صحيفة الاتحاد:
2026-07-23@23:41:40 GMT

بيوند تطلق ذا ميورال في مدينة دبي الملاحية

تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT

كشفت بيوند للتطوير العقاري، الشركة الرائدة في قطاع العقارات الفاخرة في دبي، عن إطلاق ذا ميورال، رابع مشاريعها ضمن المخطط الرئيسي البالغة مساحته ثمانية ملايين قدم مربع على الواجهة البحرية لمدينة دبي الملاحية.

ويجمع المشروع بتصميمه الفني المعاصر، والذي يهدف إلى إعادة تعريف أسلوب الحياة على الواجهات البحرية، بين الإبداع المعماري وأسلوب الحياة الاستثنائي الراقي على الواجهة البحرية، مقدمًا للمستثمرين فرصًا واعدة وتجربة سكنية فاخرة تعكس طموحاتهم.



بعد النجاح الاستثنائي لمشروعها الثالث "سنسيا"، الذي تم بيع جميع وحداته خلال يومين فقط من إطلاقه، يمثل "ذا ميورال" إنجازًا معماريًا وفنيًا آخر في مسيرة "بيوند". ويقدم المشروع مجمعًا سكنيًا فاخرًا مستوحى من أسلوب حياة المنتجعات البحرية، حيث تندمج الطبيعة مع التصميم الحضري المتميز بانسيابية وإبداع، لتمنح السكان بيئة سكنية راقية تعكس الفخامة والهدوء والإلهام، مما يعزز المشهد العقاري المتنامي في دبي.

 



وفي هذا السياق، قال عادل تقي، الرئيس التنفيذي لشركة بيوند للتطوير العقاري: "يؤكد حصول دبي على المركز الأول عالميًا في استقطاب مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر الجديدة لأربعة أعوام على التوالي الثقة المتنامية والمستمرة للمستثمرين في الإمارة. ونواكب هذا الزخم بخطوات حاسمة، من خلال استحواذنا على أراضٍ في مواقع استراتيجية ومميزة لمشاريعنا المستقبلية للمساهمة في دفع عجلة النمو وتوفير قيمة أكبر لعملائنا. ويعكس النجاح الباهر لمشاريعنا، والمدعوم بقاعدة متنوعة من المستثمرين العالميين حيوية وازدهار سوق العقارات في دبي". 

وقد استقطبت مشاريع "بيوند" على الواجهة البحرية لمدينة دبي الملاحية "ساريا"، "أورايز"، و"سنسيا"، اهتمامًا واسعًا من المستثمرين من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأوروبا، وآسيا، وأمريكا.

ويعكس هذا الإقبال المتزايد نمو قطاع العقارات في دبي، والمكانة المتميزة التي تحظى بها "بيوند" ومشاريعها العقارية المبتكرة التي تتميَز بمواقعها الاستراتيجية وتصاميمها الابداعية الراقية، على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي. كما يعزز الإطار التنظيمي المتطور في دبي، إلى جانب اعتمادها لأحدث حلول تكنولوجيا العقارات (PropTech)، ثقة المستثمرين، ويوفّر بيئة استثمارية آمنة ومستقرة ومحفّزة، مما يجعل الإمارة وجهةً مثالية للاستثمار العقاري على مستوى العالم.

ويتمتع "ذا ميورال" بموقع استراتيجي على الواجهة البحرية لمدينة دبي الملاحية، وذلك على قمة المخطط الرئيسي الخاص بشركة بيوند للتطوير العقاري بجوار غابة حضرية مخططة، ما يمنحه إطلالات خلابة على البحر والمساحات الخضراء وأفق دبي الساحر. وقد انعكس هذا التميز في التصميم المعماري، حيث يمزج بين المكونات الطبيعية والتصميم الحضري المتطور بانسجام فريد.

أخبار ذات صلة إنزاجي يطالب الإنتر بالتخلص من «عقدة استضافة» بايرن ميونيخ! «شاعر المليون» يفتح باب التسجيل للمشاركة في موسمه الـ 12

وأضاف تقي: "يعكس مشروع ذا ميورال التزامنا بالابتكار والتميز في تطوير مشاريعنا العقارية. فقد تم تصميم كل جانب منه بعناية فائقة لضمان تجربة سكنية فريدة تجسد روعة الموقع المتميز، وترتقي بمعايير العقارات الفاخرة في دبي".

ويجسد مشروع ذا ميورال رؤية فنية مبتكرة من BENOY، شركة الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي الشهيرة عالمياً، لإبداع مساحات معيشية تتجاوز المألوف، حيث تتداخل فيه المساحات الخضراء الفاخرة ضمن الواجهة الخارجية عبر حدائق معلقة، بينما توفر الشرفات الواسعة أقصى قدر من الإضاءة الطبيعية، والإطلالات الخلابة على البحر والأفق.

ويضم برج ذا ميورال الممتد على 36 طابقًا، مجموعة متنوعة من الوحدات السكنية، تشمل شققًا بغرفة نوم واحدة، وغرفتين، وثلاث غرف نوم، بالإضافة إلى شقق دوبلكس، وميزونيت، وبنتهاوس فاخر. كما يتميّز المشروع بمجموعة متكاملة من المرافق العصرية المستوحاة من المنتجعات الفاخرة، من بينها صالة رياضية مزوّدة بأحدث المعدات ومجمع لحمامات سباحة متماهية مع الأُفق وحدائق منسقة ومناطق للشواء وتناول الطعام ومنطقة خاصة لممارسة اليوغا.

بالإضافة إلى ذلك، يوفر المشروع مساحات لعب للأطفال ومساحات خضراء للعائلات، إلى جانب مساحات عمل مشتركة في الهواء الطلق تلبي احتياجات المهنيين والعاملين عن بُعد. أما السمة الأبرز في ذا ميورال، فتتمثل في سكاي تراس في الطابق 32، والذي يضم حمامات جاكوزي، وتراسات للاسترخاء تحت أشعة الشمس، ومنطقة للاستمتاع بتجربة تناول الطعام بين الغيوم بإطلالات خلابة.

يعد "ذا ميورال" المشروع الرابع لشركة "بيوند" بعد النجاح الاستثنائي لمشاريعها السابقة. ومع هذا المشروع، تواصل "بيوند" تجاوز توقعات السوق وإرساء معايير جديدة للفخامة. ومن المقرر استكمال المشروع بحلول الربع الثاني من عام 2028.


"مادة إعلانية"

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: على الواجهة البحریة دبی الملاحیة فی دبی

إقرأ أيضاً:

وكالة فارس: دوي انفجارات متتالية يُسمع في مدينة الأهواز جنوب إيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت وكالة "فارس" الإيرانية بسماع أصوات انفجارات متعددة في مدينة الأهواز بمحافظة خوزستان جنوب غربي إيران.

تصعيد أمريكي إيراني.. وانخفاض عدد السفن العابرة لمضيق هرمز

أظهرت بيانات شحن، اليوم الاثنين، انخفاض عدد السفن العابرة لمضيق هرمز في مطلع الأسبوع، بالتزامن مع تصاعد الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط، جاء ذلك حسبما ذكرت وكالة أنباء "رويترز".

وبحسب بيانات مجموعة بورصات لندن، عبرت أربع سفن المضيق أمس الأحد، مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، فيما دخلت ثلاث ناقلات منتجات نفطية على الأقل وناقلة نفط خام عملاقة إلى المضيق منذ يوم الجمعة لتحميل النفط.

وتغطي بيانات المجموعة حركة سفن الحاويات والبضائع السائبة وناقلات النفط والغاز والمواد الكيميائية وسفن نقل المركبات.

ويأتي هذا التراجع في ظل تصاعد التوترات العسكرية، إذ أعلنت الولايات المتحدة استكمال الليلة الثامنة من هجماتها ضد إيران، بينما أشارت الكويت والبحرين إلى تعرضهما لهجمات إيرانية جديدة.

وفي الأيام الأخيرة، تبادل الطرفان إجراءات استهدفت حركة الملاحة البحرية، إذ أعلنت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها تستهدف السفن التي تقول إنها تنتهك قواعد الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس شحنات النفط العالمية.

وفي سياق متصل، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة تبعد نحو ثمانية أميال بحرية شمال غربي منطقة كمزار في سلطنة عُمان، مشيرة إلى أن سبب الحريق لا يزال قيد التحقق.

تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران

تأتي الضربات الجوية الأمريكية الجديدة في ظل تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة خلال الفترة الأخيرة. وشهدت المنطقة ارتفاعًا في مستوى التصعيد عقب استهداف قوات أمريكية في الأردن بهجمات نُسبت إلى إيران، ما أدى إلى مقتل جنديين أمريكيين وفقدان آخر، وفقًا لما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية.

وتقول واشنطن إن تحركاتها العسكرية تهدف إلى حماية قواتها ومصالحها في المنطقة، إضافة إلى الحد من قدرات إيران على تهديد حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم طرق نقل الطاقة عالميًا.

ويأتي هذا التطور وسط مخاوف من توسع دائرة المواجهة، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية متزايدة وتبادلًا للضربات بين القوات الأمريكية والإيرانية وحلفائهما. كما أعلنت دول خليجية، من بينها الكويت والبحرين، التصدي لهجمات باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، ما يعكس امتداد تداعيات التصعيد إلى محيط المنطقة.

وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها شنت هجمات جديدة ضمن العمليات المستمرة ضد أهداف إيرانية، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الضربات هو إضعاف القدرات العسكرية لطهران والحد من إمكاناتها العملياتية.

وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إحدى أبرز المناطق التي تعرضت للقصف كانت منشأة صاروخية محصنة في مدينة يزد، تعرف باسم "مدينة الصواريخ"، وهي منشأة تقع داخل منطقة جبلية وتضم تحصينات عميقة. وأشارت التقارير إلى سماع خمسة انفجارات في المدينة عقب استهداف الموقع.

كما تداولت وسائل إعلام إيرانية مقاطع مصورة قالت إنها تظهر تعرض قاعدة صاروخية تابعة للحرس الثوري في مدينة لار بمحافظة فارس للقصف، فيما ذكرت وكالة "تسنيم" أن الضربات شملت مواقع أخرى في منطقتي لار وداراب.

وامتدت التقارير عن القصف إلى مناطق أخرى، حيث تحدثت الوكالة الرسمية الإيرانية عن استهداف محيط مدينة الأهواز، بينما أعلن التلفزيون الإيراني تسجيل ثلاثة انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد. كما أشارت وكالة "مهر" إلى وقوع انفجارات في مناطق بوشهر وقشم وسيريك، قبل ورود أنباء عن تجدد الانفجارات في مدينة يزد.

ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح حجم الأضرار أو الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن هذه الضربات، في وقت تتواصل فيه حالة التوتر العسكري بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.

كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها شنت سلسلة جديدة من الهجمات، في إطار ما وصفته بمواصلة الضغط على البنية العسكرية الإيرانية وتقليص قدراتها العملياتية. وأوضحت أن هذه الضربات تأتي ضمن حملة عسكرية مستمرة تستهدف مواقع تعتبرها واشنطن ذات أهمية في دعم الأنشطة العسكرية الإيرانية.

وفي سياق التحركات البحرية، أفاد الجيش الأمريكي بتنفيذ عملية استهدفت برج مراقبة بحري في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار جنوب شرقي إيران، مشيرًا إلى أن الموقع كان يستخدم ضمن منظومة مراقبة ساحلية لرصد حركة السفن في المنطقة الممتدة على ساحل خليج عمان. ووفق الرواية الأميركية، فإن هذه المنظومة كانت مرتبطة بعمليات تتبع السفن التجارية المارة بالقرب من مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

كما أعلنت واشنطن اتخاذ إجراءات إضافية مرتبطة بالقيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية، تضمنت تغيير مسارات عدد من السفن التجارية وإجراءات تفتيش وصعود إلى متن إحدى السفن، مؤكدة أن هذه الخطوات تهدف إلى تطبيق القيود المفروضة وضمان الالتزام بها.

في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن وقوع انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد، بينما نقلت تقارير عن الجيش الإيراني قوله إن قواته البحرية أطلقت صاروخًا باتجاه سفينة أمريكية وصفها بأنها "معادية" في شمال المحيط الهندي، في مؤشر على استمرار التوتر والاحتكاك العسكري بين الجانبين.

ويأتي التصعيد المتبادل في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب بشأن مستقبل المواجهة بين واشنطن وطهران، مع تزايد المخاوف الدولية من انعكاسات هذه التطورات على حركة التجارة العالمية وأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية.

ترامب يتوعد بهزيمة إيران وواشنطن تواصل ضرباتها وسط تصعيد عسكري 

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ستُهزم قريبا جدا"، في أحدث تصريح له بشأن المواجهة المتصاعدة بين واشنطن وطهران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تدرس خطواتها المقبلة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف الإيراني وحركة الملاحة في مضيق هرمز.

وأوضح ترامب أن إيران، بحسب وصفه، ترغب بشدة في التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن القرار بشأن الدخول في أي اتفاق سيعود إلى واشنطن. وأضاف أنه لا يفضل وضع مواعيد نهائية، ردًا على أسئلة بشأن ما إذا كانت طهران أمام مهلة قبل أن تبدأ الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات جديدة تستهدف بنى تحتية داخل إيران.

وقال ترامب: "لا أحب تحديد مواعيد نهائية، لكنهم يعرفون جيدًا القصة.. من الأفضل لهم أن يتصرفوا بشكل جيد"، في إشارة إلى مطالبه من الجانب الإيراني.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن القوات الأمريكية نفذت موجة ثانية من الضربات ضد إيران، موضحة أن العمليات استهدفت قدرات عسكرية إيرانية قالت واشنطن إنها تستخدم لتهديد السفن التجارية في مضيق هرمز.

وأكدت "سنتكوم" أن الضربات تأتي ضمن جهود حماية حرية الملاحة في ممر مائي وصفته بأنه حيوي للتجارة العالمية، مشيرة إلى أن الجيش الأميركي ينفذ هذه العمليات بناء على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق إطلاق موجة أخرى من الهجمات الجوية على أهداف إيرانية، مؤكدًا أن الهدف منها إضعاف القدرات التي تستخدمها إيران، وفق الرواية الأمريكية، في استهداف حركة السفن التجارية في مضيق هرمز.

من جهته، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الولايات المتحدة لا تعتزم استخدام القوة العسكرية ضد إيران بشكل مفتوح أو لفترة غير محددة، موضحًا أن الخيار العسكري يمثل إحدى الأدوات المتاحة لتحقيق أهداف واشنطن.

وأضاف فانس أن إدارة ترامب استخدمت القوة العسكرية لتحقيق أهداف محددة، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى إلى ضمان استمرار تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بحسب تصريحاته.

وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن التحركات العسكرية التي اتخذتها بلاده كانت "قانونية"، موضحًا أن مسألة تغيير النظام في إيران، إذا حدثت، تعود إلى الإيرانيين أنفسهم.

وفي وقت سابق، نقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب يميل إلى بحث خيارات لتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بعد اجتماعات وإحاطات أمنية تلقاها من كبار المسؤولين في إدارته.

وبحسب تلك التقارير، تشمل الخيارات المطروحة زيادة وتيرة الضربات الجوية، واستهداف مواقع إضافية داخل إيران، إلى جانب مناقشة احتمالات تتعلق بالسيطرة على مواقع وجزر قريبة من مضيق هرمز، فضلًا عن استهداف منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

كما أشارت التقارير إلى أن ترامب عقد اجتماعات لمناقشة سيناريوهات عسكرية مختلفة، بينها إمكانية تنفيذ عمليات ضد مواقع استراتيجية، مع استمرار بحث البدائل المتاحة أمام الإدارة الأمريكية.

ورغم طرح خيارات تصعيدية، أفادت مصادر أمريكية بأن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن الخطوات المقبلة، وأنه لا يزال يفضل التوصل إلى حل دبلوماسي، لكنه يضغط في الوقت ذاته للحصول على خيارات عسكرية يمكن استخدامها لدفع إيران إلى وقف ما تعتبره واشنطن تهديدات للملاحة في مضيق هرمز.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار التوتر حول أمن الممرات البحرية، والبرنامج النووي الإيراني، والاتهامات المتبادلة بشأن استهداف السفن التجارية في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • ‏إعلام إيراني: انفجارات في مدينة العميدية بمحافظة خوزستان
  • وكالة فارس: دوي انفجارات متتالية يُسمع في مدينة الأهواز جنوب إيران
  • برلماني: سوق العقارات يقود قطار التنمية في مصر.. وتصدير العقار ضرورة
  • المؤسسة الاتحادية للشباب تطلق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”
  • الأسهم الأمريكية تتجاوز العقارات في ثروة الأسر وإنفاق المستهلكين
  • واشنطن تفرض عقوبات على مسؤول كبير في جماعة الإخوان الإرهابية
  • وزيرة السياحة تطلق مهرجان الدوار: ركيزة للإنعاش والتضامن
  • الوليدية تحت ضغط موسم الاصطياف.. تزايد النفايات يعيد ملف النظافة إلى الواجهة
  • سوق العقارات السكنية في دبي يحافظ على زخمه خلال النصف الأول من 2026
  • التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة