين، ورصد أي أوجه قصور، ورفع التوصيات اللازمة إلى الجهات المختصة لمعالجتها والوقاية من تكرار مثل هذه الانتهاكات.
وأضاف أنه سيعمل على بلورة مجموعة من التوصيات العامة لتعزيز منظومة الرعاية والإيواء والارتقاء بمعايير الحماية داخلها، بما يضمن توفير بيئة آمنة تحفظ حقوق وكرامة جميع المستفيدين، وبما يتسق مع الدستور والالتزامات الدولية لجمهورية مصر العربية.
وجدد المجلس تأكيده أن حماية الأشخاص ذوي الإعاقة وسائر الفئات الأولى بالرعاية مسؤولية وطنية ودستورية لا تحتمل التهاون، وأن صون الكرامة الإنسانية سيظل في صميم رسالته، مؤكداً مواصلة الاضطلاع بدوره في الرصد والمتابعة وتقديم المشورة والتوصيات، بما يعزز احترام حقوق الإنسان ويحول دون وقوع الانتهاكات قبل حدوثها.