رئيس جامعة المنيا: نشر ثقافة الجودة وسلامة المرضى بالمستشفيات
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
استقبل الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا ، وفد الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR)، بحضور الدكتور أيمن حسنين نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وذلك لنشر ثقافة الجودة وتعزيز مفاهيم سلامة المرضى،وفقًا للإصدار الحديث لعام 2025 لمعايير الاعتماد المبدئي للمستشفيات، وتنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بالارتقاء بمستوى الخدمات الصحية داخل المستشفيات الجامعية، وبما يواكب متطلبات المرحلة الثانية من "منظومة التأمين الصحي الشامل".
ضمّ الوفد، كل من الدكتور السيد العقدة، عضو مجلس إدارة الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية وأستاذ طب الأمراض المهنية بكلية الطب – جامعة عين شمس، والدكتورة ولاء عبداللطيف، عضو مجلس إدارة الهيئة وأستاذ الميكروبيولوجيا الطبية والمناعة بكلية الطب – جامعة عين شمس، والمستشار كريم عرفه المستشار القانوني لرئيس الهيئة، والدكتورة الشيماء عبدالفتاح مدير عام الادارة العامة للتديب للغير بالهيئة، والدكتور محمود عرفه عضو ادارة التديب بالهيئة.
وخلال اللقاء، أكد الدكتور عصام فرحات، رئيس الجامعة أن التعاون بين جامعة المنيا والهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، يأتي تأكيدًا لالتزام الجامعة بدورها المحوري في دعم منظومة الرعاية الصحية بالمحافظة ، وسعيها المستمر لتأهيل الكوادر الطبية والإدارية وفقًا لأحدث معايير الجودة والاعتماد الصادرة عن GAHAR.
وأوضح رئيس الجامعة، أن برنامج التدريب المكثف الذي تنظمه الهيئة يعكس توجه الدولة نحو تطوير البنية التحتية الصحية والارتقاء بمستوى الخدمات، وهو ما تُولي له جامعة المنيا أهمية قصوى من خلال العمل على نشر ثقافة الجودة وسلامة المرضى داخل مستشفياتها الجامعية، بما يتماشى مع أهداف المرحلة الثانية من منظومة التأمين الصحي الشامل.
وأكد الدكتور "فرحات" أن الجامعة حريصة على أن تكون مستشفياتها نموذجًا يُحتذى به في تطبيق المعايير الحديثة، مثمنًا التعاون المثمر مع الهيئة، والدعم الفني والتدريبي الذي تقدمه للكوادر الصحية، والذي سيسهم في تقديم خدمة صحية آمنة، فعالة، ومبنية على أسس علمية سليمة، لخدمة أبناء إقليم شمال الصعيد.
وأشاد، وفد الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR) بدور جامعة المنيا واستضافتها فعاليات البرنامج التدريبي المكثف للقطاع الصحي لتأهيل نحو 1000 متدرب من أخصائيي الجودة، ومكافحة العدوى، والسلامة والصحة المهنية، بالإضافة إلى الفرق الطبية بمستشفيات جامعة المنيا والقطاع الخاص، وذلك وفقًا للإصدار الحديث لعام 2025 لمعايير الاعتماد المبدئي للمستشفيات .
وأوضح الوفد، ان البرنامج التأهيلي المكثف للقطاع الصحي، الذي نفذته الإدارة العامة للتدريب للغير بهيئة الاعتماد والرقابة الصحية، استمر لمدة يومين، برعاية الدكتور أحمد طه رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، وإشراف الدكتورة نانسي عبد العزيز، المدير التنفيذي للهيئة، وبحضور الدكتور سلمان حمدي، مدير إدارة الجودة المركزية، ولفيف من رؤساء الأقسام وأساتذة كلية الطب بالمستشفيات الجامعية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنيا جامعة المنيا جودة اعتماد المزيد الهیئة العامة للاعتماد والرقابة الصحیة جامعة المنیا
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، خلال اتصال هاتفي الخميس مع وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، آخر التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما الجهود الرامية إلى دعم القضية الفلسطينية، وإسناد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأوضحت الأمانة العامة للجامعة في بيان على منصة “إكس”، أن الجانبين استعرضا مستجدات الأوضاع في المنطقة والآليات الكفيلة باستثمار الزخم الدولي المتصاعد المؤيد للحق الفلسطيني، إضافة إلى بحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك وتطوير أدواته، خصوصًا في ضوء تولي تونس رئاسة الدورة المقبلة لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.
ونوه فهمي، وفق البيان، بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها تونس ودورها الفاعل في دعم أنشطة جامعة الدول العربية، مؤكدًا ثبات مواقفها في الدفاع عن القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية داخل المحافل الدولية.
وشدد على حرص الأمانة العامة للجامعة على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف مع تونس في مختلف الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جهته، أعرب وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي عن تهنئته للأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق في قيادة مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق تطلعات الشعوب العربية.
ويأتي هذا الاتصال في إطار الجولات والتشاورات الدورية، التي تجريها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مع الدول الأعضاء، لتنسيق المواقف وتوحيد الرؤى العربية بشأن القضايا المصيرية، وفي مقدّمتها ملف التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلًا عن الترتيب للاجتماعات الوزارية القادمة لمجلس الجامعة لبحث آليات تطوير الأداء العربي الجماعي لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة.