رغم وطأة الأزمة الاقتصادية.. أثينا تنبض بالحركة مع اقتراب الفصح الأرثوذكسي
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف عبد الستار بركات، مراسل "القاهرة الإخبارية"، استعدادات أثنيا لعيد الفصح، مؤكدًا أن البلاد تعيش هذه الأيام حالة من النشاط المكثف مع اقتراب الاحتفال بعيد الفصح الأرثوذكسي.
وأوضح عبر القاهرة الإخبارية، أن العاصمة أثينا ومدنها الساحلية تشهد ازدحامًا غير مسبوق، لا سيما في الموانئ والطرق السريعة، وسط استعدادات مكثفة من السلطات الأمنية والمرورية لتنظيم حركة السفر الداخلية.
وأكد أن اليونان كونها دولة ذات أغلبية أرثوذكسية، تستعد غدًا للاحتفال بأحد أهم المناسبات الدينية في البلاد، وسط أجواء مميزة تسود مختلف المناطق، مضيفا أن آلاف المواطنين بدأوا بالفعل التوجه نحو الجزر والأرياف لقضاء عطلة العيد، مما تسبب في ضغط كبير على وسائل النقل البحرية والجوية.
وأشار إلى أن ميناء بيرييوس، الواقع غرب أثينا ويعد أكبر موانئ البلاد، يشهد حركة كثيفة، إذ غادرت أمس 20 سفينة نقلت أكثر من 22 ألف راكب، في حين استقبلت موانئ أخرى مثل رافينا ولافريو نحو 10 آلاف مسافر إضافي ضمن رحلات مكثفة.
الأزمة الاقتصادية في أثيناوقال مراسل القاهرة الإخبارية، إنه رغم الأجواء الاحتفالية، إلا أن الأجواء تتقاطع مع أزمة اقتصادية حادة يعاني منها المواطنون، في ظل ارتفاع الأسعار وتكاليف المعيشة، ما انعكس سلبًا على القدرة الشرائية، مشيرا إلى أن سعر لحم العيد بلغ 16 يورو للكيلوجرام، الأمر الذي دفع كثيرًا من الأسر إلى تقليص نفقاتهم أو الاكتفاء بمظاهر رمزية للاحتفال.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أثينا اليونان المناسبات الدينية
إقرأ أيضاً:
الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة
اختتم المؤتمر الأول للأحزاب السياسية الليبية أعماله في مدينة سرت، بعد يومين من الاجتماعات يومي 22 و23 يوليو 2026، بمشاركة عدد من الأحزاب والقوى السياسية، معلناً مجموعة من التوصيات والقرارات المتعلقة بمسار العملية السياسية ومستقبل المرحلة المقبلة في ليبيا.
وقال تجمع الأحزاب الليبية إن المشاركين أوصوا بتمكين الأحزاب من أداء دورها السياسي الفاعل، وإنهاء المحاصصات الضيقة والترتيبات الجهوية والمناطقية، وصولاً إلى إجراء انتخابات خلال فترة زمنية محددة.
ودعا المؤتمر إلى توفير الضمانات القانونية اللازمة لمشاركة الأحزاب في الانتخابات، واعتماد نظام القوائم الحزبية على أساس البرامج السياسية.
وأكدت التوصيات أنه في حال تعذر التوصل إلى حل للأزمة الليبية، يجري اللجوء إلى مؤتمر تأسيسي يتولى تحديد هوية الدولة ونظامها السياسي والاقتصادي، تمهيداً لإقرار دستور دائم.
وشدد المشاركون على ضرورة تفعيل التشريعات التي تجرّم تلقي الأحزاب أي دعم مالي أو سياسي من جهات خارجية، بما يعزز استقلال القرار السياسي.
كما دعا المؤتمر إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لاسترداد الأموال المنهوبة، وتجريد المتهمين بالفساد من الأموال، وملاحقتهم قضائياً داخل ليبيا وخارجها.
وأعلن المؤتمر دعمه لأي مبادرة جادة لحل الأزمة الليبية، وفي مقدمتها المبادرة الأمريكية للسلام، مع التأكيد على أولوية توحيد مؤسسات الدولة، ومكافحة الفساد، وتهيئة الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات.
وقرر المشاركون تشكيل كتلة وطنية تضم الأحزاب المشاركة في المؤتمر، مع فتح الباب أمام انضمام الأحزاب التي تؤمن بمخرجاته.
كما أقر المؤتمر تشكيل لجنة عليا لمتابعة تنفيذ التوصيات، وإنشاء لجان للتواصل مع الأطراف الليبية والمجتمع الدولي، إضافة إلى لجنة فنية تتولى مراجعة قانون الأحزاب.
وأبدى المؤتمر دعمه لمبادرة عقد مؤتمر “العودة للشعب” في مدينة سرت بمشاركة المكونات الوطنية، باعتباره إطاراً جامعاً لإعادة توحيد القرار الوطني وتعزيز السيادة.
ودعت الأحزاب المشاركة إلى منح مقرات الأحزاب وقياداتها الحصانة القانونية، مع تخصيص ميزانية سنوية للأحزاب وفقاً للتشريعات النافذة.