«الدبيبة» يلغي إجراء اِمتحانات «التّعليم الأساسي» بشكلٍ موحّد
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
أصدر رئيس حُكومة الوحدة الوطنية المُهندس “عبدالحميد الدبيبة”، القرار رقم (153) لسنة 2025م، بشأن إلغاء قرار وزير التّربية والتّعليم رقم (2011) لسنة 2024م، المُتعلّق بإجراء اِمتحانات شهادة إتمام مرحلة التّعليم الأساسي بشكلٍ موحّد على مُستوى مراقبات التّربية والتّعليم بالبلديات.
وبموجب القرار الجديد، “أُسندت مهمّة الإشراف الكامل على اِمتحانات شهادة إتمام مرحلة التّعليم الأساسي للعام الدّراسي 2024-2025م إلى المركز الوطني للامتحانات بكافة رُبُوع البلاد”.
وفي 13 أبريل الجاري، “انطلقت امتحانات الفترة الفترة الثانية لشهادتي إتمام مرحلتي التعليم الأساسي والثانوي في ليبيا اليوم الأحد”.
وقالت وزارة التربية والتعليم، إن “أكثر من 330 تلميذا وطالبا بدأوا الامتحانات للعام الدراسي 2024-2025 م في مُختلف أنحاء ليبيا”.
ووفق الوزارة، “يؤدي 212 ألفا و291 تلميذاً امتحانات شهادة إتمام مرحلة التعليم الأساسي، بينما يتقدّم 118 ألفا و729 طالباً لاامتحانات شهادة إتمام مرحلة التّعليم الثانوي بأقسامها العلمي والأدبي والديني”.
آخر تحديث: 17 أبريل 2025 - 20:52
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الدبيبة الصف التاسع امتحانات الشهادات وزارة التربية شهادة إتمام مرحلة الت علیم الأساسی الت علیم
إقرأ أيضاً:
سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تمثل واحدة من أخطر مراحل التصعيد التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن طبيعة العمليات المتبادلة بين الطرفين تشير إلى اتساع نطاق الصراع وتغير أساليب المواجهة.
توسيع دائرة الاستهدافوأوضح فرج، خلال مداخلة في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة «الحياة»، أن إيران لم تكتفِ بالرد على الضربات الأمريكية داخل نطاق المواجهة المباشرة، بل اتجهت إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق ودولًا أخرى، في محاولة لخلق ضغوط سياسية وعسكرية وإعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.
وأكد الخبير العسكري أن التطورات الحالية لا تعني اقتراب العالم من حرب عالمية ثالثة، موضحًا أن الصراع القائم ما زال في إطار حرب إقليمية واسعة، وأن اندلاع حرب عالمية كان سيستلزم دخول القوى الكبرى في مواجهة مباشرة، خاصة الولايات المتحدة وروسيا، بما قد يفتح الباب أمام مخاطر استخدام أسلحة نووية، وهو أمر تحاول مختلف الأطراف تفاديه.
توسيع دائرة المشاركة الإقليميةوأشار فرج إلى أن طبيعة التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة تكشف عن حسابات دقيقة، موضحًا أن عدم الدفع بقوات بحرية إضافية، مثل حاملات الطائرات والمدمرات، قد يكون مرتبطًا برغبة واشنطن في توسيع دائرة المشاركة الإقليمية في مواجهة طهران.
استهداف إيران لبعض دول الخليجوأضاف أن استهداف إيران لبعض دول الخليج يحمل رسالة ضغط تهدف إلى التأثير على مواقف تلك الدول ودفعها إلى التحرك لوقف العمليات العسكرية الأمريكية، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد حرب إرادات بين الطرفين، يسعى خلالها كل جانب إلى تحقيق مكاسب استراتيجية وفرض شروطه على مسار الأزمة.