طريقة عمل البرياني الهندي .. سفرة من ألف ليلة وليلة
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
طريقة عمل البرياني الهندي، يعد البرياني الهندي من أشهر الأطباق ذات الأصلي الهندي بلا منازع ومن ثم إنتقلت الوصفة لأغلب الدول العربية وتبدع ربة المنزل فى إعدادها بعدة طرق مختلفة بحسب الرغبة.
طريقة عمل البرياني الهنديتقدم الشيف سارة الحافظ طريقة عمل البرياني الهندي بخطوات لا تقاوم وشكل مشهي وسريع.
المكونات لعمل البرياني الهنديللدجاج:
1 كيلو دجاج مقطع
كوب زبادي
2 ملعقة كبيرة بهارات برياني جاهزة أو مخلوطة في البيت
2 فص ثوم مهروس
قطعة زنجبيل طازج مبشور حوالي 1 ملعقة صغيرة
ملح حسب الرغبة
رشة فلفل أحمر حار اختياري
عصير ليمونة
1 بصلة كبيرة مفرومة ناعم
للأرز:
2 كوب أرز بسمتي
4 أكواب ماء
2 حبة قرنفل
1 عود قرفة
2 حبة هيل
ورقة لورا
ملح
للتزيين:
بصلة مقطعة شرائح ومقلية حتى تصبح ذهبية
زبيب محمّص
مكسرات كاجو أو لوز
كزبرة خضراء أو نعناع مفروم
طريقة عمل البرياني الهنديتتبيل الدجاج
اخلطي الزبادي مع بهارات البرياني، الثوم، الزنجبيل، عصير الليمون، الملح والبصل، فى وعاء، ثم ضعي قطع الدجاج واتركيها في التتبيلة ساعة على الأقل ويُفضل ليلة كاملة.
طهي الدجاج
إرفعي الوعاء على النار، ثم ضعي القليل من الزيت ثم أضيفي الدجاج المتبل، واتركيه حتى يُطهى ويجف ماؤه، ويأخذ لون ذهبي رائع.
سلق الأرز
اسلقي الأرز البسمتي فى قدر أخر، مع الماء المغلي مع التوابل الصحيحة قرفة، هيل، قرنفل، ورق لورا حتى يُصبح نصف ناضج فقط، ويصفى.
ترتيب البريانيضعي طبقة من الدجاج،فى قدر عميق، ثم طبقة من الأرز، وكرري العملية حتى تنتهي الكمية، وآخر طبقة تكون أرز.
رشي على الوجه البصل المقلي، الزبيب، المكسرات، والكزبرة أو النعناع.
التسوية النهائية
غطي الوعاء بإحكام، ويمكن تغليفه بورق فويل، واتركيه على نار هادئة جدًا (أو في الفرن) لمدة 20–30 دقيقة، حتى تتداخل النكهات مع يعضها البعض.
تقديم البريانييُقدّم البرياني ساخنًا مع سلطة زبادي بالخيار أو صوص الرايتا الهندي، والبطاطس المحمرة حسب الرغبة.
لنكهة مدخنة مميزة، يمكنك وضع قطعة فحم مشتعلة في ورقة قصدير فوق الأرز، ثم اسكبي عليها نقطة زيت، ثم غطي القدر فورًا لدقائق قليلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرياني الهندي طريقة عمل البرياني المزيد
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.