جزر المالديف تحظر دخول الإسرائيليين
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – أعلن رئيس جمهورية جزر المالديف محمد معزو تضامن بلاده مع الشعب الفلسطيني، وكشف عن حظر دخول حاملي الجوازات الإسرائيلية إلى الأرخبيل.
وأصدرت جزر المالديف قانونًا يمنع دخول الأفراد الحاصلين على جوازات سفر إسرائيلية، وذلك بعد تصويت البرلمان بالموافقة عليه بأغلبية الأصوات.
ونشر الرئيس معزو بيانًا على صفحته الرسمية بفيسبوك أكد فيه أن “حاملي الجوازات الإسرائيلية ممنوعون من دخول المالديف”، مشيرًا إلى أن هذا القرار يعكس موقف بلاده الرافض للقمع الإسرائيلي المستمر ضد الفلسطينيين.
وجاء هذا الإجراء بعد سلسلة من المظاهرات المطالبة بمنع دخول الإسرائيليين، حيث تقدم حزب المعارضة الرئيسي (MDP) بمشروع القانون إلى مجلس الوزراء، الذي وافق عليه البرلمان لاحقًا. وأكد معيزو أن “المالديف تقف بصلابة مع فلسطين وشعبها”.
هذا الحظر يعد أحدث خطوة في موجة الرفض الدولي المتصاعد للسياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.
Tags: جزر المالديفحظر دخول الإسرائيليينحظر دخول الإسرائيليين المالديفمحمد معزو
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: جزر المالديف حظر دخول الإسرائيليين حظر دخول الإسرائيليين المالديف جزر المالدیف
إقرأ أيضاً:
نائب وزير خارجية الكويت يؤكد التزام بلاده بدعم التسوية السلمية للنزاعات
أكد نائب وزير الخارجية الكويتي، السفير حمد سليمان المشعان، التزام دولة الكويت الراسخ بدعم التسوية السلمية للنزاعات وفقا لمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، مشددا على أهمية دعم جهود الوساطة والحوار بما يسهم في ترسيخ الأمن والسلام المستدامين.
وذكرت وزارة الخارجية الكويتية أن ذلك جاء في كلمة للسفير المشعان خلال مشاركته في الاجتماع الذي عقد اليوم في العاصمة الفلبينية مانيلا بمناسبة الذكرى الخمسين لمعاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا (TAC)، وذلك على هامش اجتماعات رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
وأكد نائب وزير الخارجية الكويتية أن الدبلوماسية الوقائية تمثل إحدى الركائز الأساسية للسياسة الخارجية لدولة الكويت.
وأوضح أن النجاح الحقيقي للدبلوماسية لا يقاس فقط بالنزاعات التي تنجح في حلها، وإنما أيضا بالأزمات التي يتم منعها قبل وقوعها، معتبرا أن هذا هو الإنجاز الهادئ للدبلوماسية الوقائية التي أثبتت أهميتها اليوم كما كانت عند اعتماد معاهدة الصداقة (والتعاون في جنوب شرق آسيا) عام 1976.
وأعرب السفير المشعان عن اعتزازه بانضمام دولة الكويت إلى هذه المعاهدة التي تجسد المبادئ المشتركة القائمة على الحوار والاحترام المتبادل والتعايش السلمي.
ودعا إلى البناء على الإرث الذي رسخته المعاهدة خلال العقود الخمسة الماضية، من خلال تعزيز الإجراءات العملية للدبلوماسية الوقائية؛ بما يسهم في منع النزاعات قبل تفاقمها.