أرتيتا يشكك في إمكانية أن يلحق ميرينو بقبل نهائي دوري أبطال أوروبا
تاريخ النشر: 24th, April 2025 GMT
شكك ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال الإنجليزي لكرة القدم، في إمكانية لحاق ميكيل ميرينو بمباراة الفريق في الدور قبل النهائي بدوري أبطال أوروبا، وذلك بعدما تعادل الفريق مع كريستال بالاس 2/2 وهي النتيجة التي جلعت ليفربول يقترب بشدة من التتويج بلقب الدوري.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية أن ليفربول بحاجة للتعادل أمام توتنهام في أنفيلد يوم الأحد ليتوج بلقب الدوري.
ولعب ميرينو كمهاجم مؤقت خلال الأشهر الماضية بسبب إصابتي كاي هافيرتز وجابرييل جيسوس، لكنه كان من المتوقع أن يعود إلى خط الوسط في مباراة باريس سان جيرمان، مع إيقاف توماس بارتي.
ولكن، عند سؤاله عما إذا كان ميرينو وبن وايت، الغائب عن تشكيلة الفريق، سيكونان جاهزين لمواجهة باريس سان جيرمان يوم الثلاثاء، قال أرتيتا: "سوف يتعين علينا الانتظار وسوف نرى، لأنهما لم يكونا قادرين على التواجد ضمن التشكيلة هنا."
ولم يوضح أرتيتا سبب غياب اللاعبين، لكن الإسباني سيأمل بشكل خاص في عودة ميرينو، خاصة مع شكوك تحوم حول إمكانية استمرار زميله في خط الوسط، جورجينيو، حتى نهاية الموسم بسبب مشكلة في الضلوع.
وعن التعادل مع كريستال بالاس، قال أرتيتا:"أنا محبط من النتيجة والأداء. لم يكن لدينا استمرارية للهيمنة على المباراة. نعم تقدمنا مرتين، ولكننا لم نسيطر على المباراة بالطريقة التي نقوم بها عادة، لأننا كنا أقل من المستوى المطلوب".
وأضاف:"آمل أن مباراة باريس سان جيرمان لم تكن في أذهانهم. لقد ناقشنا ذلك من قبل عندما فزنا على إبسويتش 4-0، ولم يكن الأمر كذلك حينها. لا يزال أمامنا ستة أيام للاستعداد لتلك المباراة".
وأوضح:"افتقدنا بعض اللاعبين، وكثير من اللاعبين لم يتدربوا، لم نستطع أن نفعل ذلك اليوم، لذلك كنا نعاني من نقص كبير في التشكيلة".
وأردف:"لم نتمكن من إنهاء المباريات لصالحنا لأسباب عديدة. لقد كنا أفضل بكثير في ذلك في السابق".
وأكد:"يجب أن تفوز بعدد مباريات معين (لتفوز بالدوري). خسرنا فقط ثلاث مباريات- لعبنا اثنتين منهما بعشرة لاعبين- ولكن يجب علينا أن نفوز بمباريات أكثر".
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أرسنال أرتيتا نادي أرسنال ميرينو
إقرأ أيضاً:
بذكريات دوري الأبطال.. كوكوريلا يكشف كواليس أول حديث مع مورينيهو
أعلن ريال مدريد ضم مارك كوكوريلا في 15 يونيو/حزيران الماضي مقابل 55 مليون يورو (نحو 60 مليون دولار)، مع الأيام الأولى لانطلاق مونديال 2026، في خطوة هدفت إلى حسم الصفقة مبكرا وتجنب أي ارتفاع محتمل في سعر اللاعب بعد كأس العالم.
رهان محسوباختار النادي الملكي التحرك سريعا رغم المخاطر المرتبطة بإمكانية تعرض اللاعب للإصابة أو تراجع مستواه خلال البطولة، إلا أن تألقه مع منتخب إسبانيا قد ساهم في الفوز باللقب العالمي دون أضرار صحية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد المصري حمزة عبد الكريم.. برشلونة يضم موهبة مغربيةlist 2 of 2أدييمي يكشف السبب الرئيسي وراء انتقاله لنادي برشلونةend of listولو انتظر ريال مدريد حتى نهاية كأس العالم، لكانت المفاوضات مع تشلسي أكثر تعقيدا، وربما اضطر النادي الإسباني لدفع مبلغ أكبر بعد الارتفاع المتوقع في قيمة اللاعب.
ومن المنتظر أن يحصل كوكوريلا على إجازته الصيفية قبل الانضمام إلى تدريبات ريال مدريد خلال الأسبوع الثاني من أغسطس/آب، حيث سيبدأ العمل تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
كشف كوكوريلا، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بتقديمه لاعبا جديدا لريال مدريد، عن تفاصيل أول حديث جمعه بمورينيو، مشيرًا إلى أنه فوجئ بذاكرة المدرب البرتغالي، الذي استعاد مواقف من آخر مواجهة جمعتهما في دوري أبطال أوروبا ، عندما كان كوكوريلا لاعبًا في تشلسي وكان مورينيو مدربًا لبنفيكا، خلال الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا موسم 2024-2025، وانتهت المباراة بفوز تشلسي 1-0.
وأوضح اللاعب أن مورينيو لم يركز فقط على قدراته الفنية، بل تحدث أيضا عن شخصيته وتأثيره الإيجابي داخل غرفة الملابس، وهو ما يعكس حجم الثقة التي يضعها المدرب في الصفقة الجديدة.
أكثر من مجرد ظهيرلا يرى ريال مدريد في كوكوريلا مجرد لاعب يشغل مركز الظهير الأيسر، بل يعتبره إضافة مهمة على المستوى القيادي أيضا، بعدما أثبت خلال كأس العالم قدرته على توحيد المجموعة داخل منتخب إسبانيا، إلى جانب شخصيته القوية وحضوره المؤثر داخل الملعب وخارجه.
إعلانوتأتي هذه الصفات في وقت يسعى فيه النادي الملكي إلى تعزيز أجواء غرفة الملابس بعد موسم شهد العديد من الأزمات والجدل.
يعيش كوكوريلا صيفا استثنائيا، بعدما حقق حلمه بالتتويج بكأس العالم، قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد، النادي الأكثر تتويجا بالألقاب القارية.
وبدأت رحلة اللاعب بعد مغادرته أكاديمية برشلونة بحثًا عن فرصة للمشاركة، قبل أن يتألق مع إيبار ثم خيتافي، ويخوض تجربة ناجحة مع برايتون الإنجليزي، ومنها إلى تشلسي، حيث أصبح أحد أبرز لاعبيه، مسجلا 9 أهداف وصانعا 13 هدفا خلال 163 مباراة.
ويأمل الظهير الإسباني في مواصلة مسيرة النجاح داخل سانتياغو برنابيو، وإضافة لقب دوري أبطال أوروبا إلى سجله الحافل.