توزيع 10 أطنان من اللحوم على 5 آلاف أسرة من الأولى بالرعاية بالشرقية
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
قال وكيل وزارة التضامن الاجتماعى بمحافظة الشرقية، أحمد حمدي عبدالمتجلي، إنه تم بالتعاون مع جمعية "الأورمان"، الانتهاء من توزيع (10) أطنان من لحوم الأبقار على 5 آلاف أسرة من الأولى بالرعاية والأكثر احتياجا بمختلف مراكز المحافظة؛ وذلك لتخفيف الأعباء المادية عن هذه الأسر وإدخال الفرحة في قلوبهم.
وأكد وكيل الوزارة -في بيان اليوم "الأحد" استمرار التعاون مع الجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني؛ للقيام بدورها المجتمعي لرعاية الأسر الأولى بالرعاية؛ تنفيذاً لمبادرة رئيس الجمهورية (حياة كريمة).
من جانبه، قال مدير عام جمعية الأورمان، ممدوح شعبان، إن التوزيع شمل الأسر الاولى بالرعاية بقرى ونجوع مراكز المحافظة الـ13، موضحا أن عملية التوزيع تمت من خلال عدد من الجمعيات المشهرة، تحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعي، ومن خلال عمل أبحاث اجتماعية، ووفقاً لكشوف الاستحقاق؛ لضمان وصول الدعم لمستحقيه حفاظاً على حقوقهم.
وأكد شعبان أن الهدف من توزيع اللحوم مساندة وإسعاد الأسر الأكثر احتياجًا، بتوصيل اللحوم لهم في منازلهم مهما كان موقع قراهم وتجمعاتهم السكانية، مضيفاً أن الجمعية تقوم بعمل مسح اجتماعي للفئات المستحقة ورصد الاحتياجات الرئيسية الأكثر الحاحًا وتأثيرا على واقع معيشة الأسر الأكثر احتياجًا فى النطاقات الجغرافية الفقيرة؛ لمساعداتها بالتعاون مع الجمعيات الأهلية؛ بهدف التوزيع العادل ووصول التبرعات لمستحقيها من الفقراء والأيتام بالمحافظة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جمعية الأورمان أسرة من الأولى بالرعاية مبادرة رئيس الجمهورية حياة كريمة المزيد
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة الطوارئ الوطنية لمواجهة حرائق الغابات وإجلاء 10 آلاف شخص
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الحكومة الإسبانية، اليوم الجمعة، حالة الطوارئ الوطنية بسبب حرائق الغابات التي اجتاحت مناطق وسط البلاد بالقرب من العاصمة مدريد، في إجراء استثنائي يهدف إلى تعزيز جهود السيطرة على النيران والحد من تداعياتها، بعد خروج الحرائق عن السيطرة وإجبار السلطات على إجلاء نحو 10 آلاف شخص من عدة قرى.
ويأتي إعلان حالة الطوارئ في ظل اتساع نطاق الحرائق بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، ما أدى إلى زيادة سرعة انتشار ألسنة اللهب، وسط مخاوف من امتداد النيران إلى مناطق جديدة في ظل الظروف المناخية الصعبة.
وبموجب القرار، تولت وزارة الداخلية الإسبانية الإشراف المباشر على عمليات مكافحة الحرائق، بما يشمل تنسيق جهود قوات الشرطة والأجهزة الأمنية مع فرق الإطفاء، بعدما كانت مسؤولية إدارة هذه العمليات تقع في نطاق حكومات الأقاليم المحلية.
وأكدت الحكومة الإقليمية في مدريد أن عمليات الإجلاء شملت سكان عدد من القرى المتضررة، موضحة أن فرق الطوارئ تواصل العمل على احتواء الحرائق التي تفاقمت بسبب موجة الحر الشديدة والرياح القوية، التي ساعدت على انتشار النيران بشكل أسرع.
وتشهد إسبانيا موسمًا صعبًا لحرائق الغابات خلال العام الجاري، بعدما التهمت النيران أكثر من 100 ألف هكتار من الأراضي في مناطق مختلفة من البلاد، في ظل استمرار موجات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.
وسجلت البلاد خلال الأيام الماضية ثاني أكبر حريق غابات في تاريخها، بعدما دمرت النيران نحو 32 ألف هكتار في إقليم جوادالاخارا، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهها السلطات في التعامل مع الكوارث المرتبطة بالتغيرات المناخية.
وكانت حرائق الغابات قد تسببت في وفاة 13 شخصًا بجنوب إسبانيا خلال وقت سابق من الشهر الجاري، في واحدة من أكثر موجات الحرائق تأثيرًا خلال السنوات الأخيرة، فيما تواصل السلطات جهودها لاحتواء النيران وتقليل الخسائر البشرية والمادية.