خطة وطنية طموحة لدعم الابتكار في اجتماع أمانة ريادة الأعمال بـ «الجبهة الوطنية»
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
عقدت أمانة ريادة الأعمال التابعة لحزب الجبهة الوطنية، اجتماعها الأول برئاسة الدكتور ياسر عبد المقصود، أمين أمانة ريادة الأعمال، وبحضور نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات ريادة الأعمال والتنمية الاقتصادية، وتم خلال الاجتماع مناقشة خطة عمل طموحة تهدف إلى دعم المشروعات الناشئة، وتمكين الشباب، وتحفيز بيئة الابتكار في مختلف القطاعات، في إطار جهود الحزب لدعم ريادة الأعمال وتعزيز الابتكار في مصر.
وقال الدكتور ياسر عبد المقصود أمين أمانة ريادة الأعمال خلال الاجتماع: «نحن أمام فرصة حقيقية لإحداث نقلة نوعية في بيئة ريادة الأعمال في مصر، وهذه الأمانة ستكون منصة فاعلة لدعم الشباب وتبني الأفكار الابتكارية، مشيرًا إلى إيمانه العميق بأن ريادة الأعمال ليست فقط محركًا اقتصاديًا، بل أداة للتنمية المجتمعية الشاملة».
ويأتي هذا الاجتماع في إطار حرص الحزب على تفعيل دوره في دعم الاقتصاد الوطني من خلال تمكين الطاقات الشابة وفتح آفاق جديدة للاستثمار والابتكار.
اقرأ أيضاًرئيس حزب الجبهة الوطنية والأمين العام يزوران البابا تواضروس الثاني
حزب الجبهة الوطنية بالقليوبية يُشارك في وقفة تضامنية لرفض تهجير الفلسطينيين
أمانة الشباب المركزية بحزب الجبهة الوطنية تستعرض خطتها للتواجد في الشارع
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حزب الجبهة الوطنية الجبهة الوطنية أمانة ریادة الأعمال الجبهة الوطنیة
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة طوارئ وطنية مع اتساع حرائق الغابات قرب مدريد
صراحة نيوز- أعلنت إسبانيا، في وقت متأخر الخميس، حالة طوارئ وطنية في منطقة مدريد ومقاطعة أفيلا القريبة من العاصمة، في أعقاب خروج حرائق غابات عن السيطرة.
ويهدف هذا الإجراء الذي أعلنته وزارة الداخلية إلى تسريع حشد الموارد لمكافحة الحرائق، كما يضع مسؤولية التعامل مع الأزمة في عهدة وحدة عسكرية للطوارئ.
وتم إجلاء أكثر من 10 آلاف شخص خلال الأيام الأخيرة من مختلف أنحاء منطقة مدريد، حيث تشتعل عدة حرائق غابات في آن واحد.
وأمرت السلطات الإسبانية الخميس 3500 شخص بمغادرة منازلهم في بلدة تقع غربي العاصمة مدريد، بعدما خرجت حرائق الغابات عن السيطرة.
وأفادت تقارير إعلامية إسبانية بأن الحريق الذي اندلع الخميس في أفيلا ينتشر بشكل كبير، وقد صدرت أوامر للسكان في بلديات بورغوهوندو وإل تييمبلو ونافالوينغا بالبقاء داخل منازلهم.
بالإضافة إلى ذلك، أفادت صحيفة إل باييس بأنه تم إجلاء 1500 شخص من مجمع للسياحة الريفية ومجمع سكني في منطقة إل تييمبلو بسبب الزحف السريع للنيران.
أمّا الحريق الأكبر، فيستعر في الجهة المقابلة لمدريد، وتحديدا في مقاطعة غوادالاخارا على مسافة قرابة مئة كيلومتر شمالي العاصمة، وقد أتى على 32 ألف هكتار منذ اندلاعه الخميس الماضي.
وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عبر منصة إكس “نشرت الحكومة جميع الموارد المتاحة لوقف الحرائق المروعة التي تؤثر حاليا في العديد من المناطق، بينها أفيلا وليون وطليطلة ومدريد وأجزاء أخرى من إسبانيا”، حاثّا السكان على توخّي “أقصى درجات الحذر” والالتزام بتعليمات السلطات.
وبحسب النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات (EFFIS)، أتت الحرائق هذا العام على قرابة 125 ألف هكتار في إسبانيا، مقارنة بقرابة 393 ألف هكتار خلال العام 2025 بأكمله.