بيانات.. روسيا تمتلك أكبر احتياطيات للطاقة في العالم
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
روسيا – تمتلك روسيا احتياطيات مؤكدة من النفط تكفي لعدة عقود ومن الغاز لقرن كامل من الزمن، فيما تكفي احتياطيات الفحم لمدة 500 عام بناء على مستويات الإنتاج الحالية.
وجاء ذلك ضمن “الاستراتيجية الروسية للطاقة حتى العام 2050″، والتي أقرتها الحكومة الروسية يوم أمس الاثنين، والتي تهدف لتعزيز أمن الطاقة في روسيا، وضمان استمرارها كقوة عظمى في مجال الموارد الطبيعية.
وفيما يلي أبرز المؤشرات:
النفط:
الاحتياطيات المؤكدة من الفئات (A+B1+C1+B2+C2) تبلغ 31.3 مليار طن. تشكل الاحتياطيات الروسية المؤكدة 15% من الاحتياطيات العالمية، وبناء عليها تستحوذ روسيا على المرتبة الثالثة عالميا في تصنيف الدول بحسب الاحتياطيات المؤكدة. يشكل إنتاج روسيا من الذهب الأسود 10% من الإنتاج العالمي، وتحتل روسيا المركز الثاني في قائمة كبار منتجي النفط الخام في العالم.الغاز الطبيعي:
الاحتياطيات المؤكدة من الفئات (A+B1+C1+B2+C2) تبلغ 63.4 تريليون متر مكعب، وتحتل بها روسيا المركز الأول عالميا في تصنيف الدول باحتياطيات الغاز الطبيعي المؤكدة. يشكل إنتاج روسيا من الغاز الطبيعي 16% من الإنتاج العالمي، وتصنف روسيا في المركز الثاني في قائمة كبار منتجي الغاز في العالم.الفحم:
تبلغ احتياطيات الفحم 272.7 مليار طن، وتكفي روسيا أكثر من 500 عاما. تشكل احتياطيات الفحم الروسية 6.9% من الاحتياطيات العالمية، وتحتل روسيا بموجبها المركز الخامس عالميا في تصنيف الدول بحسب احتياطيات الفحم. تستحوذ روسيا على 5% من إنتاج الفحم العالمي، وتحتل المرتبة السادسة في قائمة كبار منتجي الفحم في العالم.اليورانيوم:
تبلغ احتياطيات اليورانيوم في روسيا 705 ألف طن. تشكل هذه الاحتياطيات 8% من الاحتياطي العالمي من اليوارنيوم. تبلغ حصة روسيا 5% من الإنتاج العالمي، وتصنف في المركز السادس في قائمة كبار منتجي اليورانيوم في العالم.وتتوقع استراتيجية الطاقة الروسية أن التحول نحو الطاقة منخفضة الكربون سيزيد الطلب على معادن استراتيجية مثل: الليثيوم، النيكل، الكوبالت، المنغنيز، الجرافيت، المعادن الأرضية النادرة، الألومنيوم، والنحاس. ويوفر ذلك فرصا وآفاق واعدة لروسيا إذ تمتلك إمكانات كبيرة في هذا المجال.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: فی العالم
إقرأ أيضاً:
بيانات: استمرار الملاحة في باب المندب وتوقفها في هرمز
مسقط - صفا
استمرت حركة الملاحة في البحر الأحمر يوم الخميس، رغم هجمات الحوثيين على ناقلتي نفط مرتبطتين بالسعودية، في حين سجلت حركة العبور عبر مضيق هرمز أدنى مستوياتها منذ أكثر من شهرين.
وعبرت 18 سفينة محملة بالسلع المضيق الفاصل بين البحر الأحمر وخليج عدن حتى الساعة 17:00 بتوقيت القدس، مقارنة بإجمالي 26 سفينة عبرته طيلة يوم أمس، الاربعاء، وفق شركة "كبلر" المتخصصة في البيانات البحرية.
وغادرت ناقلتان عملاقتان للنفط حملتا شحنتيهما من السعودية البحر الأحمر، الخميس، عبر مضيق باب المندب متوجهتين إلى الصين، علما بأن إحداهما كانت قد عادت أدراجها في وقت سابق إثر تهديدات الحوثيين بفرض حصار بحري على المملكة، قبل أن تستأنف رحلتها.
وتأتي هذه البيانات في أعقاب إعلان الحوثيين تنفيذ "عملية عسكرية" استهدفت ناقلتي النفط "إنسيليا" و"ليلى"، متهمين إياهما بخرق الحصار البحري الذي أعلنوه على السعودية.
فيما أكد مصدر سعودي رسمي وقوع الهجوم على السفينة "إنسيليا" التي تملكها شركة محلية، ما أدى إلى نشوب حريق، وفق وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).
وكانت هذه الناقلة تحمل قرابة 730 ألف برميل من النفط الخام المحمّل من محطة "ينبع" السعودية على البحر الأحمر، وفق بيانات شركة "كبلر"، وتُعد هذه المحطة حيوية للمملكة لتجاوز مضيق هرمز.
وفي الطرف الآخر من شبه الجزيرة العربية، لا يزال الوضع متوترا للغاية في مضيق هرمز، حيث تؤدي الأعمال العدائية بين إيران والولايات المتحدة التي تجددت في 7 تموز/ يوليو إلى عرقلة حركة الملاحة البحرية.
وبحسب تحليل أجرته وكالة "فرانس برس" لبيانات شركة "كبلر"، شهد الأسبوع الممتد من 16 إلى 22 تموز/ يوليو عبور 7 سفن محمّلة بالمواد الخام في المعدّل، ما يشير إلى تباطؤ لم تشهده حركة الملاحة في المضيق منذ بداية أيار/ مايو.
وكانت الشركة قد أكدت مرور سفينة واحدة فقط محمّلة بالمواد الخام بحلول الساعة 17:00 بتوقيت القدس، مقارنة بثلاث سفن طيلة يوم الاربعاء.
وأفادت وكالة "فرانس برس"، بأنّ عدد السفن العابرة للمضيق قد بمرور الوقت؛ إذ لا تقوم كافة السفن بإعلان مواقعها في الوقت الفعلي.
وفي صورة رادار التُقطت اليوم، الخميس، رصدت شركة الاستخبارات البحرية "ويندوارد" 20 سفينة قرب المضيق، تُبقي أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها مطفأة.