تابع اللواء دكتور عبد الفتاح سراج، محافظ سوهاج، اليوم، الأعمال الجارية لإضفاء الهوية البصرية على عدد من المنشآت الحيوية بميدان الثقافة، ضمن خطة المحافظة لتطوير الميادين والشوارع الرئيسية وتحسين المظهر الحضاري للمدينة.

بدأت الأعمال بتنفيذ رسومات فرعونية مميزة على كوبري الثقافة، بالإضافة إلى دهان أعمدة الكوبري بالألوان المعتمدة ضمن الهوية البصرية التي أقرها مجلس الوزراء.

وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص المحافظة على إحياء التراث المصري الأصيل، وخلق طابع بصري مميز يعكس هوية سوهاج التاريخية والثقافية.

ووجه المحافظ بالتنسيق الكامل بين اللجنة العليا لتطبيق الهوية البصرية، وشركة مياه الشرب والصرف الصحي، ومديرية التربية والتعليم، وإدارة المرور، للبدء في تنفيذ الهوية البصرية على أسوار وأتوبيسات المدارس الخاصة، وأسوار محطات المياه، وسيارات الأجرة، بالتوازي مع الأعمال الجارية بعدد من الميادين.

وأكد المحافظ أن جميع الشوارع والميادين التي تشهد أعمال تطوير ستشملها الهوية البصرية، مشيراً إلى أن الهدف هو تحويل شوارع وميادين سوهاج إلى متحف مفتوح يعكس عراقة وتاريخ المحافظة، ويعزز من شعور المواطنين بالانتماء والاعتزاز بهويتهم.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: محافظ سوهاج محافظة سوهاج ميدان الثقافة بسوهاج تطبيق الهوية البصرية متحف مفتوح الهویة البصریة

إقرأ أيضاً:

شبكات يتابع تهديدات ترمب لإيران وصفقة صلاح وتكريم الطماطم

ورصد البرنامج التفاعلات مع وعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بضرب البنية التحتية والمنشآت النووية الإيرانية، خاصة موقع "جبل الفأس" المحصن، في مقابل تهديد طهران بمنع تصدير النفط وقصف مصالح واشنطن بالمنطقة، وسط انقسام المغردين بين مؤيد للردع واستبعاد تدمير المنشآت المحصنة.

كما سلطت الحلقة الضوء على الاهتمام التركي البالغ، شعبيا ورسميا، بصفقة انتقال النجم المصري محمد صلاح لنادي بشكتاش؛ حيث تابع الرئيس رجب طيب أردوغان المفاوضات بنفسه، بينما هتفت الجماهير باسمه في الملاعب، رغم العقبات المالية المتعلقة بالعمولة الكبيرة التي طلبها وكيل أعماله رامي عباس.

وفي الشأن الرياضي والثقافي، استعرض البرنامج التقليد الطريف لبلدة "لوس بالاسيوس" الإسبانية بتكريم أبطالها المتوجين بالألقاب الكروية، مثل اللاعبين "غافي" و"فابيان رويز"، عبر إهدائهم كميات من الطماطم تعادل وزنهم تماما، وهو ما أثار تفاعلا متباينا بين الإعجاب بالرمزية واعتبار السلوك غريبا.

وأخيرا، تابعت الحلقة القصة الإنسانية المؤثرة للشقيقين "ويندر" و"ديفي" في الفترة التي أعقبت زلزال فنزويلا، حيث واصلا الحفر بأيديهما طوال 26 يوما بحثا عن والدتهما المفقودة تحت الأنقاض، وسط تعاطف واسع وتحليل نفسي يفسر الإصرار بالسعي خلف السلام وتقبل الفقد المدمر.

تقديم: لين البديري

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • من حرب خاطفة إلى استنزاف مفتوح
  • البرادعي يعلق على ربط أمريكا تطبيق الاتفاق النووي السعودي بالتطبيع مع إسرائيل
  • محافظ دمياط يؤكد دعمه الكامل لفريق المحافظة في الموسم الجديد
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • محافظ أبين يلتقي مشايخ ووجهاء آل فضل ويؤكد تعزيز التلاحم الوطني وتوحيد الصفوف
  • نائب محافظ مطروح يتابع ميدانيًا أعمال إصلاح كسر خط المياه الرئيسي بالعلمين
  • بين الهوية وصناعة الوجدان.. هكذا استخدمت ثورة يوليو الكتاب والمكتبات العامة كدروع لحماية عقل الإنسان المصري
  • عصر يدعو للتوسع في الطاقة الشمسية لإنارة الشوارع والمنازل
  • المداخيل الجارية ترتفع بـ15,4% إلى متم يونيو... والحكومة تتوقع نمو الاقتصاد بـ5,3% في 2026
  • شبكات يتابع تهديدات ترمب لإيران وصفقة صلاح وتكريم الطماطم