الهنقاري: لن أسمح بتصدير التمور غير المطابقة للمواصفات الدولية
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
أكد المحلل السياسي محمد الهنقاري الذي كلفه الدبيبة بإدارة مركز تنمية الصادرات الليبي، أنه لن يسمح بتصدير التمور غير المطابقة للمواصفات الدولية.
وقال بيان صادر عن المركز: “استقبل الهنقاري رفقة مدراء الإدارات والمكاتب رئيس وأعضاء الاتحاد الليبي لمصدري التمور وذلك لمناقشة آفاق التعاون في دعم العملية التصديرية لقطاع التمور وكذلك التعرف على أهم المشاكل والعوائق التي يواجهها المصدرين في التصدير للأسواق الإفريقية والاوربية ومن أهم النقاط التي تمت مناقشتها”.
وأضاف “تمت مناقشة المساعدة على البحث عن الأسواق جديدة للتمور الليبية عن طريق دراسة احتياجات كل سوق وخاصةً دول أفريقيا، ومشاكل التحويلات المالية من وإلى ليبيا، وتفعيل الاتفاقيات مع الدول التي تُصدر لها التمور الليبية والاستفادة الإعفاءات والمزايا”.
وتابع “أكد الهنقاري ضرورة الاهتمام بجودة التمور ومطابقتها للمواصفات الدولية وذلك حتى تعكس صورة جيدة عن المنتج الليبي وعدم السماح للتمور غير مطابقة لهذه المواصفات بالتصدير وعدم منحها الإذن أيضا سيتم دراسة إنشاء محطة تصدير للتمور بمنطقة الجفرة يتكفل المركز بتجهيزها كدعم للمصدرين ويشرف عليها اتحاد مصدري التمور ويوفر المكان المناسب لها”.
واستطرد “أكد المدير العام أنه يولي ملفي التمور وزيت الزيتون اهتمام كبير وذلك باعتبارهم أهم روافد التصدير وأنه يسعى إلى تحقيق الهدف الرئيسي ألا وهو وصول الصادرات الليبية إلى كل دول العالم”.
الوسومالتمور الهنقاري ليبيا
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: التمور الهنقاري ليبيا
إقرأ أيضاً:
حصيلة صادمة.. اللجنة الدولية للصليب الأحمر تكشف عدد المفقودين في السودان
متابعات تاق برس – كشف المتحدث باسم بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في السودان، فريد الحميد، أن اللجنة سجلت أكثر من 9 آلاف حالة فقدان خلال السنوات الثلاث الماضية من النزاع في السودان، مؤكداً أن هذه الأرقام تعكس جانباً من المعاناة الإنسانية التي لا تظهر دائماً في الإحصاءات العامة.
وقال الحميد، في مقابلة مع قناة القاهرة الإخبارية، إن السودان يدخل عامه الرابع من الحرب وسط أزمة إنسانية متفاقمة، مشيراً إلى أن التقديرات تفيد بأن أكثر من 33 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، فيما اضطر أكثر من 11 مليون شخص إلى النزوح من مناطقهم.
وأضاف أن المناطق الأكثر تضرراً من القتال شهدت توقف ما يصل إلى 80% من مرافق الرعاية الصحية عن العمل، كما فقد العديد من المزارعين مواسمهم الزراعية ومصادر رزقهم بسبب تعذر الوصول إلى أراضيهم جراء استمرار النزاع.
وأوضح الحميد أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تواصل اتصالاتها مع جميع أطراف النزاع استناداً إلى اتفاقيات جنيف، لتذكيرها بالتزاماتها تجاه حماية المدنيين، إلى جانب مواصلة دعم المرافق الصحية وشبكات المياه وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للمتضررين.
السودانيين المفقودين والمحتجزينالصليب الأحمرحرب السودان