قوات الدعم السريع تغتال مسؤول حكومي رفيع
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
متابعات ــ تاق برس قالت وزارة المالية السودانية،إن وكيل الوزارة الأسبق عمر فرج الله الذي إنتقل إلى جوار ربه غدراً داخل سجون ما اسمتهاالمليشيا المتمردة .
ونعت قيادات الوزارة والعاملون بها اليوم فرج الله، وقالت انه تنقل بين إدارات الوزارة المختلفة ، وعمل مستشارأ اقتصادياً بسفارة السودان بدولة الكويت وعاد للوزارة وارتقى مدارج القيادة التنفيذية إلى أن وصل وكيل وزارة ثم ترجل وسيرته الطيبة يحفظها العاملون بالوزارة وعارفو فضله .
وكان ابنه أيمن عمر قد قتل في سلاح المدرعات بعد شهرين من اشتعال الحرب بين الجيش السوداني والدعم السريع.
الدعم السريع
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: الدعم السريع
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".