«شباب أم القيوين» يناقش «تحدي أوامر الذكاء الاصطناعي»
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
أم القيوين (وام)
أخبار ذات صلةأكد الشيخ صقر بن سعود بن راشد المعلا، رئيس دائرة الحكومة الذكية في أم القيوين، أهمية الدور الذي تؤديه مجالس الشباب في تمكين الجيل الجديد معرفياً وتقنياً.
وقال خلال حضوره أمس ورشة العمل التقنية التي نظمها مجلس شباب أم القيوين بالتعاون مع جامعة أم القيوين، تحت عنوان «تحدي أوامر الذكاء الاصطناعي»، إن تمكين الشباب بالمعرفة التكنولوجية والاطلاع على مفاهيم الذكاء الاصطناعي يسهم في تحقيق التحول الرقمي وتعزيز مكانة الدولة في ميادين الابتكار والتطور التكنولوجي.
وأشار إلى أهمية مجالس الشباب كمنصات محفزة لتبادل الأفكار وبناء قدرات وطنية قادرة على مواكبة المتغيرات وصناعة مستقبل أكثر ذكاءً واستدامة، مؤكداً أن هذه المبادرات تمثل ركيزة أساسية في بناء جيل يمتلك أدوات المستقبل. هدفت الورشة إلى تمكين الشباب من مهارات هندسة الذكاء الاصطناعي وتعزيز كفاءاتهم في هذا المجال الحيوي وجاء تنظيمها ضمن برامج مجلس الشباب بأم القيوين الرامية إلى دعم الكوادر الوطنية الشابة، من خلال توفير تجارب عملية وتدريبية تواكب أحدث التطورات في عالم الذكاء الاصطناعي، بما يتيح لهم اكتساب معارف متقدمة تُسهم في بناء مستقبل مهني واعد ضمن منظومة الاقتصاد الرقمي.
واستُهلت الورشة بكلمة ألقاها محمد علي البرق، عضو مجلس شباب أم القيوين، أكد فيها التزام المجلس بدعم مسيرة الشباب الإماراتي نحو التميز في المجالات التقنية والمعرفية، لا سيما في تخصصات الذكاء الاصطناعي التي تُعد إحدى ركائز اقتصاد المستقبل.
وأشاد في كلمته بالدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لتمكين الشباب، من خلال توفير بيئة محفزة تعزز قدراتهم وتفتح لهم آفاق الابتكار والمساهمة في بناء مجتمع معرفي ومستدام.
وقدّم الورشة العملية شاهر طيفور، عضو مجلس شباب أم القيوين وسفير البرمجة في البرنامج الوطني للمبرمجين، حيث تناول خلالها أساسيات الذكاء الاصطناعي، وآليات التفاعل مع نماذج الذكاء التوليدي، بالإضافة إلى شرح أنواع المخرجات الناتجة عن هذه النماذج.
كما شهدت الورشة تدريباً عملياً وتحدياً تطبيقياً تفاعل معه المشاركون لاختبار مهاراتهم وتطبيق ما اكتسبوه.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أم القيوين الذكاء الاصطناعي الإمارات صقر بن سعود المعلا الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
محافظ أسيوط: إحالة المقصرين بمركزي شباب حي السلام وبني شقير للتحقيق
أكد اللواء محمد علوان محافظ أسيوط، أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بالمتابعة الميدانية المستمرة لمختلف المنشآت الشبابية والرياضية، بما يضمن رفع كفاءة الأداء وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للنشء والشباب، مشددًا على ضرورة الالتزام بالانضباط الإداري وتطبيق معايير الجودة والأمن والسلامة داخل مراكز الشباب، وعدم التهاون مع أي تقصير قد يؤثر على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأوضح محافظ أسيوط أن مديرية الشباب والرياضة بأسيوط، بقيادة أحمد سويفي وكيل الوزارة، واصلت تنفيذ جولاتها الميدانية المفاجئة، حيث أجرى وكيل الوزارة جولة تفقدية بمركز شباب حي السلام؛ لمتابعة سير العمل ومستوى الانضباط، والوقوف على جاهزية المركز لتقديم الخدمات والأنشطة لأعضائه، وتم رصد عدد من أوجه القصور، ووجود ملاحظات تتعلق بالنظافة العامة، وعدم الالتزام الكامل باشتراطات الأمن والسلامة.
وأشار المحافظ إلى أن تم اتخاذ إجراءات فورية شملت إحالة جميع المقصرين بمركز شباب حي السلام إلى التحقيق، مع التشديد على سرعة تلافي الملاحظات والالتزام الكامل بالتعليمات المنظمة للعمل، كما تم إحالة لجنة المتابعة بالإدارة الفرعية إلى التحقيق لعدم قيامها بمهامها الرقابية بالشكل المطلوب وعدم رصد أوجه القصور بالمركز، مؤكدًا أهمية المتابعة الدورية لضمان الحفاظ على مستوى الأداء والانضباط داخل الهيئات الشبابية.
وأضاف اللواء محمد علوان أن الجولة شملت أيضًا مركز شباب بني شقير، حيث تبين غلق المركز، الأمر الذي استدعى إحالة جميع العاملين بالمركز إلى التحقيق للوقوف على أسباب غلقه ومحاسبة المقصرين، مؤكدًا أن استمرار فتح مراكز الشباب أمام المواطنين يمثلان أولوية لا تقبل التهاون.
وأوضح محافظ أسيوط إنه تم التشديد على ضرورة الاهتمام بالنظافة العامة، والمتابعة المستمرة لعوامل الأمن والسلامة، وإجراء أعمال الصيانة الدورية للمنشآت والملاعب، وترشيد استهلاك الكهرباء، بما يوفر بيئة آمنة ومناسبة لممارسة الأنشطة الشبابية والرياضية، لافتًا إلى أن الجولة تمت بمشاركة محمد علي شتات وكيل الشباب، ومحمد زيدان وكيل المديرية للرياضة، ومعاون وكيل المديرية للرياضة والشباب، وأعضاء لجنة الاستثمار.
وأكد المحافظ أن هذه الجولات المفاجئة تأتي ضمن خطة متكاملة لمتابعة الأداء بمراكز الشباب والأندية على مستوى المحافظة، بما يسهم في تعزيز الانضباط الإداري، ورفع كفاءة الأداء، والتعامل الفوري مع أي ملاحظات أو مخالفات، وصولًا إلى تقديم أفضل الخدمات لأبناء محافظة أسيوط.