أمين المهندسين: إعمار غزة واجب مهني وإنساني والتزام قومي للنقابة
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المهندس محمود عرفات، الأمين العام لنقابة المهندسين، إن النقابة تحملت مسؤولية ملف إعمار غزة باعتباره التزامًا وطنيًا وقوميًا ومهنيًا، مؤكدًا أن غزة ظلت لعقود تعاني من التدمير والتهجير، لكن أهلها أثبتوا صمودًا نادرًا يستحق التقدير.
عرفات: غزة تمثل جوهر القضايا الوطنية والمهنيةوأضاف خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي للجنة الاستشارية لإعادة إعمار غزة، أن النقابة بحكم القانون تُعد الاستشاري الأول للدولة، ولهذا كان تدخلها في ملف غزة واجبًا حتميًا.
ووجّه تحية تقدير لأعضاء اللجنة على ما بذلوه من جهود لإعادة الحياة إلى القطاع، متمنيًا أن تتكلل مساعيهم بالنجاح في أسرع وقت.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الأمين العام لنقابة المهندسين
إقرأ أيضاً:
متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم الدية في حال التسبب في وفاة شخص عن طريق الخطأ أثناء القيادة، وهل يجوز دفعها لزوجة المتوفى.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن توصيف الواقعة يحدد الحكم الشرعي، مشيرًا إلى أن القتل ينقسم إلى ثلاثة أنواع: عمد، وشبه عمد، وخطأ، وأن الجهة المختصة بتحديد ذلك هي القاضي، الذي ينظر في تفاصيل الواقعة مثل السرعة، وحالة الطريق، وصلاحية المركبة، وغيرها من الملابسات.
مقدار الديةوأضاف أنه في حال ثبوت أن الواقعة تُعد قتلًا خطأ، فإن الدية تكون واجبة، موضحًا أن الدية هي مبلغ مالي يُدفع لأهل المتوفى، وتُقدّر في الوقت الحالي بما يعادل نحو 35 كيلوجرامًا و700 جرام من الفضة بسعر يوم السداد.
وأكد أن الدية لا تُعطى لشخص واحد بعينه، بل تُوزع وفقًا لأنصبة الميراث الشرعية، بحيث يكون للزوجة نصيب محدد، وكذلك الأبناء وبقية الورثة، كلٌّ بحسب نصيبه الشرعي.
وأشار إلى أن الشريعة راعت التيسير، فأجازت سداد الدية على أقساط تصل إلى ثلاث سنوات في حال عدم القدرة على دفعها دفعة واحدة.
كما لفت إلى أن هناك كفارة واجبة في القتل الخطأ، وهي صيام شهرين متتابعين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾ [النساء: 92].