عُمان تعلق رسميا على "المفاوضات النووية".. والكشف عن موعد ومكان انعقاد الجولة الثالثة
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
روما – وكالات
أكد متحدث باسم وزارة الخارجية العُمانية أن اجتماعات اليوم في روما، بين معالي وزير خارجية إيران الدكتور عباس عراقجي، والمبعوث الرئاسي الأمريكي ستيف ويتكوف، من خلال معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية أسفرت عن توافق الأطراف للانتقال إلى المرحلة التالية من المباحثات الهادفة إلى التوصل إلى اتفاق منصفٍ دائمٍ ومُلزِم يضمن خلوَّ إيران بالكامل من الأسلحة النووية ورفع العقوبات بالكامل عنها، مع الحفاظ على حقِّها في تطوير الطاقة النووية للأغراض السِّلمية.
وقال إن الحوار والتواصل الواضحَين هما السبيل الوحيد لتحقيق تفاهم واتفاق موثوق به يخدم مصلحة جميع الأطراف على الصعيدين الإقليمي والدولي، معلنا أن الجولة المقبلة من المباحثات سوف تُعقَد في مسقط خلال الأيام القليلة القادمة.
من جهة ثانية أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن الجولة الثانية من المحادثات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، التي اختتمت اليوم في العاصمة الإيطالية روما، كانت "بناءة"، مشيرًا إلى أن الجولة القادمة ستُعقد يوم السبت المقبل في مسقط.
وقال عراقجي في تصريحات عقب انتهاء المحادثات: "المحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة كانت بناءة، ونتطلع إلى المستقبل". وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من انطلاق الجولة الثانية للمفاوضات، التي استضافتها السفارة العُمانية في روما، في إطار وساطة مستمرة من سلطنة عمان لإعادة إحياء المسار الدبلوماسي بين الجانبين.
وكانت الجولة الأولى قد جرت في مسقط يوم 12 أبريل الجاري، بحضور الموفد الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف. وأبدى عراقجي، قبيل توجهه إلى روما، استعداد طهران للتوصل إلى تسوية سلمية، مؤكدًا خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو، أن "الاتفاق ممكن إذا تحلت واشنطن بالواقعية".
وفي السياق ذاته، نقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين إسرائيليين تحذيرات للإدارة الأمريكية من التقدم في المفاوضات مع طهران دون الحصول على ضمانات تمنع إيران من امتلاك القدرة على تصنيع سلاح نووي.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الخارجية: من أراد أن يُوّرط نفسه مع العدو السعودي سيدفع ثمناً باهظًا
الثورة نت /..
قال نائب وزير الخارجية والمغتربين عبدالواحد أبوراس، إن القاعدة التي نتحرك على أساسها في موقفنا تجاه التعنت السعودي هي الحصار مقابل الحصار، فإما أن ينعم الجميع بالحرية والاستقلال والاستفادة من ثرواتهم الوطنية وإلا فالمعادلة المعلنة مع العدو السعودي هي التي تحكمنا”.
وأضاف نائب وزير الخارجية في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) “من أراد أن يُوّرط نفسه مع العدو السعودي فهذا شأنه وسيدفع ثمناً باهظًاً نتيجة قراره الخاطئ، فنحن نتحرك وفق حقوق مشروعة كفلتها لنا كافة الأعراف والقوانين والمواثيق”.
وأكد أنه لا يوجد قانون في الأرض يُصادر الحقوق المشروعة للشعوب إلا قانون الغاب، مشيرًا إلى أن على العدو السعودي أن يعي جيدًا أن المخرج الوحيد لرفع الحصار عنه يتمثل في رفع الحصار عن اليمن ونقطة آخر السطر.
واختتم أبو راس تصريحه بتنبيه جميع دول العالم بإلزام شركاتها بتجنب الموانئ السعودية حتى إشعار آخر، معتبراً ذلك إخلاءً للمسؤولية.