الثورة نت/..
احتشد أبناء محافظة تعز اليوم الجمعة ، في 33 ساحة بمديريات المحافظة تحت شعار “ثابتون مع غزة في مواجهة التصعيد الأمريكي والإسرائيلي”، نصرة للشعب الفلسطيني في غزة.
حيث احتشد أبناء مديريات المربع الشرقي مركز مديرية خدير، بمشاركة القائم بأعمال المحافظ أحمد المساوى، ومساعدا قائد المنطقة العسكرية الرابعة العميد نور الدين المراني والعميد صالح حاجب، وعدد من وكلاء المحافظة وقيادات عسكرية وأمنية.


وأكد المشاركون في المسيرة استمرار مواقف اليمن في مناصرة الشعب الفلسطيني والتصدي للعدوان الأمريكي.
وشهدت ساحة الرسول الأعظم بمديرية التعزية مسيرة حاشدة، بحضور عدد من أعضاء مجلس الشورى ووكلاء المحافظة ومدراء المكاتب التنفيذية، أكد المشاركون فيها الجهوزية لخوض معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس.
كما خرجت مسيرات مناصرة لغزة في ساحات المشارب، والربيعي، والحيمة والزواقر، وعزلتى قياض، والجعدي بالتعزية، وجبالة بماوية ومساهر بحيفان، والمدينة السكنية، والعرف، والقحيفة، وسوق النصر، وميراب، والسهيله، وهجدة بمقبنة، والزبيرة بالمواسط، والشرمان بماوية، والمشجب بالصلو، ومحطة الرعينة، وسوق القحيم، وسوق الاتيان في شرعب الرونة، واللصيب، والدموم بخدير البريهي، والشيخ عبيد، ومرجل بماوية وسوق الحرية، وعدن الشيخ بشرعب الرونة، ومركز المديرية، وبني عون بشرعب السلام، والخزجة، وسوق قمال، وبني علي بالاعبوس بحيفان، ومدرسة السهيله بمقبنة، ومركزا مديريتي ماوية، وشرعب السلام.
وندد المشاركون في مسيرات تعز بجريمة استهداف العدوان الأمريكي لميناء رأس عيسى النفطي بمحافظة الحديدة والذي أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات من المدنيين.. مؤكدين أن تصعيد العدوان الأمريكي على الشعب اليمني لن يثنيه عن موقفه الثابت والمبدئي في نصرة الأشقاء في غزة.
وأوضح بيان صادر عن مسيرات تعز أنه واستمراراً للمواقف المشرفة ليمن الإيمان والحكمة والجهاد، خرج الشعب اليمني اليوم في مسيرات مليونية جهاداً في سبيل الله، وابتغاء لمرضاته، ونصرة للشعب الفلسطيني، ورداً على العدوان الأمريكي الصهيوني على بلدنا.
وأكد ثبات الموقف اليمني مع غزة مهما صعد العدو الأمريكي، وأن الشعب اليمني لن يتخلف عن تنفيذ توجيهات الله الواضحة في القرآن الكريم تحت تأثير الضغط الأمريكي أو غيره.
وأعلن البيان الاستعداد لأي نوع من أنواع التصعيد، والاستمرار في الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني رسمياً وشعبياً بالعمليات العسكرية، وبالتعبئة العامة، وبالخروج المليوني، وبالفعاليات والأنشطة، والانفاق في سبيل الله، وبالمقاطعة الاقتصادية للأعداء، وبالعمل الإعلامي والثقافي والتعبوي.
كما أكد البيان أن العدوان الأمريكي على بلدنا فشل في تحقيق أي هدف من أهدافه وأولها عدم قدرته على كسر إرادة وعزيمة الشعب اليمني.
وأشار إلى أن “العدو عجز عن التأثير على قواتنا المسلحة الظافرة، فها هي عملياتها مستمرة إلى عمق العدو، وبحارنا محرمة على سفنه، وحاملات الطائرات تفشل واحدة تلو الأخرى، وطائرات العدو الحديثة تسقط، ورعاية الله لنا ماثلة نشاهدها ونلمسها ولله الحمد والمنة”.
ودعا البيان “شعوب الأمة إلى التحرك معنا في هذا التوجه استجابة الله دفاعا عن أنفسنا أمام استباحة الأعداء لبلداننا، وإلا فالخزي والذل هو المصير في الدنيا، والعذاب الأليم في الآخرة”.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

الجيش الأردني يُسقط 4 مسيرات و4 صواريخ إيرانية

عمّان- أعلن الجيش الأردني الأربعاء، إسقاط 4 طائرات مسيرة و4 صواريخ إيرانية، وسقوط صاروخين في منطقتين نائيتين.

ونقل الجيش في بيان عن مصدر عسكري وصفه بـ"المسؤول" قوله إن طائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت صباحا 4 طائرات مسيرة قادمة من إيران استهدفت الأراضي الأردنية.

وأضاف أن عملية الاعتراض والإسقاط لم تسفر عن أي إصابات بشرية أو أضرار مادية.

وفي بيان سابق الأربعاء، قال المصدر إن "منظومات الدفاع الجوي رصدت اليوم 6 صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية استهدفت أراضي المملكة، وتعاملت معها فور دخولها المجال الجوي الأردني".

وتابع: "الدفاعات الجوية اعترضت وأسقطت 4 صواريخ، فيما سقط الصاروخان الآخران في منطقتين نائيتين خاليتين من السكان، دون وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية".

المصدر أردف أن "فرق سلاح الهندسة الملكي تحركت إلى مواقع سقوط الصاروخين والشظايا الناتجة عن عمليات الاعتراض، وعملت على تأمين المواقع والتعامل مع المخلفات".

وأكد أن "القوات المسلحة تواصل مراقبة أجواء المملكة، وتحافظ على أعلى درجات الجاهزية العملياتية للتعامل مع أي تهديد يستهدف أمن المملكة وسلامة مواطنيها".

وبوتيرة يومية، يعلن الأردن إسقاط صواريخ باليستية وطائرات مسيرة تطلقها طهران، على خلفية الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

ومنذ أكثر من 10 أيام، تشن واشنطن هجمات يومية على إيران، وترد طهران بهجمات تستهدف ما تقول إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، لا سيما الأردن والكويت والبحرين.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران في 18 يونيو/ حزيران الماضي.

وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر المطل على سواحلها، فيما تطالب واشنطن بـ"ضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق".

وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.

مقالات مشابهة

  • وزارة الصحة دانت الاستهداف المباشر لفريق إسعافي في النبطية الفوقا
  • مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح
  • نصر الله والفتح يقتربان جدًا من صنعاء
  • قبل انتهاء عقده.. خطوة تفصل أرنولد عن الاستمرار مع المنتخب العراقي
  • من الحصار إلى الردع… حين يصنع الإيمان معادلات القوة
  • تحرك مفاجئ داخل الجيش الأمريكي يشعل التساؤلات حول دور فرقة النخبة في التصعيد مع إيران
  • تظاهرة حاشدة في تعز تدعو للحسم العسكري وفك الحصار وتتضامن مع السعودية
  • تأييدًا لقرارات القيادة اليمنية.. مسيرة جماهيرية حاشدة في تعز تطالب بفك الحصار واستكمال التحرير
  • فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
  • الجيش الأردني يُسقط 4 مسيرات و4 صواريخ إيرانية