د. راشد بن محمد عساكر يروي موقفًا إنسانيًا مؤثرًا للملك سلمان مع والده المؤسس قبيل وفاته
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
المناطق_الرياض
روى الدكتور راشد بن محمد عساكر موقفًا إنسانيًا مؤثرًا يجسد عمق العلاقة بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – ووالده المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن – طيب الله ثراه – وذلك قبل وفاته بنحو شهر في عام 1373هـ.
وقال د. عساكر إن الملك المؤسس كان يرقد على فراش المرض بمدينة الطائف في شهر صفر من العام المذكور، وفي تلك الفترة أخبرته زوجته الأميرة حصة بنت أحمد السديري – رحمها الله – بخطبة عدد من أبنائه، ومن بينهم الأمير سلمان بن عبدالعزيز آنذاك.
“لن أتزوج ووالدي مريض.”أخبار قد تهمك القيادة تهنئ الرئيس بريس كلوتير أوليغي نغيما بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية في الجمهورية الجابونية 19 أبريل 2025 - 5:11 مساءً غدًا .. حلبة كورنيش جدة تشهد السباق الرئيس لجائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا1 19 أبريل 2025 - 4:26 مساءً
وقد تأثر الملك عبدالعزيز بذلك الموقف النبيل، ودعا لابنه بدعاء عاطفي مؤثر وهو على فراش المرض، قائلاً:
“الله يبارك فيه، الله يوفقه، الله يبارك فيه.”
ونقل د. راشد عن خادم الحرمين الشريفين قوله:
“إن دعوة والدي تلك هي أجمل دعوة تلقيتها في حياتي، وتاج على رأسي، وما وصلت إليه من توفيق وفضل كان ببركة تلك الدعوة التي لن أنساها أبدًا.”
وختم د. عساكر بقوله لمقام الملك سلمان:
“بررت بوالدك حيًا وميتًا، فبرّ بك أبناؤك وأسرتك وشعبك.”
داعيًا الله أن يمدّ في عمر خادم الحرمين الشريفين، ويحفظه، ويمتّعه بالصحة والعافية، ويجعله ذخرًا للوطن والأمة الإسلامية.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: مساء مکافحة المخدرات تقبض على أبرز المواد19 أبریل 2025 مادة الحشیش المخدر کیلوجرام ا من بمنطقة جازان
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.