أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، أن:«هناك أسباب لتعليق نشاط، بلبن تتعلق بمجموعة من المخالفات، وفي اللحظة التي تُزال فيها هذه المخالفات، سيتم إعادة النشاط فورًا».

وتعليقا على ما حدث لفروع بلبن في الخارج، أجاب عبد الغفار:«لا أستطيع الربط بين ما حدث في الخارج وما يجري هنا، فنحن لدينا اشتراطات صحية مصرية مرتبطة بسلامة الغذاء، ولدينا هيئة رقابية فاعلة، ووزارة صحة مسؤولة عن صحة كل المصريين.

ونحن نتحرك بشفافية ووضوح، والحمد لله لدينا رئيس يتابع بدقة كافة الأمور».

وقال متحدث الصحة، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «كلمة أخيرة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON: إن «الاشتراطات الصحية عرضة للتغير من زيارة لأخرى. من الممكن أن نقوم بزيارة هذا الشهر ونجد السلسلة ملتزمة تماما، ولا توجد مشاكل في التخزين أو تغير في خواص المأكولات والمشروبات وفي جولة لاحقة نجد العكس المهم الاستجابة السريعة».

وأضاف:«على سبيل المثال، خلال 6 أشهر قد نمر على مكان ونرصد مخالفات صحية، ثم في شهر آخر يتم تلافيها، ويُعاد الالتزام بها»، متابعا: «هذه أمور بطبيعتها متغيرة وغير دائمة، لذا لا يمكنني القول إن المخالفات استمرت طوال الأربع سنوات».

وأشار إلى أن هناك اشتراطات واضحة ترتبط بالمعايير القياسية المصرية بشأن نسب المحليات في الأطعمة، سواء المصنعة أو تلك التي تُحضّر وتُقدَّم طازجة «فريش».

وعن إمكانية عقد اجتماعات قريبة مع مجموعة «بلبن»، علّق قائلًا:«باب الحكومة والدولة مفتوح، وفي أي وقت نرحب بأي اجتماع، سواء من خلال رئيس هيئة سلامة الغذاء، والذي عقد اجتماعًا بالفعل في وقت سابق من هذا الشهر، قبل انتشار الأمر في الرأي العام، وهو مرحب بأي نقاش».

وتابع «وقد تنتهي صلاحية الشهادات الصحية للعاملين دون تجديدها، وبالتالي فإن الزيارات الصحية دورية ومتكررة. أما التراخيص الإنشائية فهي في النهاية تُجدد سنويًا».

واختتم حديثه قائلًا:«هناك متابعة مباشرة من رئيس الجمهورية، ودولة رئيس مجلس الوزراء، وهيئات مستقلة وفاعلة، وهذا هو الهدف من إنشائها، لتكون قادرة على التحرك وضمان الأمان الغذائي والصحي للمصريين».

اقرأ أيضاًبتوجيهات رئاسية.. «الصحة»: إجراءات عودة محلات «بلبن» قد تنتهي غدا

مصطفى بكري عن تدخل الرئيس في أزمة «بلبن»: هو المرجعية التي يلجأ إليها كل من يشعر بالظلم

عاجل| وزير الصحة يعلن عودة «بلبن».. و«سلامة الغذاء» تفجر مفاجأة جديدة

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور حسام عبدالغفار

إقرأ أيضاً:

خلافات مالية واتهامات بالاحتيال تعمق أزمة الإخوان في الخارج

 تشهد عناصر الإخوان الهاربة في خارج البلاد حالة من الأزمة والتخبط دفعت قيادات التنظيم الإرهابي لتنفيذ أعمال احتياليه بهدف جمع الاموال في الوقت الذي استمرت فيه الجماعة الإرهابية فى الترويج للإعادءات والأكاذيب وتصدير صورة على خلاف الحقيقة من خلال أبواقها الإعلامية والتطبيقات الإلكترونية (رصد - جوار - نافذة مصر - الشهاب لحقوق الإنسان - هيثم ابو خليل) وخاصة فى التركيز على الأوضاع داخل مركز الإصلاح والتأهيل على الرغم من تطويرها ومحاكتها لمراكز التأهيل والإصلاح العالمية والتى كان اخرها الترويج كذبا بوفاة أحد عناصرها داخل محبسه وتحرير كريمته لمحضر بإدعائهم على خلاف الحقيقة بوفاة والدها نتيجة التعذيب بينما الحقيقة أن وفاته كانت طبيعية والى جانب ذلك تسعى الأبواق الإعلامية المشبوهة للتنظيم الإرهابي للتشكيك في أيه إنجازات تتحقق على أرض مصر.

معلومات مؤكدة

وخلال الساعات الماضية، توافرت معلومات مؤكدة عن قيام قيادات تنظيم الإخوانى الإرهابى الهاربة على الساحة التركية بالاحتيال على العناصر الهاربة بالدول الأخرى من خلال إيهامهم بإمكانية منحهم الجنسية التركية نظير مبالغ مالية لضمان حرية الحركة دون تنفيذ ذلك الأمر إذ تؤكد المعلومات أن الشغل الشاغل للقيادات الإخوانية الهاربة خارج البلاد حالياً هو الاحتيال والاستيلاء على أموال العناصر الهاربة المقتدرة مالياً.

وقد تكشفت تلك الفضائح علي خلفية نشوب خلاف مالى بين الإخوانيين (الهارب بدولة تركيا عادل يونس راشد رئيس الجالية المصرية بدولة تركيا سابقاً - والهارب بدولة قطر محمد عبدالرازق سليمان داوود "معد برامج بقناة الجزيرة الفضائية " عقب إضطلاع الأول بإيهام الثاني بقدرته على مساعدته في الحصول على الجنسية التركية نظير مبلغ مالي (اضطلع الإخواني الهارب محمد عبدالرازق سليمان بسداده) إلا أنه لم يوفق في ذلك.

في ضوء ذلك بدأت العناصر الشبابية الإخوانية في الاقتناع بصوره أكبر بأن قياداتهم ليس لها "قضية حقيقية" وأن شغلها الشاغل فقط هو المتاجرة بالمواقف لحساب مصالح شخصية أو لطرح أنفسهم "كأبواق إعلامية للإيجار" لمن يدفع أكثر بعد أن فقدوا كثيرا من الدعم والتأييد المعلن.

وجاءت الضربات الموجعة التي تلقتها الأذرع المسلحة للتنظيم من أجهزة الأمن المصرية ووعي الرأي العام الداخلي المتعاظم بخطورة أفكار ومخططات تنظيم الإخوان المعادية لمصر وشعبها لتشكل معا مفتاح النصر في الحرب على الإخوان وإحباط مخططاتهم الدنيئة للنيل من الاستقرار استثمارا للأوضاع المضطربة في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها الاقتصادية على العالم ودول الإقليم رغبة محاولات رموز التنظيم تبييض صفحتهم واللجوء إلى الاعيبهم التي باتت مكشوفه بالدعاء المظلومية والاضطهاد من خلال الأكاذيب الإعلامية ومنصة السوشيال التابعة للتنظيم الإرهابي.

بلاغ ضد مواقع إخوانية بسبب شائعة وفاة صلاح متولي أحد قيادات الإخوانمحاكمة 62 متهما بخلية الدعم المالي للإخوان في الهرم.. الأحد

ومع اتساع نطاق الصراع بين جناحي التنظيم الإرهابي في أسطنبول ولندن تتضح بصورة أكبر ملامح الوجه الحقيقي البشع لهذا التنظيم الإرهابي إذ شهدت الآونة الأخيرة تصاعد اهتمام القيادات والكوادر الإخوانية بتحقيق مصالحهم الشخصية وعدم انشغالهم بتردي الأوضاع المادية والمعيشية للعناصر الإخوانية الهاربة بدولة تركيا وضحايا الجماعة الإرهابية داخل البلاد؛ في ظل الضربات الأمنية المتلاحقة، التي نجحت في تحطيم البنية التحتية والتنظيمية لجماعة الإخوان الإرهابية في الداخل، وكذلك صحوة انتباه حكومات العالم لخطوره هذه الجماعة الإرهابية ومخططاتها الشريرة لزعزعة استقرار الدول التي فروا اليها.

ومنذ مطلع العام الجاري قامت حكومات عديدة فى العالم بتجميد الأصول وحظر المعاملات المالية للتنظيم وتجميد كافة المصالح والممتلكات التابعة للتنظيم الإخوانى وحظر أي تعاملات مالية أو تجارية معها.

كما تم وضع قيود للسفر والترحيل كان أبرزها منع السلطات الأمريكية أعضاء التنظيم من دخول الأراضي الأمريكية وإعاده النظر فيما تم منحهم جنسيات أو حقوق لجوء و ترحيل المتواجدين منهم.

وبموجب تلك الإجراءات تم إلزام المؤسسات المصرفية بمراقبة وقطع أي قنوات لتمويل أو تمرير التحويلات المالية المرتبطة بالواجهات التنظيمية للجماعة لقطع شبكات التمويل والدعم الفكري والمادي الموجه لدعم نشاط التنظيم.

طباعة شارك الإخوان عناصر الإخوان الهاربة الأكاذيب معلومات مؤكدة الاحتيال والاستيلاء أموال العناصر الهاربة

مقالات مشابهة

  • توقيفات في سجن روميه.. ماذا يجري هناك؟
  • الجالية المصرية في نيويورك تحتفل بذكرى ثورة 23 يوليو
  • مصر تستعرض إنجازاتها الصحية خلال اجتماع وزراء صحة دول «بريكس» في الهند
  • نائب وزير الصحة يستعرض تجربة مصر في تطوير المنظومة الصحية خلال اجتماع وزراء صحة دول «بريكس» بالهند
  • عباس شومان: لا علاقة لـ«شيخ الأزهر» بالترويج لأدوية.. والفيديوهات مفبركة بالذكاء الاصطناعي
  • السفارات والقنصليات المصرية بالخارج تواصل الاحتفال بالعيد الوطنى
  • خلافات مالية واتهامات بالاحتيال تعمق أزمة الإخوان في الخارج
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • أزمة الخس في أمريكا.. لماذا لا يزال التحذير قائما رغم الخطأ المخبري؟
  • متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى