الحكومة الإيرانية: المفاوضات الإيرانية الأمريكية غير المباشرة إيجابية حتى الآن
تاريخ النشر: 20th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الحكومة الإيرانية، اليوم الأحد، أنّ المفاوضات الإيرانية الأمريكية غير المباشرة إيجابية حتى الآن، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في خبر عاجل.
ورحبت الحكومة الإيرانية، بأي مبادرة عملية لرفع العقوبات وضمان حقوق الشعب الإيراني.
التفاوض النووي الإيراني في رومابعد انتهاء الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة التي جرت في روما أمس بين الوفد الإيراني برئاسة وزير الخارجية، عباس عراقجي، والوفد الأمريكي الذي ترأسه مبعوث الرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف، أعلن عراقجي عن استعداد فريق من الخبراء للاجتماع في الأيام المقبلة لمناقشة تفاصيل فنية حاسمة تتعلق بمستويات تخصيب اليورانيوم في إيران وحجم المخزونات النووية.
تتمثل إحدى القضايا الجوهرية في المفاوضات في تحديد الحدود القصوى التي يمكن لإيران التخصيب عندها، وهي مسألة مهمة بعد الاتفاق النووي لعام 2015. كما طرح التساؤل حول السماح لطهران بالتخصيب عند مستوى 3.67%، الذي كان منصوصًا عليه في الاتفاق السابق، أو ما إذا كان يجب منعها من التخصيب بشكل نهائي.
الاختلافات في المواقف الأمريكيةفي هذا السياق، كان مستشار الأمن القومي الأمريكي، مايكا والتز، قد أكد في وقت سابق أن جميع المواقع النووية الرئيسية في إيران وكذلك ترساناتها من الصواريخ بعيدة المدى يجب أن تخضع لما أسماه "التفكيك الكامل".
في المقابل، بدت تصريحات ستيف ويتكوف أكثر مرونة، حيث أشار في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” إلى أن طهران لا تحتاج إلى تخصيب اليورانيوم بأكثر من 3.67%. لكنه عاد في وقت لاحق للإشارة إلى ضرورة مناقشة مسألة تفكيك البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل.
غموض في تفاصيل الجلسةمن جهة أخرى، لم يقدم أي من المسؤولين الأمريكيين تفاصيل واضحة عن مضمون جلسة التفاوض التي جرت أمس، باستثناء وصفها بأنها كانت "إيجابية"، مما يترك الكثير من الأسئلة دون إجابة حول التقدم الذي تم إحرازه في المحادثات.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: المفاوضات الإيرانية الأمريكية الحكومة الايرانية رفع العقوبات
إقرأ أيضاً:
تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
انتقد الكاتب الإسرائيلي رونين بيرغمان ما وصفه بـ"تضارب الرواية الرسمية" بشأن البرنامج النووي الإيراني، معتبرا أن الخطاب الحكومي الإسرائيلي انتقل من إعلان إزالة التهديد النووي إلى التحذير مجددًا من اقتراب إيران من امتلاك قدرات نووية، بما يعكس غياب رؤية استراتيجية واضحة.
وأشار بيرغمان إلى أن الحكومة الإسرائيلية سبق أن أعلنت عقب العمليات العسكرية ضد إيران أن البرنامج النووي تعرض لضربة قاسية، وأن أجهزة الطرد المركزي دُمّرت، وأن مخزون اليورانيوم المخصب أصبح غير قابل للاستخدام. إلا أن تقارير حديثة، استنادًا إلى صور أقمار صناعية وتسريبات إعلامية، تتحدث عن إعادة بناء مواقع نووية ونقل أجهزة طرد مركزي ومعدات إلى منشآت جديدة، ما يطرح تساؤلات حول مدى تحقق الأهداف المعلنة.
ويرى الكاتب أن أي ضغط عسكري لا يحقق أهدافه ما لم يقترن بمسار سياسي واضح يحدد المطلوب من إيران، وآلية الرقابة، وما الذي ستحصل عليه مقابل الالتزام بأي اتفاق، محذرًا من أن الاكتفاء بالتصعيد العسكري قد يؤدي إلى جولات متكررة من المواجهة دون تحقيق نتائج استراتيجية.
كما حذر من أن استمرار الضربات العسكرية قد يدفع المنطقة إلى مزيد من التصعيد، خاصة إذا ردت طهران باستهداف المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية أو بتهديد الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن القوة العسكرية وحدها لا تمثل استراتيجية متكاملة، وأن السؤال الأهم يظل: ما الهدف السياسي النهائي من هذه العمليات، وكيف يمكن الوصول إليه؟