لإصلاح العلاقات.. جنوب أفريقيا تعين مبعوثا خاصا للتفاوض مع إدارة ترامب
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
عيّن رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، اليوم الاثنين، نائب وزير المالية السابق مسيبيسي جوناس مبعوثا خاصا له ولحكومته إلى الولايات المتحدة لإعادة بناء العلاقات التي توترت بشدة بعد انتخاب الرئيس دونالد ترامب.
وقال مكتب الرئيس رامافوزا إن جوناس بوصفه مبعوثا جديدا سيقود مفاوضات مع المسؤولين الأميركيين من أجل تحسين العلاقات السياسية والتجارية، وستكون وظيفته مختلفة عن منصب السفير.
وأضاف مكتب الرئيس، في بيان، أن جوناس مكلف بمسؤولية النهوض بالأولويات الدبلوماسية والتجارية والثنائية لبلاده.
وسبق للمبعوث الجديد أن عمل نائبا لوزير المالية بين عامي 2014 و2017، وكان جادا وصريحا في انتقاد حكومة جاكوب زوما، ويعمل على مكافحة الفساد واستغلال النفوذ في دوائر الدولة.
ومنذ عودة ترامب إلى الأبيض في يناير/كانون الثاني الماضي، توترت العلاقة بين واشنطن وجنوب أفريقيا، الأمر الذي تسبب في توقيف المساعدات وطرد السفير من الولايات المتحدة.
واتهم ترامب جنوب أفريقيا بإساءة معاملة الأقلية البيضاء في البلاد، كما انتقد سياساتها الخارجية واعتبرها مناهضة لأميركا.
واستمر ترامب في انتقاداته عبر منشور على منصة "تروث سوشيال" نهاية الأسبوع الماضي، قال فيه إن الولايات المتحدة لا ترغب في حضور قمة مجموعة العشرين لهذا العام إذا تم تنظيمها في جنوب أفريقيا كما هو مقرر.
إعلانوفي أكثر من مرة قالت حكومة جنوب أفريقيا إنها تأمل في إصلاح العلاقة مع الولايات المتحدة، وأعلن الرئيس رامافوزا أنه مستعد لشرح وجهة نظره إلى الرئيس ترامب.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات الولایات المتحدة جنوب أفریقیا
إقرأ أيضاً:
كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
اتهم وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز بارييا الولايات المتحدة بفرض "عقابا جماعيا" على الشعب الكوبي، في رده على عقوبات أمريكية جديدة استهدفت بلاده.
وقال رودريغيز في قناته على "تلغرام"، الخميس، إن "كل عمل عدواني من حكومة الولايات المتحدة، بما في ذلك الإجراءات التي أعلنها وزير الخارجية اليوم، يظهر أن هدفهم هو فرض عقاب جماعي على الشعب الكوبي بأكمله.. وبات من الصعب عليهم إخفاء نواياهم الرامية إلى خلق أزمة إنسانية".
وأضاف رودريغيز أن هذه العقوبات "هجوم على حق مئات الآلاف من الأشخاص في مختلف دول العالم في الحصول على الرعاية الصحية"، مؤكدا أن واشنطن "تعاقب كوبا لتقديمها مساعدات إنسانية وتضامنية" معترف بها من قبل المجتمع الدولي.
وشملت العقوبات الجديدة إدراج وزير الصحة الكوبي خوسيه أنخيل بورتال ميراندا و9 منظمات، بينها شركتان مرتبطتان بتصدير الخدمات الطبية الكوبية، في قوائم العقوبات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية.
وخلال الأشهر الماضي، زادت الولايات المتحدة من ضغوطها على كوبا بعد أن وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع العام الجاري مرسوما يسمح بفرض رسوم جمركية على الواردات من الدول التي تزود كوبا بالنفط، وأعلن حالة الطوارئ بحجة ما وصفه بـ"تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي".