“الليبية للصلب”: تعاون مع مؤسسة الطاقة الذرية في تخزين المواد المشعّة
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
احتضنت قاعة الاجتماعات بالمبنى الإداري للشركة الليبية للحديد والصلب اجتماعاً جمع مسؤولي الشركة مع مسؤولي مؤسسة الطاقة الذرية وذلك لتوقيع اتفاقية تعاون مشترك ولمناقشة عدد من القضايا المتعلقة بمصادر المواد المشعّة داخل الشركة وما مدى إمكانية التعاون المستمر بين الجانبين.
وأكد رئيس مجلس إدارة الشركة “محمد عبدالملك الفقيه” على أن الشركة تولي اهتماماً بالغاً لهذا الشأن من خلال التخزين الآمن لهذه المواد ومتابعة عمرها الافتراضي والكشف الدوري عليها، وذلك لحرصنا الكامل لنكون في الحدود المسموح بها قانوناً لهذه المواد.
ومن جهته قال “الهاشمي الأبيض” رئيس مجلس مؤسسة الطاقة الذرية بأننا سعداء لتجديد التعاون مع إحدى أكبر الشركات الصناعية، لتأطير وضع المواد المشعّة المستخدمة في الصناعة، ونسعى ألا تشكل خطراً على حياة الإنسان.
واختتم الاجتماع بتوقيع اتفاقية تعاون مشترك بين الشركة والمؤسسة الوطنية للطاقة الذرية للتعاون في مراقبة هذه المصادر والأماكن المحيطة بها كالتربة والطوب والخردة والتأكد من سلامة وجودها.
كما تنص الاتفاقية على المساعدة في تصدير هذه المواد عند نهاية عمرها الافتراضي، كما سيكون هناك تعاون في الدراسات والمشاريع البحثية وتحليل العينات، بحسب بيان الشركة.
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
إقرأ أيضاً:
الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى
أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك، برفقة آلاف من الصهاينة المتطرفين، تحت حماية قوات الاحتلال، وممارسة طقوس استفزازية، مؤكدًا أن هذا السلوك الإجرامي المتكرر يمثل تعديًا صارخًا على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس، إضافة إلى أنه يشكل استخفافًا بمشاعر المسلمين حول العالم.
وحذَّر الأزهر الشريف- في بيان، اليوم الخميس- من أن استمرار هذه الانتهاكات الممنهجة ينذر بتأجيج الصراع وتقويض جهود التهدئة بالمنطقة؛ موضحًا أن محاولات التهويد وفرض الأمر الواقع لن تُغيِّر من حقيقة أن المسجد الأقصى، بمساحته الكاملة، هو وقف إسلامي خالص، وسيبقى شاهدًا على إسلامية المقدسات وعروبة القدس.
ودعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما، بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق المقدسات في القدس المحتلة، وإلزام سلطات الاحتلال بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية؛ متضرعًا إلى المولى- عز وجل - أن يحفظ المسجد الأقصى، وينصر المرابطين فيه، ويحقن دماء الشعب الفلسطيني، ويمنَّ على أمتنا بالأمن والاستقرار.