اعتقال قيادي بمخابرات الأسد في حلب وحملة أمنية بريف درعا
تاريخ النشر: 20th, April 2025 GMT
أعلنت السلطات السورية، اليوم السبت، القبض على مسؤول سابق في نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، كان يتولى منصبا قياديا في فرع المخابرات الجوية بمحافظة حلب شمال البلاد.
وأفادت محافظة دير الزور، عبر حسابها على "تليغرام" بأن إدارة الأمن العام في المحافظة ألقت القبض على العميد في النظام المخلوع صالح محمد البسيس.
وأضافت أن البسيس "شغل سابقا منصب معاون رئيس فرع المخابرات الجوية في محافظة حلب، وقاد العديد من الحملات الأمنية ضد المدنيين هناك".
ولفتت المحافظة إلى أن المقبوض عليه من أهالي قرية عياش، في دير الزور، دون توضيح ملابسات القبض عليه.
حملة لقوات الأمن العام في بلدة موثبين شمال #درعا لنزع السلاح العشوائي، وملاحقة المطلوبين والخارجين عن القانون.#سانا pic.twitter.com/zuaoaCJCMX
— الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا (@SanaAjel) April 19, 2025
وفي هذا السياق، شنت قوات الأمن العام في بلدتي موثبين شمال درعا ودير البخت بريف درعا الشمالي جنوب البلاد، حملة لنزع السلاح العشوائي، وملاحقة المطلوبين والخارجين عن القانون.
قوات الأمن العام تنفذ حملة لنزع السلاح العشوائي في بلدة دير البخت بريف درعا الشمالي، وملاحقة المطلوبين والخارجين عن القانون.#سانا pic.twitter.com/5pelajnHXe
— الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا (@SanaAjel) April 19, 2025
إعلانومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، فتحت إدارة العمليات العسكرية مراكز للتسوية مع عناصر النظام المخلوع لتسليم سلاحهم، إلا أن رفض بعضهم أدى لمواجهات في عدد من محافظات البلاد.
كما تعمل الإدارة السورية الجديدة على ضبط الأوضاع الأمنية في البلاد، وملاحقة فلول النظام السابق الذين يثيرون قلاقل أمنية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات الأمن العام
إقرأ أيضاً:
قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات
أكد المهندس عادل الجوهري، القيادي بحزب الجبهة الوطنية، أن ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة تمثل محطة وطنية فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما نجحت في إحداث تحول كبير في مسار الوطن، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، وأسهمت في بناء مؤسسات الدولة الحديثة، بما جعلها واحدة من أهم الأحداث التي شكلت التاريخ المصري المعاصر.
ذكرى ثورة يوليووقال الجوهري، في بيان له اليوم، إن الثورة لم تكن مجرد تغيير سياسي، بل مشروعًا وطنيًا متكاملًا استهدف بناء دولة قوية قادرة على حماية قرارها الوطني، وتوسيع قاعدة التنمية، وإعلاء قيمة المواطن المصري، وهو ما انعكس في العديد من الإنجازات التي حققتها على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
وأوضح الجوهري ، أن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو يمثل فرصة لتجديد الالتزام بالقيم الوطنية التي قامت عليها الثورة، وفي مقدمتها العمل والإنتاج والانتماء، إلى جانب الحفاظ على تماسك الدولة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات، مؤكدًا أن هذه المبادئ لا تزال تمثل ركيزة أساسية لمسيرة التنمية في مصر.
وأشار القيادي بحزب الجبهة الوطنية إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نجح في ترجمة العديد من مبادئ ثورة يوليو إلى مشروعات وإنجازات ملموسة على أرض الواقع، من خلال إطلاق الجمهورية الجديدة، وتنفيذ مشروعات قومية غير مسبوقة، وتطوير البنية التحتية، والتوسع في إنشاء المدن الذكية، وتعزيز الأمن القومي، وتحقيق التنمية الشاملة في مختلف المحافظات، بما يعكس استمرار الدولة في مسار البناء والتحديث.
وأضاف الجوهري، أن القيادة السياسية أولت اهتمامًا كبيرًا بتحقيق العدالة الاجتماعية، عبر توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وإطلاق المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها "حياة كريمة"، إلى جانب الاستثمار في التعليم والصحة وتمكين الشباب، وهو ما يجسد حرص الدولة على بناء الإنسان المصري باعتباره أساس التنمية، ويؤكد امتداد الأهداف الوطنية التي انطلقت من ثورة يوليو في إطار رؤية عصرية تستجيب لمتطلبات الجمهورية الجديدة.
واختتم المهندس عادل الجوهري بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على مكتسبات الوطن واستكمال مسيرة التنمية يتطلبان استمرار التكاتف بين مؤسسات الدولة والمواطنين، وتعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة، بما يضمن مواصلة البناء وتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لمصر.