كيف تحافظ على وزنك المثالي؟.. خبير تغذية يوضح روشتة متكاملة لنمط حياة صحي
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
بعد الوصول للوزن المثالي، تبدأ رحلة جديدة لا تقل أهمية عن فقدان الوزن، وهي الحفاظ على هذا الإنجاز بشكل صحي ومستدام، دون العودة إلى العادات الخاطئة.
نصائح للحفاظ على الوزن المثاليوفي هذا السياق، قدّم الدكتور معتز القيعي، أخصائي التغذية العلاجية واللياقة البدنية، مجموعة من النصائح التي وصفها بـ"روشتة الحفاظ على الوزن المثالي".
وأكد القيعي في تصريح خاص لموقع “صدى البلد” الإخباري، أن الاستمرارية والاعتدال هما مفتاح النجاح طويل المدى للحفاظ على الوزن المثالي.
وأوضح القيعي، أن "الحفاظ على الوزن لا يعني الحرمان، بل يعني الالتزام بنمط حياة متوازن يدعم الصحة العامة، ويمنع استعادة الدهون المفقودة".
وكشف الدكتور معتز القيعي أن بعض النصاىح الفعالة لتثبيت الوزن بعد الوصول للوزن المثالي، وتشمل ما يلي:
ـ تناول كل العناصر باعتدال:
احرص على تناول جميع العناصر الغذائية دون حرمان، بكميات معتدلة، مع التركيز على التنوع والتوازن.
ـ ممارسة النشاط البدني:
لا تتوقف عن ممارسة الرياضة بعد انتهاء رحلة الدايت، بل حافظ على نشاطك اليومي بالحركة المنتظمة أو التمارين الخفيفة.
ـ شرب الماء بانتظام:
تناول كميات كافية من المياه يوميًا لدعم عملية التمثيل الغذائي، والتقليل من الشعور بالجوع الكاذب.
ـ النوم بإنتظام وعدد ساعات كافية:
النوم الجيد يحافظ على توازن الهرمونات، ويقلل من الشهية العاطفية، ويساعد الجسم في حرق الدهون بفعالية.
ـ التقليل من السكريات والمقليات:
حاول قدر الإمكان الابتعاد عن الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون المشبعة، واستبدلها ببدائل صحية وطبيعية.
ـ راقب وزنك دون وسواس:
المتابعة الدورية للوزن مفيدة، لكن دون إفراط أو قلق زائد، حتى لا تؤثر نفسيًا بشكل سلبي.
ـ كُل ببطء لتشعر بالشبع:
مضغ الطعام ببطء يساعد على الإحساس بالشبع في وقت أسرع، ما يقلل من كميات الطعام المتناولة دون جهد.
ـ تناول الوجبات بإنتظام:
الالتزام بمواعيد ثابتة للوجبات وتجنب الأكل المتأخر يساهم في تحسين عملية الهضم وتنظيم معدل الحرق.
ـ تجنب تناول المنتجات المعالجة:
ركز على الأطعمة الطبيعية الطازجة، وقلل من الأطعمة الصناعية والمعلبة التي تحتوي على إضافات ضارة.
ـ اجعل أسلوب حياتك مستدامًا:
لا تجعل الحفاظ على الوزن مجرد نظام مؤقت، بل تبنّاه كـ"لايف ستايل" دائم يشمل اختيارات صحية متوازنة.
ـ إتباع نظام الصيام المتقطع:
وأشار القيعي إلى أهمية تجربة الصيام المتقطع كأحد الأنظمة التي لا تقتصر فقط على إنقاص الوزن، بل تساعد أيضًا في تحسين الصحة العامة والتقليل من مشاكل مثل تكيس المبايض ومقاومة الإنسولين.
واختتم الدكتور معتز القيعي، بأن الحفاظ على الوزن ليس مهمة مستحيلة، لكنه يتطلب وعيًا وقرارات ذكية تجعل الحياة الصحية أسلوبًا ممتعًا ومستمرًا، وليس مجرد فترة مؤقتة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوزن الوزن المثالي فقدان الوزن التغذية اللياقة المزيد الحفاظ على الوزن
إقرأ أيضاً:
«الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم
نشرت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة لليوم (10 صفر 1448هـ / 24 يوليو 2026م) بعنوان «الماء حياة ونماء».
وتهدف الخطبة إلى تعزيز الوعي الشعبي بأهمية صون المياه والممتلكات العامة كواجب شرعي ووطني، على أن تتركز الخطبة الثانية على محور «الموارد ليست ملكاً خاصاً».
وأكدت الوزارة على جميع الأئمة التقيّد بمضمون الخطبة والمدّة الزمنية المحددة لها.
نص موضوع خطبة الجمعة اليوم الماءُ حياةٌ ونماءالحمدُ للهِ الذي جعلَ منَ الماءِ كلَّ شيءٍ حيٍّ، ويسَّرَ بهِ أرزاقَ العبادِ في كلِّ وادٍ وحيٍّ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، منبعُ الجودِ والعطاءِ، ومُسدي نعمِ الأرضِ والسماءِ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، كانَ أصدقَ الناسِ شكرًا للنعماءِ، وأحفظَهُم لمواردِ العيشِ والهناءِ، صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ الأبرارِ، صلاةً دائمةً ما انهمرَ غيثٌ وتدفقتْ أنهارٌ، أما بعدُ، فيا عبدَ اللهِ:
١- كنْ شاكرًا لربِّكَ على نعمةِ الماءِ فهي أصلُ الحياةِ، ومصدرُ النماءِ والبهجةِ الروحيةِ والبدنيةِ، فحقيقةُ بقائِكَ تقومُ على تدفقِ سرِّ الحياةِ الثمينِ، وتكتملُ بهِ عمارةُ الأرضِ للمستخلَفينَ، فطريقُ الشكرِ لخالقِكَ يحتاجُ إلى صيانةِ هذهِ المِنَّةِ العظيمةِ، التي بها قيامُ المخلوقاتِ، لتغدوَ قيمُ الترشيدِ والحفاظِ جزءًا من سلوكِكَ، وعنصرًا أساسيًّا في سموِّ شؤونِكَ، وتتبّعْ أثرَ الأنبياءِ في استشعارِ هذا العطاءِ المديدِ، فقد جعلَ اللهُ الماءَ آيةً كبرى للتثبيتِ والتأييدِ، فنجَّى نوحًا بماءٍ انهمرَ وفاضَ، وجعلَهُ لموسى رضيعًا وشابًّا طريقًا للنجاةِ والخلاصِ، ونصرَ بهِ الحبيبَ المصطفى ﷺ يومَ بدرٍ بالطهورِ والتثبيتِ، وكانَ سرُّ التفوقِ في معركةِ العاشرِ من رمضانَ، فأطلِقْ في مجالاتِ حياتِكَ نداءَ التدبرِ والامتنانِ، واجعلْ نيتَكَ صيانةَ هذا الفيضِ الربانيِّ منَ النقصانِ، لتسعدَ في دنياكَ وآخرتِكَ ببركةِ العيشِ الرغيدِ، تقديرًا لهذهِ النعمةِ العظيمةِ، في إطارِ قولِ اللهِ جلَّ وعلَا: ﴿وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَاۤءِ كُلَّ شَیۡءٍ حَیٍّۚ أَفَلَا یُؤۡمِنُونَ﴾.
٢- تدبرْ حقيقةَ الأمانةِ الملقاةِ على عاتقِكَ في صيانةِ نعمةِ الماءِ، فالإسلامُ جعلَ الحفاظَ على هذهِ النعمةِ مسؤوليةً دينيةً ووطنيةً على كلِّ فردٍ في مجتمعِهِ، وهي عبادةٌ يتقربُ بها العبدُ إلى ربِّهِ، وواجبٌ وطنيٌّ يحمي بهِ مقدراتِ بلادِهِ وأمنَها القوميَّ، فتتبعْ سيرَ الصحبِ الأبرارِ في صونِ النعمِ، وتعلَّمْ فضلَ الاقتصادِ في العطايا، وانظرْ لعظيمِ الأجرِ في ميزانِ الرحمنِ، حينَ جعلَ اللهُ سقيَ المحتاجِ وإحياءَ النفوسِ سببًا لمغفرةِ الذنوبِ والآثامِ، وفي المقابلِ توعدَ منْ يهدرُ المياهَ أو يمنعُ فضلَها بالوعيدِ الشديدِ، فصيانةُ أمنِ وطنِكَ المائيِّ وحفظُ استقرارِهِ هو أبلغُ زادٍ للسالكينَ، وبها تتكاملُ الواجباتُ وتتحققُ المصلحةُ في الدارينِ، امتثالًا للهديِ النبويِّ الشريفِ، وتطبيقًا لمقاصدِ الشريعةِ الغرَّاءِ في حفظِ الأنفسِ والأوطانِ، حيثُ ضربَ النبيُّ ﷺ أروعَ مثلٍ للمسؤوليةِ الوطنيةِ والمجتمعيةِ في حمايةِ مقدراتِ الوطنِ فقالَ: «مَثَلُ القائِمِ على حُدودِ اللهِ والواقِعِ فيها كمَثَلِ قَومٍ استَهَموا على سَفينةٍ، فأصابَ بَعضُهم أعلاها وبَعضُهم أسفَلَها، فكان الذينَ في أسفَلِها إذا استَقَوا مِنَ الماءِ مَرُّوا على مَن فوقَهم، فقالوا: لو أنَّا خَرَقنا في نَصيبِنا خَرقًا ولم نُؤذِ مَن فوقَنا، فإن يَترُكوهم وما أرادوا هَلَكوا جَميعًا، وإن أخَذوا على أيديهم نَجَوا، ونَجَوا جَميعًا».
٣- احذر الإسرافَ والعبثَ بالمصادرِ المائيةِ، واجعلْ ترشيدَ الاستهلاكِ ديدنَكَ، واغرسْ هذهِ الثقافةَ في نفوسِ أبنائِكَ، وتجنب السلوكياتِ الخاطئةَ، فلا تترك الصنبورَ مفتوحًا دونَ استعمالٍ، وتجنب الإسرافَ في تنظيفِ السياراتِ، واحذرْ إهمالَ تسريباتِ الأنابيبِ وشبكاتِ المياهِ، كما يشتدُّ النهيُ والتحذيرُ منْ إلقاءِ القاذوراتِ في نهرِ النيلِ وما يتفرعُ منهُ، فإنَّ هذا جرمٌ كبيرٌ وأذًى عظيمٌ، واعلمْ أنَّ هدرَ المياهِ ليسَ مجردَ هدرٍ ماليٍّ، بلْ هو مخالفةٌ شرعيةٌ تحرمُكَ شكرَ المنعمِ، فأصلحْ سلوكَكَ اليوميَّ المائيَّ، لتسلكَ سبيلَ النجاةِ يومَ تُسألُ عنِ النعيمِ، مستمسكًا بهديِ نبيِّكَ ﷺ حينَ مرَّ بسعدٍ وهو يتوضأُ فقالَ: «ما هذا السرفُ؟ فقالَ: أفي الوضوءِ إسرافٌ؟ قالَ: نعمْ، وإنْ كنتَ على نهرٍ جارٍ».
٤- تذوقْ ثمراتِ الأمنِ المائيِّ المستدامِ، واغتنمْ بركاتِ الاستقرارِ والتنميةِ على الدوامِ، فإذا أحسنتَ إدارةَ المواردِ، وحميتَ الأنهارَ منَ التلوثِ والهلاكِ، سارتْ مركبُ الأوطانِ في أمنٍ ورخاءٍ، فيتعينُ عليكَ حينئذٍ صونُ الأواصرِ والبيئةِ بتركِ الاعتداءِ، والتخلقُ بخُلُقِ الاقتصادِ في الغسلِ والوضوءِ، واحذرِ الإسرافَ فإنَّهُ ممحقٌ للنعمِ والخيراتِ، وبسببِهِ يحلُّ الفقرُ، وتتبددُ الثرواتُ، فحافظْ على شبكاتِ المياهِ، واستعملْ وسائلَ الريِّ الحديثةَ بحكمةٍ وأناةٍ، وكنْ واعيًا مصلحًا باذلًا للخيرِ في سائرِ المجالاتِ، فبالأمنِ المائيِّ تُبنى الحضاراتُ على ضفافِ الأنهارِ، وتزولُ أسبابُ النزاعِ والاضطرارِ، فتلكَ نعمةٌربانيةٌ، ومِنَّةٌ رحمانيةٌ، قالَ سبحانهُ: ﴿قُلۡ أَرَءَیۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَاۤؤُكُمۡ غَوۡرࣰا فَمَن یَأۡتِیكُم بِمَاۤءࣲ مَّعِینِۭ﴾.