اتحاد الكرة يُدعم الحكم أحمد الكاف .. ويطالب بتوضيح معايير الاختيار للبطولات العالمية !
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
متابعة - وليد العبري
"تصوير: فيصل البلوشي"
أصدر الاتحاد العماني لكرة القدم بيانا رسميا دعم فيه الطاقم العماني المكون من أحمد الكاف وأبوبكر العمري وراشد الغيثي، من أجل نيل حقه في المشاركة بمونديال 2026 خاصة بعد استبعاده المفاجئ من المشاركة في بطولة كأس العالم للأندية والتي ستقام صيف هذا العام في الولايات المتحدة الأمريكية بمشاركة 32 ناديا من مختلف قارات العالم.
وقال اتحاد القدم في بيانه الرسمي: يُعرب الاتحاد العُماني لكرة القدم عن استنكاره الشديد لعدم إدراج طاقم التحكيم الدولي العُماني، بقيادة الحكم أحمد الكاف، ضمن قائمة حكام كأس العالم للأندية، ويؤكد الاتحاد مجددًا دعمه الكامل لطاقم التحكيم العُماني، ومساندته في نيل حقه المشروع بالمشاركة في البطولات الكبرى التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، وعلى رأسها كأس العالم 2026، وفي هذا السياق، أجرى رئيس الاتحاد العُماني لكرة القدم اتصالًا هاتفيًا مع رئيس الاتحاد الآسيوي، أعرب خلاله عن استغرابه من عدم اختيار الحكم الدولي أحمد الكاف ضمن القائمة، مستعرضًا الملابسات المرتبطة باستبعاده السابق من كأس العالم قطر 2022، رغم كفاءته العالية وخبرته الطويلة.
وأضاف البيان: أكد رئيس الاتحاد العُماني في اتصاله ثقته في قدرات الحكم أحمد الكاف، مشيرًا إلى المهام الكبيرة التي كُلّف بها من قبل الاتحاد الآسيوي لإدارة مباريات دولية بارزة، والتي أدارها باحتراف واقتدار، كما دعا رئيس الاتحاد العُماني إلى الكشف عن المعايير المعتمدة لدى لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي لاختيار الحكام في مثل هذه البطولات الكبرى، مطالبًا بمزيدِ من الوضوح في هذا الشأن، وتقييم الأسماء المختارة بعناية ، خاصة وأن أحمد الكاف يُعد من أبرز المرشحين للمشاركة في كأس العالم 2026.
وبحسب البيان تواصل الأمين العام للاتحاد العُماني لكرة القدم مع مدير دائرة الحكام بالاتحاد الآسيوي، وأكد خلال الاتصال أحقية الحكم أحمد الكاف وطاقمه في أن يكونوا ضمن قائمة حكام كأس العالم للأندية، داعيًا إلى توضيح أسباب الاستبعاد، والكشف عن معايير الاختيار.
وقال الاتحاد في ختام بيانه: يُثمّن الاتحاد العُماني لكرة القدم الدعم الكبير من الجماهير العُمانية والإعلام الرياضي المحلي لطاقم التحكيم الوطني، ويجدد التزامه التام بمواصلة دعم الحكم الدولي أحمد الكاف وطاقمه، والدفاع عن حقهم المشروع في المشاركة ضمن قائمة حكام كأس العالم، من خلال اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير المعتمدة، إيمانًا بكفاءتهم العالية وقدرتهم على تمثيل سلطنة عُمان خير تمثيل في المحافل الدولية .
وقد أقام "الفيفا" في يناير الماضي بمدينة دبي الإماراتية ندوة للحكام تضمنت عدة برامج بمشاركة حكمنا الدولي العماني أحمد الكاف بجانب الحكام المرشحين لإدارة نهائيات كأس العالم 2026 والتي تم الإعلان عنها في وقت سابق من آسيا وأفريقيا وأوقيانوسيا، وتضمن البرنامج ثلاث اختبارات بدنية من المستوى المتقدم، ومجموعة من المحاضرات النظرية والعملية والاختبارات على الحالات التحكيمية وحالات الفيديو، بالاستعانة بلاعبين محليين واختبار سرعة اتخاذ القرارات الصحيحة في كل الحالات من قبل جميع الأطقم، على أن يتم بعد ذلك اختيار 4 أطقم للمشاركة في إدارة مباريات كأس العالم للأندية ليتم الإعلان منتصف هذا الأسبوع عن القائمة بدون الطاقم العماني.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد أعلن بداية عام 2024 عن القائمة الأولية للحكام المرشحين لإدارة نهائيات كأس العالم 2026، وضمت هذه القائمة الطاقم العماني الثلاثي، وتم اختيار الطاقم العماني المكون من أحمد الكاف وأبوبكر العمري وراشد الغيثي عقب نهائيات كأس أمم آسيا الماضية في قطر بداية عام 2024، بعد النجاحات العديدة التي حققها حيث أدار الكاف ثلاث نهائيات لدوري أبطال آسيا ليكون بذلك هو أول حكم عربي تُسند له ثلاث نهائيات في هذه المسابقة، ويشارك في نسخة الأبطال للموسم العاشر على التوالي كما أدار نهائي أمم آسيا دون 23 عاما بين فيتنام وأوزبكستان في الصين بداية 2018، وذات الأمد ينطبق على راشد الغيثي الذي تواجد ثلاث مرات في نهائي دوري أبطال آسيا، كما أدار أبوبكر العمري نهائيين بدوري الأبطال ونهائي كأس العالم للشباب في 2015، وفي أمم آسيا حصد الطاقم العماني إشادة كبيرة بعد نجاحهم اللافت في قيادة مباراة كوريا الجنوبية وأستراليا في ربع نهائي أمم آسيا، حيث واصل الطاقم مهمته حتى الأدوار النهائية وكان ضمن المرشحين لإدارة المباراة النهائية التي جمعت المنتخب القطري وشقيقه الأردني قبل أن يتم اختيار الطاقم الصيني بقيادة الدولي ما نينج، كما تم اختيار أحمد الكاف لإدارة مباريات المرحلة النهائية من دوري النخبة الآسيوي والذي سيقام خلال الفترة 25 أبريل – 3 مايو في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الع مانی لکرة القدم کأس العالم للأندیة الاتحاد الع مانی الاتحاد الآسیوی الطاقم العمانی کأس العالم 2026 رئیس الاتحاد أمم آسیا
إقرأ أيضاً:
3 دول وهدف واحد.. استضافة أمم أفريقيا 2032
مع انطلاق سباق استضافة كأس الأمم الأفريقية 2032، دخلت 3 دول من منطقة الساحل على خط المنافسة بملف مشترك يحمل أبعادا رياضية وسياسية وتنموية في آن واحد.
وبين طموح تنظيم البطولة والتحديات التي تواجهها المنطقة، تسعى مالي والنيجر وبوركينا فاسو إلى إقناع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بقدرتها على احتضان الحدث القاري الأكبر.
وأعلنت اتحادات كرة القدم في الدول الثلاث أنها بدأت بالفعل التحرك الرسمي نحو تقديم ملف مشترك، عقب مشاركة مسؤوليها، السبت الماضي في نيويورك، في جلسة عمل مع رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، خُصصت لبحث ملامح هذا الترشح المشترك، بحسب بيان أصدره الاتحاد المالي لكرة القدم الثلاثاء.
ووصف الاتحاد المالي الاجتماع بأنه يمثل "مرحلة حاسمة" في مسار الترشح، موضحا أنه يتيح للاتحادات الثلاثة استكمال الإجراءات المنصوص عليها في لوائح الاتحاد الأفريقي، تمهيدا للمنافسة على حق استضافة البطولة.
ملف مشتركوأكد البيان أن مالي والنيجر وبوركينا فاسو ستواصل العمل على إعداد ملف ترشح "قوي وموثوق" يحمل رؤية جديدة لتطوير كرة القدم الأفريقية، مع الالتزام بتقديم بطولة تستوفي المعايير الدولية المعتمدة من الاتحاد القاري. كما أعلن الاتحاد النيجري لكرة القدم، في بيان منفصل، انضمامه رسميا إلى هذه المبادرة.
وبحسب الاتحاد النيجري، فقد رحب رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، بالمبادرة، معتبرا أنها تستند إلى رؤية للتعاون الإقليمي، وشجع الدول الثلاث على مواصلة جهودها لاستكمال ملف الترشح.
وفي مؤتمر صحفي، شدد موتسيبي على ضرورة الفصل بين الجوانب السياسية والرياضية، قائلا إن الديمقراطية وحرية التعبير وإجراء انتخابات دورية تبقى مبادئ أساسية غير قابلة للتفاوض، لكنه أوضح في الوقت نفسه أنه سيزور هذه الدول لمناقشة الملف من زاوية كرة القدم، مؤكدا أن القرار النهائي بشأن الدولة أو الدول المضيفة سيبقى بيد اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
إعلانويأتي هذا التحرك في وقت تواجه فيه الدول الثلاث -التي تقودها سلطات عسكرية وصلت إلى الحكم عبر انقلابات وتشكل معا تحالف دول الساحل (AES)- تحديات أمنية معقدة، في ظل تصاعد هجمات الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي القاعدة و"داعش" في منطقة الساحل، وهي هجمات أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص وأثرت على مناطق واسعة من أراضي البلدان الثلاثة.
تحديات الاستضافةوفي هذا السياق، أقر موتسيبي بأن الملف الأمني سيكون أحد العناصر الأساسية في تقييم طلب الاستضافة، قائلا إن مالي والنيجر وبوركينا فاسو ستحظى بالفرص نفسها التي تتمتع بها بقية الدول المرشحة، لكن مسائل الأمن والسلامة ستكون من القضايا التي سيتعين على الاتحاد الأفريقي دراستها بعناية.
وعلى صعيد البنية التحتية، تمتلك بوركينا فاسو ومالي خبرة سابقة في استضافة البطولة، إذ احتضنت بوركينا فاسو كأس الأمم الأفريقية عام 1998، بينما نظمت مالي نسخة عام 2002، في حين لم يسبق للنيجر استضافة الحدث القاري.
وخلال السنوات الأخيرة، استثمرت كل من باماكو وواغادوغو في تطوير منشآتهما الرياضية، ما أتاح لمالي امتلاك 5 ملاعب معتمدة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بينما حصل ملعب 4 أغسطس/آب في واغادوغو على الاعتماد الرسمي من "الكاف" عام 2025.
أما النيجر، فما زالت تواصل أعمال تأهيل ملعب الجنرال سيني كونتشي ليتوافق مع معايير الاتحاد الأفريقي، بعدما فقد منذ عام 2022 أهليته لاستضافة المباريات الدولية بسبب عدم استيفائه متطلبات الاعتماد.