استعدادات مكثفة لغرف الطوارئ بمستشفيات «الرعاية الصحية ببورسعيد» لاستقبال أعياد الربيع وشم النسيم
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
عقدت غرفة الطوارئ المركزية التابعة للهيئة العامة للرعاية الصحية - فرع بورسعيد، صباح اليوم السبت، اجتماعًا موسعًا لمراجعة خطط الطوارئ والتجهيزات الطبية بمناسبة أعياد الربيع وشم النسيم.
وشهد اليوم أيضاً انعقاد غرف الطوارئ الميدانية بكل مستشفى على حدة، حيث استعرضت الفرق الطبية بمستشفيات: الرمد التخصصي، النصر التخصصي، مجمع الشفاء الطبي، السلام بورسعيد، الحياة بورفؤاد، الزهور، و30 يونيو، خططها التفصيلية لمواجهة أي طارئ خلال الاحتفالات.
وتناول الاجتماع مراجعة آليات التواصل اللحظي بين المستشفيات وغرفة الطوارئ المركزية، وتنسيق عمل فرق الانتشار السريع، لضمان سرعة استجابة ونقل الحالات الطارئة بكفاءة. كما تم التأكد من جاهزية الموارد الطبية المتخصصة، وتدعيم شبكات الاتصال لضمان استجابة فعّالة وسريعة.
كما تم استعراض خطط استقبال حالات الحروق، التسمم، الغرق، وإصابات العيون، مع تفعيل شجرة الاتصال الفوري واستدعاء الأطقم الطبية والتمريضية وقت الحاجة، إلى جانب تنسيق جداول النوبتجيات، وضمان توافر الأدوية والمستلزمات الحيوية بكل منشأة.
وتعكس هذه الاجتماعات الجهود الحثيثة التي تبذلها الهيئة العامة للرعاية الصحية ببورسعيد، لضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية بأعلى درجات الكفاءة والجودة خلال فترة الأعياد.
يأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، بضرورة الاستعداد الكامل لضمان سلامة المواطنين خلال المناسبات العامة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بورسعيد مستشفيات الهيئة العامة للرعاية الصحية شم النسيم أعياد الربيع غرفة طوارئ
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.