ترامب ينتقد النفوذ الصيني في قناة بنما: "لا يعجبنا ما نراه"
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن قلقه من ما وصفه بتزايد النفوذ الصيني في إدارة قناة بنما، مشيرًا إلى أن واشنطن تتابع هذا الملف عن كثب وتعمل مع الحكومة البنمية لمواجهة هذا التأثير.
وفي تصريحات أدلى بها لقناة فوكس نيوز الثلاثاء، قال ترامب: "لا يعجبنا كيف تُدار قناة بنما، ولا يعجبنا التأثير الصيني هناك"، مضيفًا: "عندما راجعنا الوضع قبل عام، وجدنا أن كل شيء تقريبًا كان باللغة الصينية.
وكرر ترامب انتقاده للقرار الأمريكي السابق بالتخلي عن إدارة القناة، معتبرًا أنه كان خطأً استراتيجيًا، وأضاف: "نحن الآن نعمل مع بنما وسنقرر ما ينبغي فعله بشأن هذه القضية".
وتأتي هذه التصريحات وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة والصين، لا سيما في المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية مثل أمريكا اللاتينية، حيث تعتبر قناة بنما نقطة عبور حيوية للتجارة العالمية.
من جانبها، أكدت سلطات بنما في وقت سابق أن القناة "ملكية وطنية" وترفض أي تدخل أجنبي في شؤونها السيادية، مشددة على أن إدارة القناة تتم وفقًا للقانون وبما يخدم مصالح الشعب البنمي والعالم.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصيني قناة بنما قناة بنما
إقرأ أيضاً:
فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال العميد فواز عرب رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، إن التصعيد القائم بين الولايات المتحدة وإيران لم ينعكس سلبا على الوضع اللبناني حتى الآن، مشيراً إلى أن اللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت المباحثات فيه «ناجحة جداً» من حيث الشكل والمضمون.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ لبنان ركز خلال هذه المباحثات على ملفات الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي، وقد بدأت نتائج ذلك بالظهور من خلال انسحاب جيش الاحتلال من بعض المناطق في جنوب لبنان ضمن مناطق تجريبية، إلى جانب وجود مساعٍ لعودة الطيران الأمريكي إلى لبنان.
وأوضح العميد فواز عرب، أن التأثير المحتمل للتصعيد الإقليمي قد يرتبط فقط بإمكانية انخراط حزب الله في المواجهة، كما حدث عندما ساند إيران وفتح الجبهة في 2 آذار.
وشدد على أن التصعيد الحالي لا يزال مضبوطاً ضمن قيود معينة، ورغم حدته فإن هناك مساعي لإعادة الأمور إلى إطار التفاوض والدبلوماسية، مستشهداً بإعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ضرورة العودة إلى الدبلوماسية، وبما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن إيران ترغب في إبرام صفقة لكنها ليست جاهزة بعد وستكون جاهزة قريباً.