مصر.. إنقاذ مركب يحمل سياحا أجانب ومصريين من الغرق في خليج العقبة
تاريخ النشر: 21st, April 2025 GMT
#سواليف
أنقذت الأجهزة المصرية سياحا #مصريين وأجانب كانوا على متن #مركب_سياحي من #الغرق في #خليج_العقبة بعد تعرضه لحادث بحري .
وكان مركب السفاري يحمل 7 سياح أجانب ومصريين، و7 آخرين من طاقم المركب، واصطدم بشعاب مرجانية في مدخل خليج العقبة، بينما كان في طريقه من شرم الشيخ إلى دهب.
وتلقت غرفة سياحة الغوص والأنشطة البحرية بالبحر الأحمر بلاغا، بتعرض المركب الذي يحمل اسم “فاير بيرد” لأضرار ملحوظة وتسرب المياه إلى داخله نتيجة حادث بحري نجم عن الاصطدام بالشعاب المرجانية.
وفور تلقي الغرفة للبلاغ، تم التحرك بشكل فوري، وإخطار الجهات المعنية وبدء عمليات الإنقاذ لجميع من كانوا على متن المركب.
وكشفت التحقيقات الأولية أن المركب السياحي كان يقل 7 ممارسين للغوص بينهم 4 سائحين ألمان، وسائحة سويسرية، ومصريان، بالإضافة إلى طاقم مكون من 7 أفراد. وكان المركب في طريقه إلى مدينة دهب لحظة وقوع الحادث.
وأضافت التحقيقات أن جميع الركاب والطاقم بخير دون إصابات وتم التأكد من حصولهم على الرعاية اللازمة، وتوفير الإقامة لهم في فنادق مناسبة لحين الانتهاء من الإجراءات الرسمية.
وتواصل الجهات المختصة، بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار وغرفة سياحة الغوص والأنشطة البحرية، تقديم الدعم للناجين من الحادث وتلبية احتياجاتهم إلى حين انتهاء التحقيقات من الأجهزة المختصة.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف مصريين مركب سياحي الغرق خليج العقبة
إقرأ أيضاً:
زيارة تاريخية.. ماذا يحمل البابا لاوون للجامع الأزرق في إسطنبول؟
صراحة نيوز- يزور البابا لاوون الرابع عشر صباح السبت “الجامع الأزرق” الشهير في إسطنبول، ضمن اليوم الثالث من زيارته الرسمية لتركيا.
وتأتي هذه الزيارة ذات الدلالة الرمزية استكمالًا لخطى باباوين سابقين؛ إذ كان بنديكتوس السادس عشر قد زار الجامع عام 2006، وتبعه البابا فرنسيس عام 2014 برفقة مفتي إسطنبول.
ويُعدّ الجامع الأزرق، المُسمّى نسبة إلى البلاط الأزرق المصنوع في إزنيق الذي يزيّن جدرانه، أحد أبرز المعالم التاريخية والسياحية في المدينة. وقد شُيّد في مطلع القرن السابع عشر خلال عهد السلطان أحمد الأول، وبُني بمآذنه الست على جزء من الميدان البيزنطي القديم الذي كان يستخدم لسباقات العربات في القسطنطينية.
وفي فترة ما بعد الظهر، يلتقي البابا لاوون الرابع عشر عددًا من مسؤولي الكنائس المحلية، ويشارك في قدّاس قصير داخل كنيسة القديس جاورجيوس البطريركية، قبل أن يتوجّه إلى زيارة البطريرك المسكوني بارثولوميو الأول في مقره بالقرن الذهبي.
كما سيترأس البابا في وقت لاحق قدّاسًا واسع الحضور في قاعة “فولكسفاغن أرينا”، من المتوقع أن يشارك فيه نحو أربعة آلاف مصلٍّ.
وكان البابا قد زار يوم الجمعة مدينة إزنيق (نيقية القديمة) جنوب إسطنبول، حيث شارك في صلاة مسكونية أقيمت على ضفاف البحيرة التي تضمّ بقايا بازيليك مغمورة تعود للقرن الرابع، بحضور ممثلين عن الكنائس الأرثوذكسية والبروتستانتية.