تعيين 1450 عُمانيًّا في قطاع النقل واللوجستيات خلال الربع الأول لعام 2025
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
العُمانية: أطلقت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات عددًا من المبادرات خلال العام 2025 لتعزيز فرص العمل في قطاعي النقل واللوجستيات وتقنية المعلومات، وشهد الربع الأول من عام 2025 حصول 1450 عمانيًّا على وظائف في مجالات عمل مختلفة في قطاع النقل واللوجستيات، وحصول 236 عمانيًّا على وظائف في مجالات عمل مختلفة في قطاع تقنية المعلومات، مع انخفاض ملحوظ في نسبة الوافدين العاملين في قطاع النقل واللوجستيات وفي قطاع تقنية المعلومات.
وتستهدف وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات أن يصل عدد العُمانيين الذين سيحصلون على وظيفة في قطاع النقل واللوجستيات بنهاية العام 2025 إلى 4950 عمانيًّا، كما تستهدف الوزارة أن يصل عدد العمانيين الذين سيحصلون على وظيفة في قطاع تقنية المعلومات بنهاية العام 2025 إلى 430 عمانيًّا.
وقد حققت الوزارة خلال الربع الأول من العام 2025 نسبة التعمين المستهدفة في أنشطة قطاع النقل واللوجستيات وهي 21 بالمائة، بينما تستهدف الوصول إلى نسبة تعمين 10 بالمائة في الوظائف الفنية والتخصصية والقيادية بنهاية العام 2025. وفي أنشطة قطاع تقنية المعلومات، تستهدف الوزارة تحقيق نسبة تعمين 63 بالمائة، ورفع نسبة المشتغلين العُمانيين بوظائف فنية وتخصصية وقيادية إلى 41 بالمائة، من خلال تطبيق عدد من السياسات واللوائح والمبادرات الهادفة إلى حوكمة سوق العمل والتشغيل في قطاع النقل واللوجستيات وقطاع تقنية المعلومات ومبادرات قطاع تقنية المعلومات.
وقد بادرت الوزارة بإصدار عدد من السياسات واللوائح لحوكمة وتنظيم سوق العمل في قطاع تقنية المعلومات، حيث تم إحلال وتعمين عدد من المهن النوعية في تقنية المعلومات.
كما أطلقت الوزارة مبادرة لتمويل ودعم أجور العُمانيين في المهن والمشروعات النوعية في مجال تقنية المعلومات، وحددت الوزارة نسب تعمين مُلزمة في المشروعات والمشتريات الحكومية، وعملت الوزارة على توفير فرص عمل حر للعُمانيين مع التدريب والتأهيل على العمل الحر المولد للدخل في مجال تقنية المعلومات، كما أتاحت فرص التدريب على رأس العمل في الوظائف المرتبطة بالمشروعات الاستثمارية في قطاع تقنية المعلومات.
كما تواصل تنفيذها برامج التدريب والتأهيل للعُمانيين عبر المبادرة الوطنية لتأهيل الكفاءات الرقمية "مكين"، لتعزيز تنافسية العُمانيين في سوق العمل في الوظائف التقنية المتنوعة.
وأصدرت الوزارة عددًا من السياسات واللوائح لحوكمة وتنظيم سوق العمل في قطاع النقل واللوجستيات، حيث قامت بتحديد نسب تعمين إلزامية للاستشاريين في الشركات التي تتعاقد معها في قطاع النقل واللوجستيات، كما حددت الوزارة تعمينا إلزاميًّا بنسبة 20 بالمائة للوظائف الإشرافية في مجال التوصيل للميل الأخير، كما حددت الوزارة نسب تعمين مستهدفة في الوظائف التنفيذية والقيادية في قطاع النقل واللوجستيات.
كما أطلقت الوزارة مبادرات للتدريب المقرون بالتشغيل في قطاع النقل واللوجستيات، وقامت بتنفيذ حملات الرقابة والتفتيش بالتنسيق مع وزارة العمل لضبط العمالة غير النظامية في قطاع النقل واللوجستيات، وتقوم بالتنسيق مع وزارة العمل لتقنين إصدار المأذونيات في وظائف القطاع البحري، وعدم إعطاء أي ترخيص عمل إلا بموافقة لجنة تنظيم سوق العمل، وخاصة في وظائف مثل: (ربان، رئيس الضباط، رئيس المهندسين، مهندس ثاني، ضابط مسؤول عن مناوبة ملاحية، ضابط مسؤول عن مناوبة هندسية، مرشد بحري).
وتقوم الوزارة بالتنسيق مع وزارة العمل بتنفيذ عدد من المبادرات الهادفة لتوفير برامج تدريبية فنية وتخصصية تهدف إلى تطوير مهارات الأفراد في بيئة العمل، بحيث يتم ربط الباحثين عن عمل من مختلف المؤهلات الدراسية بفرص تدريبية عملية ونظرية تضمن لهم الحصول على فرص تشغيل في الشركات وفقًا لاحتياجاتها الفعلية، حيث يجري العمل حاليًا على إلحاق حوالي 210 عمانيين ببرنامج تدريبي مقرون بالتوظيف في مختلف مجالات العمل بقطاع النقل واللوجستيات.
كما نفذت الوزارة برنامجًا تدريبيًّا بالتعاون مع الجمعية العمانية للوجستيات لـ 52 عمانيًّا لمهنة سائق قاطرة ومقطورة، وتعزيز التعمين في قطاع تقنية المعلومات، وتعمل على عدد من المبادرات لدعم الشباب العُماني وتمكينهم من دخول سوق العمل في قطاع تقنية المعلومات، منها مبادرة دعم أجور العُمانيين التي تهدف إلى تحفيز التوظيف المستدام في المهن والمشروعات النوعية بقطاع تقنية المعلومات، من خلال تقديم دعم مالي لأجور الموظفين العُمانيين العاملين في مهن تقنية المعلومات.
وتبنت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات أيضًا مبادرة العمل الحر للعُمانيين في قطاع تقنية المعلومات لتنظيم وتحفيز العمل الحر في القطاع، مما يسهم في تنويع فرص العمل المتاحة للمواطنين، حيث تم التوقيع مع شركة أواصر على توفير 58 فرصة عمل مولدة للدخل لدعم العمل الحر.
كما عملت على مبادرة التدريب على رأس العمل للتوظيف في المشروعات الاستثمارية في قطاع تقنية المعلومات، حيث تم تدريب 50 عمانيًّا على رأس العمل لتوظيف الكوادر الوطنية في مشروعات أشباه الموصلات خلال الربع الأول من العام 2025. وبلغ عدد المستفيدين من مبادرة "مكين" لتأهيل الشباب العُماني بالمهارات الرقمية المتقدّمة خلال الربع الأول من العام الجاري (990) متدربًا.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: فی قطاع النقل واللوجستیات فی قطاع تقنیة المعلومات وتقنیة المعلومات خلال الربع الأول الربع الأول من العمل فی قطاع سوق العمل فی العمل الحر الع مانیین فی الوظائف العام 2025 عدد من
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
بعد صعود هائل حولها لأكبر مُصنع للهواتف المحمولة في العالم خلال تسعينات القرن الماضي، أعقبه تراجع حاد دام لسنوات وخسائر بمليارات الدولارات جراء تخلفها عن الركب التكنولوجي في قطاع الأجهزة الذكية، والذي وصل إلى بيعها لقسم الهواتف في عام 2013، تعود العملاق الفنلندي "نوكيا" إلى الأرباح مُجدداً من باب الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
ارتفع صافي مبيعات نوكيا 8% على أساس سنوي إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني من 2026
كشفت تقارير أرباح الربع الثاني لـ 2026، عن تحقيق الشركة التي تتخذ من مدينة إسبو مقراً لها، صافي دخل تشغيلي 434 مليون يورو (496 مليون دولار أمريكي)، عن الفترة المشار إليها فقط، وهو رقم أعلى من تقديرات المُحللين عند 372.3 مليون يورو، وفق "بلومبرغ".
كما ارتفع صافي المبيعات بنسبة 8% على أساس سنوي ليصل إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني ذاته، بما يتماشى مع تقديرات المحللين.
وبحسب "وول ستريت جورنال"، سجلت الشركة طلبات بقيمة 2.8 مليار يورو (3.2 مليار دولار) من عملاء الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية فقط في الربع الأخير، ولا تزال تتوقع نمو المبيعات الإجمالية في أعمال البنية التحتية للشبكات بنسبة 12% إلى 14% هذا العام.
استراتيجية التنويع تقود إلى الأرباحيأتي هذا النمو، في إطار استراتيجية جديدة يقودها الرئيس التنفيذي لنوكيا جاستن هوتارد، (الذي عمل سابقاً في شركة إنتل) أساسها تنويع أعمال الشركة لتتجاوز معدات شبكات الاتصالات القديمة، للاستفادة من طفرة بناء مراكز البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
تستخدم نوكيا أيضاً الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة أجهزتها. وفي الأسبوع الماضي، عرضت الشركة بالتعاون مع شركة "إنفيديا" لتصنيع الرقائق الإلكترونية، تقنيةً واعدةً لمضاعفة كمية البيانات التي يمكن لمزودي خدمات الاتصالات اللاسلكية نقلها عبر نفس الموجات، ومن المقرر إطلاقها العام المقبل على شبكات الجيل الرابع والخامس وإمكانية مدها إلى الجيل السادس.
بجانب مساعيها لتعزيز شراكاتها عالمياً في أوروبا وأمريكا، تستفيد الشركة من الطلب المتزايد في أسواق البرمجيات والمؤسسات وشبكات الحوسبة السحابية، ولا تزال في وضعٍ يؤهلها للاستفادة من نشر شبكات الألياف الضوئية السلبية، وهي المورد العالمي الوحيد الذي يقدم تقنية "O-RAN" مع شبكات "5G Cloud-RAN" التجارية.
توقعات باستمرار النمو خلال الأشهر القادمةفي إطار سعيها، للتركيز بشكل أكبر على فرص النمو المرتفع، أطلقت نوكيا إجراءات إعادة هيكلة إضافية تؤثر بشكل رئيسي على أوروبا، وتُعدّ هذه البرامج خطوة إضافية نحو تبسيط نموذج التشغيل وإعادة تخصيص الموارد.
هجرة العقول من آبل إلى "أوبن إيه آي".. كيف تحمي عقود العمل الأسرار؟ - موقع 24في أحدث فصول أزمتهما، تستهدف آبل عشرات موظفي أوبن إيه آي الذين عملوا سابقاً لديها بتحذيرات قانونية شخصية، في إطار بحثها عن أدلة تدعم مزاعمها بشأن سرقة مالكة "شات جي بي تي" لأسرارها التجارية، ما يثير تساؤلات بشأن عقود العمل المُبرمة بين الشركة والموظف.
ومن المتوقع أن تصل تكاليف إعادة الهيكلة إلى 800 مليون يورو (912.6 مليون دولار أمريكي) هذا العام، بزيادة عن التقدير السابق البالغ 250 مليون يورو (285 مليون دولار أمريكي).
فيما تأمل الشركة في ارتفاع مبيعاتها خلال الربع الثالث الجاري بنسبة تتراوح بين 3٪ و 7٪ مقارنة بالربع السابق مع ثبات الربح التشغيلي.
من قمة صناعة الهواتف إلى التقهقر ثم التعافيمرت نوكيا بفترات صعبة، كان آخرها عام 2024، حينما انخفضت أرباحها 32% في الربع الثاني بخسائر (423 مليون دولار). وذلك بعد انخفاض حاد في أرباحها خلال الرابع الثالث من العام السابق عليه "2023" بنسبة تقارب 70%، وهو ما دفعها لإعلان تسريح 14 ألف موظف "لمواجهة بيئة السوق الصعبة".
يعود تاريخ نوكيا إلى عام 1865، وفي ذلك الوقت، لم تكن لها أي علاقة بالهواتف أو الاتصالات، بل بدأت كمصنع للورق، ثم دخلت لاحقاً مجال الكابلات والإلكترونيات، قبل أن تبدأ عملياتها في مجال الاتصالات الهاتفية اللاسلكية عام 1979.
وبحلول عام 1998، أصبحت الشركة، رائدة في سوق الهواتف والأولى عالمياً، حتى بات اسمها مرادفاً لثورة الهواتف المحمولة قبل أن تواجه منافسة شرسة من شركة آبل، التي اطلقت أول هاتف آيفون عام 2007، لتفقد نوكيا حصتها السوقية تدريجياً أمام المنافسين.
ومع التراجع المتتالي اضطرت الشركة لبيع قسم الهواتف إلى مايكروسوفت مقابل 5.44 مليار يورو (6.2 مليار دولار أمريكي) في عام 2013، لتنسحب منذ ذلك الوقت من صناعة الهواتف، والتركيز على أقسام أخرى في قطاع الاتصالات.