اختتمت اليوم بولاية مصيرة بمحافظة جنوب الشرقيه أعمال الحملة الوطنية للتوعية بمخاطر الأنواء المناخية وأمواج تسونامي في محطتها الثالثة في ولايات المحافظة والتي استمرّت 4 أيام ، وذلك بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية المختصة، تاتي هذه الحملة التي نفذها المركز الوطني لإدارة الحالات الطارئة بهدف التعريف بإجراءات الاستعداد والجاهزية والاستجابة الوطنية للتعامل مع الأنواء المناخية المختلفة، وتعزيز مستوى الوعي الفردي والمجتمعي والمؤسسي بمخاطرها وكيفية التصرف الآمن حال حدوثها.

اشتملت الحملة على سلسلة من البرامج والمحاضرات وحلقات عمل ميدانية حول كيفية التعامل مع المخاطر الطبيعية والاستعداد المسبق لمواجهة الحالات الطارئة، وتنفيذ تمارين إخلاء في عدد من مدارس المحافظة.

وقدم الرائد يحيى بن محمد البلوشي من المركز الوطني لإدارة الحالات الطارئة عرضا مرئيا تناول من خلاله آليات التنسيق الوطني في إدارة الحالات الطارئة مستعرضا الدروس المستفادة من التجارب السابقة ومؤكدا على المسؤولية المشتركة وأهمية وعي المجتمع عند التعامل مع الأنواء المناخية.

‏كما تحدث خالد بن أحمد الوهيبي رئيس قسم التنبؤات الخاصة بهيئة الطيران المدني عن دور المركز الوطني للإنذار المبكر من المخاطر المتعددة الذي يعمل على مدار الساعة لرصد المؤشرات المناخية وإصدار التحذيرات في الوقت المناسب، مؤكدا أهمية تعزيز الثقة المجتمعية في الأنظمة التنبؤية والاستجابة للتعليمات الرسمية.‏وتطرق النقيب أنيس بن منصور السنيدي ضابط مركز الدفاع المدني والإسعاف بجعلان بني بوحسن إلى أبرز إجراءات الوقاية والسلامة الواجب اتباعها أثناء الكوارث مقدما حزمة من الإرشادات التي تسهم في تقليل المخاطر في المنازل والمرافق العامة ومواقع العمل.‏وقد اشتملت الفعالية على عروض مرئية وفيديوهات تثقيفية جسدت سيناريوهات واقعية وعززت فهم الحضور لآلية التصرف الصحيح أثناء الطوارئ، إلى جانب نقاشات ثرية ومداخلات بناءة من المشاركين عكست وعي المجتمع المحلي وتفاعله مع أهداف الحملة.

رعى فعاليات الحملة في ولاية مصيرة سعادة عبدالله بن عبدالله باعوين والي مصيرة .

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الأنواء المناخیة الحالات الطارئة

إقرأ أيضاً:

وزير يمني سابق: المنطقة دخلت مرحلة «حروب الممرات» وتداعياتها تمتد إلى الاقتصاد العالمي

قال وزير الإعلام اليمني السابق محمد القباطي إن المشهد الإقليمي الحالي يتطلب قراءة استراتيجية تتجاوز متابعة التطورات العسكرية اليومية، موضحًا أن الصراع الدائر لم يعد يقتصر على البعد العسكري، بل أصبح يتداخل مع الأبعاد الاقتصادية والسياسية، بما يجعل تداعياته أكثر اتساعًا على المنطقة والعالم.

طارق الملا: الطاقة محور الاقتصاد العالمي والذكاء الاصطناعي سيضاعف الطلب على الكهرباءنائب: استهداف المنشآت الحيوية يضاعف كلفة الأزمات على الاقتصاد العالمي

وأوضح القباطي، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن تعطيل منظومة الطاقة العالمية وارتفاع المخاطر التي تواجه سلاسل الإمداد والنقل البحري باتا من أبرز نتائج التصعيد، مؤكدًا أن تأثير هذه التطورات لا يقتصر على الدول المنتجة للنفط، وإنما يمتد إلى مختلف الاقتصادات العالمية ويطال المواطنين في الدول الغربية والآسيوية على حد سواء.

وأشار الوزير اليمني السابق إلى أن الصراع يشهد تحولًا نحو حروب الممرات، بعدما لم يعد التركيز مقتصرًا على مضيق هرمز، بل امتد أيضًا إلى مضيق باب المندب، معتبرًا أن كلا الطرفين يسعى إلى حرمان الآخر من تحقيق أهدافه الاستراتيجية، وهو ما يرفع مستوى المخاطر على حركة الملاحة الدولية ويزيد الضغوط على الاقتصاد العالمي.

https://www.youtube.com/shorts/QNorX4d7Hp0 

طباعة شارك الاقتصاد العالمي المشهد الإقليمي الحالي التطورات العسكرية الأبعاد الاقتصادية القاهرة الإخبارية

مقالات مشابهة

  • ضبط 19 مخبزًا تنتج خبزا ناقص الوزن وغير مطابق للمواصفات بكفر الدوار
  • تخدم 50 ألف شخص.. تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب
  • وزير يمني سابق: المنطقة دخلت مرحلة «حروب الممرات» وتداعياتها تمتد إلى الاقتصاد العالمي
  • تحرير 20 محضر مخالفات ضد أصحاب مخابز بلدية وسياحية بالغربية
  • محافظ بورسعيد يستقبل 75 حالة إنسانية
  • قرار جديد يعيد رسم قواعد «سوق التأمين» ويرفع معايير الرقابة
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
  • مرقص في ورشة إعلامية عن التوعية على مخاطر المتفجرات: نقل الحقيقة مثل نقل الضحايا
  • انطلاق الحملة التوعوية والإرشادية الكبرى لرفع مستوى الوعي المروري بالبحر الأحمر
  • السودان.. انتقال القتال إلى الأُبَيِّض يفاقم المخاطر العسكرية والإنسانية