الرئاسة السورية: لقاء الشرع ورئيس وزراء العراق يمثل انطلاقة لتعزيز العمل العربي المشترك
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الرئاسة السورية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس السوري أحمد الشرع ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني يمثل خطوة مهمة في سبيل بناء علاقات متوازنة بين سوريا والعراق، تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة بين البلدين.
وأوضحت الرئاسة في بيانًا لها، أن هذا اللقاء يشكل انطلاقة لتعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، ويساهم في تحقيق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن الولايات المتحدة تدرس تجديد إعفاء محدود من العقوبات المفروضة على سوريا أصدرته إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، بهدف تسهيل وتسريع تدفق المساعدات الإنسانية إلى سوريا.
روسيا تعلن استعدادها لبذل جهود من أجل الحفاظ على وحدة الأراضي السوريةوأمس الخميس، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أنه مستعد لبذل كل الجهود الممكنة من أجل الحفاظ على سيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها، مشددًا على أن موسكو ملتزمة بدعم سوريا كدولة موحدة ذات سيادة كاملة.
وتعكس هذه التصريحات استمرار الموقف الروسي الداعم للحكومة السورية، في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي المتصل بالأزمة السورية.
اليابان تقدم مساهمة مالية جديدة بقيمة 3 ملايين يورو لدعم إعادة إعمار سورياكما أعلنت السفارة اليابانية في دمشق عن تقديم مساهمة مالية جديدة بقيمة 3 ملايين يورو لصالح صندوق الائتمان لإعادة إعمار سوريا، وذلك ضمن إطار دعم طوكيو المستمر للجهود الدولية الهادفة إلى تعزيز الاستقرار والتنمية في البلاد.
وفي منشور رسمي عبر منصة "إكس"، أوضح أكيهيرو تسوجي، القائم بالأعمال والمنسق الخاص الياباني لسوريا، أن هذه المساهمة تُعد التاسعة منذ تأسيس الصندوق، مؤكدًا أن بلاده ستواصل التزامها الراسخ بدعم الاستقرار والصمود في سوريا، وتتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقًا للشعب السوري من خلال دعم جهود التعافي والتنمية".
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الرئاسة السورية أحمد الشرع رئيس الوزراء العراقي سوريا والعراق
إقرأ أيضاً:
نقله رئيس وزراء العراق.. إيران ترفض مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار
رفضت إيران مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال زيارة إلى طهران، في وقت تتصاعد فيه التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع رقعة الحرب في المنطقة.
وذكرت نيويورك تايمز أن الوساطة العراقية جاءت بعد لقاء جمع الزيدي بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب في البيت الأبيض قبل نحو 10 أيام، إلا أن المسؤولين الإيرانيين أكدوا أن المقترح الأمريكي لم يلبِّ مطالب طهران، وفي مقدمتها حسم مستقبل السيطرة على مضيق هرمز، معتبرين أنه العرض الوحيد المطروح حاليا.
وخلال زيارته إلى طهران، التقى الزيدي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، الذي أكد أن المشكلة لا تكمن في غياب الوسطاء، بل في ما وصفه بـ"النظرة الأمريكية غير المنطقية والساعية إلى الهيمنة"، مشيرا إلى أن الزيدي نقل انطباعاته من زيارته إلى واشنطن.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متواصل، إذ كثفت الولايات المتحدة ضرباتها على قواعد عسكرية وبنى تحتية إيرانية، بينها مطارات وجسور وموانئ، بينما استهدفت طهران بصواريخ باليستية ومسيّرات عدة دول في المنطقة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين أن القوات المسلحة تستعد لاحتمال توسع الحرب إذا نفذ ترمب تهديداته باستهداف طهران ومنشآتها الحيوية، مؤكدين أن إيران سترد بتوسيع نطاق المواجهة، بما يشمل استهداف تل أبيب، وطلب إغلاق مضيق باب المندب عبر حلفائها الحوثيين، مما ينذر بمزيد من التصعيد في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.