ترامب يناقش مع سلطان عمان العملية العسكرية ضد الحوثيين في البحر الأحمر
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
بحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع سلطان عمان هيثم بن طارق العمليات الأميركية الجارية ضد الحوثيين في اليمن، والجولة المقبلة من المحادثات مع إيران.
وقال البيت الأبيض، إن ترامب تحدث الثلاثاء، مع سلطان عُمان بشأن الجولة المقبلة من المحادثات مع إيران المقرر عقدها يوم السبت القادم، في الوقت الذي أفادت تقارير بأن البحرية الإيرانية انسحبت من البحر الأحمر وخليج عدن.
كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، قالت في تصريحات لصحافيين، إن ترامب وسلطان عمان ناقشا أيضاً العمليات الأميركية الجارية ضد الحوثيين في اليمن.
وحسب ليفيت فإن ترامب شدد على أن الحوثيين سيدفعون ثمنا باهظا حتى ينهون هجماتهم على خطوط الشحن في البحر الأحمر.
ولفتت إلى أن الهدف النهائي لترامب في المحادثات، التي شملت جلسة أولى يوم السبت الماضي، هو استخدام المفاوضات لضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي.
وأكدت أن "حملة الضغط الأقصى على إيران مستمرة"، مشيرة إلى أن الرئيس أوضح أنه يريد رؤية حوار ونقاش مع إيران، مع التأكيد بوضوح على توجيهاته بعدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي أبداً.
وكانت وكالة الأنباء العمانية أفادت في وقت سابق أن السلطان هيثم بن طارق ناقش مع ترامب خلال اتصال هاتفي الجهود التي تبذلها السلطنة فيما يتعلق بالمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
وأجرت إيران والولايات المتحدة محادثات غير مباشرة في سلطنة عُمان، السبت الماضي، واتفقتا على استئنافها الأسبوع المقبل، بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن ترامب سلطنة عمان ايران الحوثي
إقرأ أيضاً:
“البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:
أدانت المنظمة البحرية الدولية (IMO) بشدة الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي على حركة الشحن الدولية في منطقة البحر الأحمر، محذرة من تداعيات بيئية واقتصادية خطيرة، ومؤكدة أن تعريض حياة البحارة المدنيين للخطر “أمر لا يمكن تبريره تحت أي ظرف”.
وشدد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، في بيان صحافي، على أن التصعيد المستهدف للملاحة البحرية يُهدد استقرار سلاسل التوريد العالمية وأمن الملاحة الدولية، داعياً إلى وقف فوري لهذه الأعمال التي تضر بالاقتصاد العالمي.
وأوضح دومينغيز أن البحارة المدنيين يؤدون مهام حيوية تدعم المجتمعات والاقتصادات حول العالم، مشدداً على أنه “لا يجوز بأي حال من الأحوال تعريضهم للخطر أو جعلهم أهدافاً في النزاعات وحالات عدم الاستقرار السياسي والعسكري”.
وأشار البيان إلى أن استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر — الذي يُعد أحد أهم الممرات الملاحية الحيوية في العالم — يُنذر بتصعيد التوترات الإقليمية، وتعطيل الحركة التجارية، وتقويض المبدأ المكرس لـ “حرية الملاحة” بموجب القانون الدولي.
كما عبر الأمين العام عن قلقه البالغ من التبعات البيئية لهذه الحوادث، لافتاً إلى المخاطر المحتملة لوقوع كارثة تلوث بحري في منطقتي البحر الأحمر ومضيق هرمز نتيجة تضرر الناقلات والسفن.
وجدّدت المنظمة دعواتها للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع البحارة المحتجزين على خلفية عمليات القرصنة والاحتجاز السابقة في البحر الأحمر وخليج عدن، موضحاً أن ضمان أمنهم وحمايتهم يعد التزاماً دولياً ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق المجتمع الدولي بكامله.
واختتم رئيس المنظمة البحرية الدولية البيان بدعوة مشغلي السفن وشركات الملاحة إلى إجراء تقييمات دقيقة للمخاطر قبل عبور المنطقة، مؤكداً أن خفض التصعيد العسكري هو السبيل الوحيد لمعالجة هذه الأزمة البحرية، وأن المنظمة تتابع المستجدات عن كثب وجاهزة لتقديم الدعم اللازم.