“الزكاة والضريبة والجمارك” تتيح إصدار تراخيص مزاولة مهنة الاستشارات الجمركية إلكترونيًا
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
أتاحت هيئة “الزكاة والضريبة والجمارك” للمهتمين بمجال الاستشارات الجمركية تقديم طلبات الحصول على رخصة مزاولة مهنة الاستشارات الجمركية، وفق متطلبات وضوابط تهدف إلى الارتقاء بمهنة الاستشارات الجمركية، ورفع كفاءة وجودة الخدمات المقدمة من خلالها.
وأوضحت الهيئة أنه يمكن تقديم طلبات الحصول على ترخيص مزاولة مهنة الاستشارات الجمركية من خلال زيارة صفحة الخدمات الإلكترونية في الموقع الإلكتروني للهيئة “zatca.
اقرأ أيضاًالمملكةهيئة الاتصالات تدعو العموم لتقديم مرئياتهم حول مشروع نظام المركز العالمي للذكاء الاصطناعي
وتهدف هيئة “الزكاة والضريبة والجمارك” من خلال هذه الإجراءات إلى تطوير مهنة الاستشارات الجمركية، والارتقاء بها بما يضمن تحقيق استفادة عملائها من الاستشارات الجمركية، وبما يُسهم في تعزيز الامتثال للأنظمة والتعليمات المرتبطة بالتعرفة والقيمة الجمركية وقواعد المنشأ، وغيرها من الاستشارات ذات العلاقة بالإجراءات الجمركية، الأمر الذي يدعم مستهدفات تيسير التجارة، ويرفع من كفاءة منظومة العمل الجمركي بجميع مجالاته، إلى جانب الوصول إلى خدمات جمركية متكاملة، تتماشى مع أهداف استراتيجية الهيئة نحو تيسير التجارة والإسهام في تحويل المملكة إلى منصة لوجستية عالمية.
ودعت الهيئة المهتمين إلى الاطلاع على ضوابط ترخيص مهنة الاستشارات الجمركية من خلال زيارة موقعها الإلكتروني والتواصل معها لأي استفسارات عبر الرقم الموحد لمركز الاتصال “19993”، الذي يعمل على مدى 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، أو حساب “اسأل الزكاة والضريبة والجمارك” في منصة X “@Zatca_Care” أو من خلال البريد الإلكتروني info”@zatca.gov.sa” أو المحادثات الفورية عبر موقع الهيئة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الزکاة والضریبة والجمارک من خلال
إقرأ أيضاً:
“قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
قال أحمد سالم قاسم، عضو هيئة التدريس بكلية العلوم التقنية في درنة، إن ترشيحه لتولي منصب مراقب اقتصادي بالمدينة رُفض رغم مؤهلاته العلمية، معتبراً أن الاعتبارات القبلية والوساطات أصبحت تتقدم على الكفاءة في شغل المناصب القيادية.
وأوضح “قاسم”، في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن هذه الإشكالية ليست جديدة، بل تمتد لعقود، لكنها تفاقمت مع الانقسام السياسي وتعدد مراكز السلطة، وهو ما انعكس، بحسب تقديره، على آليات التوظيف واختيار القيادات في مؤسسات الدولة.