وكيل الأزهر يعزي سفير الفاتيكان في رحيل قداسة البابا فرنسيس
تاريخ النشر: 23rd, April 2025 GMT
زار الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، اليوم الأربعاء، سفارة دولة الفاتيكان بالقاهرة، لتقديم واجب العزاء في وفاة قداسة البابا فرنسيس للسفير نيقولاوس هنري، سفير الفاتيكان بالقاهرة، معربًا عن خالص عزائه وصادق مواساته وناقلا تعازي فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، لدولة الفاتيكان وأتباع الكنيسة الكاثوليكية حول العالم في فقدان قداسة بابا الفاتيكان، الذي كرس حياته لخدمة الإنسانية والدفاع عن قيم السلام والمطالبة بإنهاء الصراعات وتحقيق العدالة.
وأكد وكيل الأزهر أن قداسة البابا فرنسيس، كان مثالًا يُحتذى في العمل الجاد والمخلص من أجل إرساء دعائم التعايش والأخوة الإنسانية حول العالم، ويُذكر له جهوده في تعزيز الحوار بين الأديان، بجانب حرصه على توطيد العلاقات مع المسلمين بشكل عام، والأزهر الشريف بشكل خاص، والتي على رأسها توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية مع فضيلة الإمام الأكبر، ودعمه للقضية الفلسطينية ودفاعه عن الحقوق المشروعة للفلسطينيين ومطالبته الدائمة والملحة بضرورة وقف العدوان الظالم على غزة.
اقرأ أيضاًوكيل الأزهر يعتمد نتيجة رواق العلوم الشرعية والعربية بنسبة نجاح 79%
وكيل الأزهر ورئيس الشؤون الإسلامية الإماراتي يبحثان تعزيز التعاون وتبادل الخبرات
وكيل الأزهر يعتمد نتيجة مسابقة الأزهر السنوية لحفظ القرآن الكريم للعام 2025/2024
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب الدكتور محمد الضويني سفير الفاتيكان شيخ الأزهر قداسة البابا فرنسيس وكيل الأزهر
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.