السوداني يتسلم دعوة رسمية من الرئيس التركي لحضور اجتماع مجلس التعاون الإستراتيجي
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
الاقتصاد نيوز — بغداد
تسلم رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الخميس، دعوة رسمية من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لحضور اجتماع مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى، وذلك خلال استقباله سفير تركيا لدى العراق.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان تلقته "عراق اوبزيرفر" أن "السوداني تسلم اليوم الخميس، دعوة رسمية من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لحضور اجتماع مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى، الذي سيعقد في تركيا شهرَ أيار المقبل، وذلك خلال استقباله سفير تركيا لدى العراق أنيل بورا إينان".
وأكد رئيس مجلس الوزراء حسب البيان، تلبية الدعوة، مشيراً إلى حرص الحكومة على إدامة زخم العلاقة مع تركيا، التي تشهد تنامياً على مختلف الصعد والمستويات.
ووجّه السوداني بتهيئة الملفات المشتركة التي تشمل مجالات الأمن، والمياه، والصناعة، والصناعات الحربية، والطاقة، والنقل، والتجارة، والتعليم العالي وملفات أخرى، من أجل أن تكون المخرجات متكاملة وبما يعزز التعاون ويحقق المصالح العليا للبلدين.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام
المصدر
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي حيدر الموسوي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تأتي في إطار العلاقات الطبيعية بين البلدين، ولا يمكن اعتبارها دليلًا على تبعية القرار العراقي لإيران أو محاولة للوساطة بين طهران وواشنطن.
وأضاف الموسوي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن الحديث عن قيام العراق بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التصعيد الإقليمي الحالي، لا يمثل انتقاصًا من مكانة رئيس الوزراء، بل يمكن أن يكون دورًا إيجابيًا يسهم في خفض التصعيد وتقريب وجهات النظر، على غرار أدوار الوساطة التي تقوم بها دول أخرى في المنطقة.
وأوضح، أن التصريحات التي أدلى بها علي أكبر ولايتي بشأن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن لا تمثل بالضرورة الموقف الرسمي للحكومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن اتصالات جرت بين المسؤولين العراقيين والإيرانيين لتوضيح الموقف، وأن الجانب الإيراني أكد أن تلك التصريحات لا تعبر عن موقفه الرسمي.
وأكد الموسوي أن العراق يمتلك قرارًا سياديًا مستقلًا، وأن علاقاته مع إيران والولايات المتحدة تقوم على المصالح الوطنية، لافتًا إلى أن بغداد تسعى إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية، بما في ذلك تأمين احتياجاتها من الغاز والطاقة، مع العمل على حصر السلاح بيد الدولة.
وأشار إلى أن هناك حوارات داخلية مع الفصائل المسلحة بشأن ملف السلاح، مؤكدًا أن بعض الفصائل أبدت مرونة تجاه إجراءات حصر السلاح، شريطة ضمان السيادة العراقية وخروج القوات الأجنبية واستبدال الوجود العسكري بشراكات اقتصادية، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولًا في طبيعة العلاقة بين العراق والقوى الإقليمية والدولية.