أعلنت وزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية، اليوم الخميس الموافق 17 أبريل 2025، عن تنفيذ حكم القتل تعزيرًا بحق شخصين أُدينا بتهريب كميات من أقراص الإمفيتامين المحظورة إلى داخل البلاد، وذلك في منطقتي تبوك والجوف.

ووفقًا لما ورد في البيان الرسمي، فقد جرى تنفيذ الحكم الأول في منطقة تبوك بحق المدعو حسن علي حسين العطون، وهو أردني الجنسية، بعد أن ثبت تورطه في محاولة تهريب مواد مخدرة إلى أراضي المملكة.


وكانت الجهات الأمنية قد ألقت القبض عليه في وقت سابق، وبعد اكتمال التحقيقات، أُحيل إلى المحكمة المختصة التي أصدرت حكمها بإعدامه تعزيرًا، وهو الحكم الذي تم تأييده من محكمة الاستئناف والمحكمة العليا، قبل أن يصدر الأمر الملكي بتنفيذه.


وفي السياق نفسه، نفذت الجهات المختصة في منطقة الجوف حكم القتل تعزيرًا بحق المدعو فواز محمد البكار، سوري الجنسية، بعد تورطه في جريمة مماثلة تتعلق بتهريب أقراص الإمفيتامين.


وقد خضع البكار لإجراءات المحاكمة النظامية، التي انتهت بإثبات إدانته، وصدر بحقه الحكم الشرعي، مرورًا بكافة مراحل التقاضي حتى أصبح نهائيًا، وصدر الأمر الملكي بتنفيذه.

وأكدت وزارة الداخلية من جديد، في ختام بيانها، أن الدولة حازمة في مواجهة تهريب وترويج المواد المخدرة، لما تشكله من خطر جسيم على صحة وأمن المجتمع، مشددة على أنها لن تتهاون في تطبيق العقوبات الرادعة بحق كل من تسول له نفسه الإضرار بالبلاد ومواطنيها.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الصباح العربي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الصباح العربي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: محكمة الاستئناف التحقيقات فيتامين أقراص المحظورة مخدرات مواد مخدرة

إقرأ أيضاً:

السودان.. دعوات لوقف قتل التماسيح النيلية والمطالبة بحلول تحافظ على السكان والتنوع الحيوي

متابعات تاق برس – تصاعدت الدعوات المطالبة بوقف قتل التماسيح النيلية، مع التأكيد على أنها تمثل جزءًا أساسيًا من التنوع الحيوي في نهر النيل، وأن التعامل مع تزايد ظهورها يجب أن يتم عبر حلول علمية ومؤسسية، وليس من خلال القضاء عليها بصورة عشوائية.

وتتكرر خلال الأسابيع الأخيرة حوادث هجمات التماسيح في عدد من المناطق النيلية بالسودان، مخلفةً قتلى وخسائر في الثروة الحيوانية، كما دفعت الجهات المختصة إلى إصدار تحذيرات من السباحة في بعض المناطق، فيما لجأ أهالٍ في مناطق متضررة إلى تنظيم حملات لمواجهة التماسيح والحد من خطرها.

ودعا ناشطون محليون إلى تدخل الجهات المختصة، وعلى رأسها شرطة حماية الحياة البرية والمؤسسات البيئية والأجهزة الحكومية المعنية، لدراسة أسباب تزايد ظهور التماسيح في الآونة الأخيرة، ووضع إجراءات فعالة لحماية السكان، خاصة القاطنين على ضفاف النيل، مع الحفاظ على التوازن البيئي.

وأكدت الدعوات أن حماية الأهالي وأطفالهم لا تتعارض مع الحفاظ على التماسيح، مشددة على أهمية نشر الوعي واتخاذ التدابير الوقائية لتقليل مخاطر الاحتكاك بها، مع اعتبار قتلها خيارًا أخيرًا لا يُلجأ إليه إلا عند الضرورة القصوى.

كما طالبت المختصين والناشطين البيئيين بالمساهمة في رفع الوعي العام وتسليط الضوء على القضية، محذرة من تكرار خسارة أنواع برية أخرى، ومؤكدة أن التماسيح النيلية تمثل ثروة طبيعية ينبغي الحفاظ عليها للأجيال القادمة.

الحياة البرية في السودانتماسيح النيل

مقالات مشابهة

  • الداخلية البحرينية تعلن إطلاق صافرات الإنذار مجددا في المملكة
  • السودان.. دعوات لوقف قتل التماسيح النيلية والمطالبة بحلول تحافظ على السكان والتنوع الحيوي
  • عاجل| إحباط محاولة تهريب مخدرات محمولة بواسطة بالونات موجهة على الحدود الشرقية
  • متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
  • ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
  • جريمة أبكت الإسكندرية.. كيف أسقطت وزارة الداخلية المتهمة بقتل والدتها بعد مطاردة أمنية؟
  • الحكم الدولي أمين عمر يكشف كواليس مباريات كأس العالم 2026 السبت المقبل
  • شرطة تلمسان تحجز مبلغًا ماليًا مزورًا من العملة الوطنية
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  • إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا