تفقد سير الأنشطة والدورات الصيفية في مديريات حجة
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
الثورة نت/..
تفقد وكيل محافظة حجة لشئون مديريات الشرفين زيد الحاكم، ومسئول التعبئة في مديرية أفلح اليمن سير الأنشطة والدورات الصيفية في المديرية.
فيما اطلع مدير مديرية قفل شمر إبراهيم أبو خرفشة، ومسئول التعبئة أمين الرديني على الأنشطة الصيفية في قفل شمر.
كما اطلع أمين محلي مديرية الشاهل محمد المراضي، على سير الدورات الصيفية في عزلة “جانب اليمن” في المديرية.
واستمع الزائرون من القائمين على الدورات الصيفية إلى شرح حول البرامج التعليمية والأنشطة المعرفية المقامة وكذا مستوى الاقبال والالتحاق بالدورات.. مؤكدين أهمية الدورات الصيفية في ترسيخ الثقافة القرآنية في نفوس النشء وتحصينهم من الأفكار الهدامة والحرب الناعمة وإكسابهم العلوم والمعارف النافعة وتطوير قدراتهم وإبداعاتهم.
إلى ذلك عقد لقاء في كعيدنة ضم مسئول ملتقى الطالب الجامعي في المحافظة الدكتور عبدالله الغيلي، ومدير المديرية أحمد جناح، ومسئول التعبئة محمد الخاشب للتحشيد للدورات الصيفية.
وأكد اللقاء الذي حضره مدراء فروع المكاتب التنفيذية، وأعضاء المجلس المحلي والشخصيات الاجتماعية ومسئولو التعبئة أهمية تضافر الجهود لإنجاح الدورات الصيفية وتحقيق أهدافها.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الدورات الصیفیة فی
إقرأ أيضاً:
ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم التدخل عند مشاهدة شباب يرددون ألفاظًا غير لائقة في الطريق العام.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن ما يحدث من إطلاق ألفاظ بذيئة في الطرقات يُعد “مصيبة من المصائب” التي ابتُلي بها المجتمع، لما فيه من أذى للناس، خاصة النساء اللاتي يضطررن لسماع هذه العبارات في الشارع.
وأشار إلى أن الشرع حذّر من خطورة الكلمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، وقوله أيضًا: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، موضحًا أن الكلمة قد تكون سببًا في رفع الإنسان أو هلاكه.
إيذاء المارة في الشارع بالألفاظوأضاف أن هذه الألفاظ لا تقتصر أضرارها على قائلها فقط، بل تمتد لتؤذي الآخرين، مستشهدًا بقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن إيذاء المارة، خاصة النساء، بهذه الكلمات يُعد اعتداءً يستوجب المساءلة يوم القيامة.
وفيما يتعلق بالتدخل، أوضح أمين الفتوى أن الأمر يختلف بحسب تقدير الموقف؛ فإذا كان الشخص يعلم أن النصح سيُقبل دون ضرر، فيمكنه أن يدعو إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125].
أما إذا خشي من تطور الأمر إلى أذى أو اعتداء، فالأولى تجنب المواجهة المباشرة، مع البحث عن وسائل أخرى للإصلاح، مثل إبلاغ أولياء أمور هؤلاء الشباب، وتذكيرهم بمسؤوليتهم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: 24].
وأكد أن التعامل مع مثل هذه الظواهر يحتاج إلى حكمة وتقدير، بحيث يجمع بين الأمر بالمعروف والحفاظ على النفس من الضرر.