ذكرت وسائل إعلام روسية بأن موسكو والدوحة، اليوم الخميس، وقعتا مجموعة من الوثائق أبرزها تأسيس منصة استثمارية مشتركة بقيمة ملياري دولار.

وفي تصريحات سابقة ، قال ‏أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، إن دولة قطر تعتز بسياستها مضيفا أن التعاون مع روسيا في القضايا الساخنة بالمنطقة مستمر.

وتابع أمير قطر، في تصريحاته على هامش زيارته إلى العاصمة الروسية موسكو، أن قطر تصمم على زيادة التبادل التجاري مع روسيا وتعتز باستثماراتها في روسيا حيث تحدثنا مع الرئيس فلاديمير بوتين عن سبل تطوير العلاقات بين البلدين.

و‌أضاف تميم بن حمد: "سنسعى إلى تقريب وجهات النظر للتوصل إلى اتفاق ينهي معاناة الشعب الفلسطيني في غزة ولا يوجد سلام بدون دولة فلسطينية مستقلة.

و‌تابع ‏أمير قطر: “توصلنا إلى اتفاق قبل عدة أشهر ولكن للأسف إسرائيل لم تلتزم به”.

و‌في الشأن السوري ، صرح ‏أمير قطر  بأن سوريا تمر بمرحلة دقيقة وحساسة ومن مصلحة الجميع وحدة الأراضي والسلم الأهلي.

ومن جانبه ، ‌قال ‏الرئيس الروسي، إننا نريد القيام بكل شيء لتحافظ سوريا على سيادتها ووحدة أراضيها ونتعاون مع قطر لتقديم المساعدات لسوريا، كما أن روسيا مهتمة بأن تبقى سوريا دولة موحدة وذات سيادة.

وشدد بوتين على أن العلاقات بين روسيا وقطر تتعزز حيث أن قطر هي شريك رئيسي لروسيا في الشرق الأوسط.

وأشار الرئيس الروسي، إلى أن قطر تتخذ قرارات بالغة الأهمية لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مؤكدا أن التسوية طويلة الأمد للصراع الفلسطيني الإسرائيلي لا يمكن أن تتم إلا على أساس حل الدولتين.

وختم بوتين تصريحاته بالقول، أن روسيا وقطر لديهما العديد من المشاريع المشتركة المهمة بما فيها قطاع الغاز.

أمير قطر من موسكو : لا يوجد سلام بدون دولة فلسطينية مستقلةبعد لقائه برئيسي سوريا ولبنان .. أمير قطر يتوجه إلى موسكوالكرملين: بوتين وأمير قطر سيناقشان قضايا أوكرانيا والشرق الأوسطالرئيس السوري يُوجّه رسالة لأمير قطر عقب زيارة رسمية إلى الدوحة.. ماذا قال؟

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: روسيا قطر أمير قطر فلاديمير بوتين الشعب الفلسطيني سوريا المزيد أمیر قطر

إقرأ أيضاً:

«أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل

صدر في مصر كتاب جديد بعنوان «أنا وياسر عرفات» للكاتب الصحفي المصري أسامة شرشر، يقدم شهادة تجمع بين الذاكرة الصحفية والتوثيق السياسي حول حياة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، المعروف بلقب «أبو عمار»، ومسيرته التي ارتبطت لعقود طويلة بتاريخ القضية الفلسطينية والنضال العربي.

ويأتي صدور الكتاب في مرحلة حساسة تمر بها القضية الفلسطينية، في ظل تحديات سياسية وإنسانية متصاعدة، ليعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ فلسطين الحديث، من خلال رواية تعتمد على شهادات وذكريات مباشرة للكاتب مع الزعيم الفلسطيني الراحل.

ويستند الكتاب إلى سلسلة من اللقاءات والحوارات التي أجراها أسامة شرشر مع ياسر عرفات خلال سنوات من التواصل بينهما، ما يمنح القارئ فرصة للتعرف على جوانب مختلفة من شخصية أبو عمار بعيدًا عن السرد التاريخي التقليدي، ومن خلال رؤية صحفي عايش جزءًا من تجربته السياسية والإنسانية.

ولا يكتفي الكتاب بعرض المحطات العامة في حياة ياسر عرفات، بل يتتبع مراحل متعددة من مسيرته، بداية من تشكل وعيه الوطني والسياسي، مرورًا بفترات الكفاح الفلسطيني والتحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة، وصولًا إلى المرحلة التي شهدت مفاوضات السلام والتحديات السياسية المعقدة التي أحاطت بدوره.

ويخصص «أنا وياسر عرفات» مساحة واسعة للحديث عن العلاقة بين الزعيم الفلسطيني ومصر، إذ يؤكد مؤلف الكتاب أن القاهرة شكلت محطة محورية في حياة أبو عمار، وأسهمت خلال مراحل مبكرة من حياته في تشكيل رؤيته الوطنية والسياسية وعلاقته بالقضية الفلسطينية.

ويرى أسامة شرشر أن الدور المصري كان حاضرًا بشكل أساسي في مسيرة ياسر عرفات، نظرًا للمكانة التي احتلتها مصر تاريخيًا في دعم القضية الفلسطينية، وكونها إحدى أبرز الدول العربية التي لعبت أدوارًا سياسية في مراحل الصراع المختلفة ومسارات التفاوض.

ويقدم الكتاب قراءة تجمع بين السيرة الشخصية والتاريخ السياسي، حيث يتناول جوانب من شخصية أبو عمار، وطريقة تعامله مع الأحداث الكبرى، ورؤيته للتطورات التي أثرت على مسار القضية الفلسطينية والمنطقة العربية.

كما يناقش الكتاب عددًا من القرارات والمنعطفات السياسية المرتبطة بمسيرة ياسر عرفات، محاولًا وضعها في سياقها التاريخي والإقليمي والدولي، بعيدًا عن تقديم تجربة الزعيم الفلسطيني من زاوية واحدة أو اختزالها في رواية منفردة.

ويظهر ياسر عرفات في صفحات الكتاب باعتباره شخصية سياسية تركت أثرًا واسعًا في تاريخ القرن العشرين، إذ ارتبط اسمه بمراحل طويلة من النضال الفلسطيني، وبأحداث سياسية شكلت مسار الصراع العربي الإسرائيلي لعقود.

ويأتي إصدار «أنا وياسر عرفات» ضمن محاولات توثيق الذاكرة السياسية العربية عبر شهادات شخصيات صحفية وإعلامية اقتربت من القادة وصناع القرار، حيث لا يقدم الكتاب مجرد سيرة شخصية لأبو عمار، بل يسعى إلى قراءة مرحلة كاملة من تاريخ فلسطين والمنطقة من خلال علاقة صحفي مصري بأحد أبرز رموز القضية الفلسطينية.

ويطرح الكتاب تساؤلات حول كيفية قراءة تجربة ياسر عرفات بعد سنوات من رحيله، خصوصًا في ظل التحولات الكبرى التي شهدتها القضية الفلسطينية والعالم العربي، مقدمًا شهادات وذكريات تسلط الضوء على شخصية أبو عمار وإرثه السياسي والنضالي.

هذا ويعد ياسر عرفات، الذي توفي عام 2004، من أبرز القادة الفلسطينيين في العصر الحديث، إذ قاد منظمة التحرير الفلسطينية لسنوات طويلة، وكان حاضرًا في العديد من المحطات السياسية والعسكرية التي شكلت تاريخ القضية الفلسطينية.

كما لعبت مصر دورًا محوريًا في مختلف مراحل القضية الفلسطينية، سواء عبر الدعم السياسي أو المشاركة في مسارات التفاوض والسلام.

مقالات مشابهة

  • بوتين: روسيا من الدول القليلة التي تصنع مستلزمات الإنتاج التسلسلي للأسلحة
  • “الشبعاني‎”: الاستحقاق الوطني في ليبيا مسؤولية دستورية مشتركة بين مؤسسات الدولة
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
  • «أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
  • كيف تعيد موسكو بناء قوتها العسكرية؟
  • طرح 459 فرصة استثمارية لتعزيز التنمية وتمكين القطاع الخاص في الشرقية
  • الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
  • رجل أعمال أمريكي يفقد حقيبة مجوهرات بقيمة 1.3 مليون يورو في باريس
  • اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو